ESPNFollow live: Love, Packers bidding for TNF win over PanthersLe Devoir«Flo des rives»: à fleur de flotsESPN DeportesPanthers no se rinden en Green BayPunchDON’T PUBLISH PLEASE: NGE defends Obi’s conference participation, denies partisanship한겨레‘엑스맨 자비에 교수’ 패트릭 스튜어트, 86살 나이로 별세Би-би-сиВойна в Украине: в Днепре 14 человек погибли при ударе по железнодорожному вокзалу; омбудсмены России и Украины выехали в АлешкиZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSky TG24X Factor 2026, chi è stato eliminato al secondo Live ShowNew Straits TimesMaresca braced for another tough test in Brighton repeat경향신문‘컬러풀’→‘파워풀’→‘?’···대구시, ‘도시브랜드’ 시민 인식 조사GIGAZINEGeminiのチャット内で文書ファイルや表計算データを作成して直接編集可能にThe Indian ExpressRonaldo hits 15-minute hat-trick for Al-Nassr, moves 15 shy of 1,000 goals
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

بوتين: نسعى لتحسين العلاقات مع أوروبا ولا رابح في أي صراع محتمل

Translate

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت متأخر الخميس، إن بلاده تدعم أي خطوات من شأنها استئناف العلاقات مع الدول الأوروبية، مضيفاً أن اندلاع أي صراع سيؤدي إلى وضع "لن يكون فيه رابح".

وفي تعليقه على المكالمة الهاتفية التي أجراها هذا الأسبوع مع زعيمي النرويج وفنلندا، قال بوتين إن روسيا مستعدة لخوض حرب محتملة مع أوروبا، رغم أنها لا ترغب في ذلك.

وقال بوتين للصحافيين، بعد استضافته قمة مع قادة أفارقة: "ندعم أي خطوات... ندعم أي إجراءات تهدف إلى استعادة علاقات كاملة وشاملة مع الدول الأوروبية".

وأضاف: "أولاً وقبل كل شيء، نحن متأهبون، لكننا لا نريد حرباً مع أوروبا. وإذا أرادها أحد فليستعد، لكنهم حتى الآن لم يحققوا هدفهم، وهو إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. وإذا تجاوزت الأمور الحد، فلن يكون هناك رابحون على الإطلاق. فليتذكر الجميع ذلك".

وقال بوتين إن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره كانا محقين في إجراء المكالمة الهاتفية، رغم الانتقادات التي وجهتها بعض العواصم الأوروبية إليهما بدعوى أنهما خرقا الصف الأوروبي بمبادرتهما إلى الاتصال بموسكو.

وأضاف أن روسيا لا تريد عوائق أمام الملاحة في بحر البلطيق، محذراً من أن تقييد الاتصالات قد يؤدي إلى وضع مشابه لما يشهده مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير.

وتساءل: "هل يريد أحد أن تصبح الأوضاع في بحر البلطيق مماثلة لتلك السائدة في الخليج أو مضيق هرمز؟ لا أعلم. نحن لا نريد ذلك، لكننا سنرد على أي تحد".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.