الجيش الأميركي يعلن نجاح أول رحلة تجريبية لطائرة HADES الاستخباراتية

أجرى الجيش الأميركي أول رحلة تجريبية للنموذج الأولي من طائرة نظام الكشف عالي الدقة واستغلال المعلومات HADES، في سبتمبر الماضي، في خطوة وصفها بأنها "إنجاز مهم" ضمن جهوده لتحديث قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الجوي.
وقاد مكتب مشروع الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، بالتعاون مع شركة Sierra Nevada Corporation، أنشطة الرحلة التجريبية، عقب استكمال مراجعة جاهزية الطيران، وفقاً لبيان نشره الجيش الأميركي في 30 أكتوبر.
ويمثل نجاح التجربة انتقال برنامج HADES إلى المرحلة التالية من دمج أنظمة المهام وإجراء اختبارات الطيران التطويرية، بهدف تعزيز قدرات الجيش الأميركي في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الجوي، دعماً للعمليات واسعة النطاق ومتعددة المجالات.
ويعتمد النظام على هيكل طائرة نفاثة تجارية متطورة، صُمم لتوفير سرعة ومدى أكبر، وقدرة أعلى على حمل المعدات، فضلاً عن العمل على ارتفاعات تفوق ما تتيحه منصات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع القديمة المزودة بمحركات توربينية مروحية.
ويتوقع قادة الجيش الأميركي أن تتيح هذه القدرات توسيع نطاق عمليات القادة، وتحسين إدراكهم للموقف الميداني، وتسريع عملية اتخاذ القرار في البيئات العملياتية المتنازع عليها.
تطوير قدرات الاستشعار والاستخبارات الجوية
وقال المقدم جيمس هيكي، مدير مشروع الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، إن "الرحلة الأولى للنموذج الأولي HADES 1 تنقل رؤيتنا للاستشعار العميق من مجرد فكرة إلى واقع ملموس"، مضيفاً أن هذا الإنجاز يعكس تفاني الشركاء العسكريين والمدنيين والصناعيين، ودقتهم التقنية، وتركيزهم المشترك على المهمة، لتوفير قدرات متطورة للجيش الأميركي والقوات المشتركة.
وجاءت الرحلة بالتعاون بين مكتب مشروع الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، وإدارة مشروع أجهزة الاستشعار والاستخبارات الجوية التابعة لمحفظة الاستحواذ التنفيذي للقيادة والسيطرة ومكافحة القيادة والسيطرة، وشركة Sierra Nevada Corporation (SNC)، التي تتولى دور المتكامل الرئيسي للأنظمة في البرنامج.
وشارك مهندسون وطيارو اختبار ومهندسو أنظمة المهام في تنسيق التعديلات الهيكلية للطائرة، ودمج أجهزة أنظمة المهام، إلى جانب تنفيذ أنشطة التحقق الأولية من صلاحية الطيران، تمهيداً لإجراء الرحلة التجريبية.
اختبارات لتقييم الجاهزية التشغيلية
ويعتزم الجيش الأميركي دمج أنظمة المهام الخاصة بـHADES واختبارها ضمن برنامج لاختبارات الطيران التطويرية، للتحقق من قدرات الاستشعار والاستخبارات الإشارية متعددة المجالات، وتقييم فعاليتها ومدى تكاملها وجاهزيتها التشغيلية، تمهيداً لدعم العروض التشغيلية المقبلة.
وقال هيكي إن "الاستشعار العميق بالغ الأهمية للحفاظ على ميزة اتخاذ القرار في المعارك المستقبلية"، مشيراً إلى أن نظام HADES سيساعد القادة على توسيع نطاق الرؤية، وتسريع فهم التطورات، واتخاذ إجراءات أكثر دقة في ساحة المعركة متعددة المجالات.
ومن المنتظر أن يوفر البرنامج للجيش الأميركي قدرة حديثة للاستشعار الجوي، تتميز بالقدرة على البقاء في البيئات القتالية والاستجابة السريعة، بما يدعم عمليات القوات المشتركة في مسارح العمليات المتنازع عليها.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.