וואלהשרי החוץ של ה-G7 קוראים לאיראן: הפסיקו את חימוש החות'ים ואת התמיכה בהםESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winESPN DeportesBarcelona Femenil: una nueva generación busca la ChampionsInquirerMarcos to gov’t agencies: Use AI to improve servicesThe Jerusalem PostNetanyahu to only speak at UN during US visit, no meetings with Trump, Musk scheduledCNN TürkALTIN FİYATLARI 22 EYLÜL CANLI | Gram altın ne kadar, çeyrek altın kaç TL? Kapalıçarşı altın fiyatları alış-satış tablosu!SözcüAKP’den manidar SPK paylaşımı: Görev ve yetkileri sıralandıUOLJurista Wálter Maierovitch defende fim das atribuições penais do STFسكاي نيوز عربيةالضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلبThe Sydney Morning HeraldFallout with star leaves NRL with no pre-game entertainment for grand finalEuronewsSaint Pierre and Miquelon: France’s tiny outpost that relies on CanadaTVN24100 tysięcy dolarów za spotkanie z Karolem Nawrockim? Fundacja komentuje
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

خيارات الشرعية أحلاها مُرّ!

Translate

مع احتمال اشتعال الحروب مجددا في الإقليم، ترتفع الأخطار على لبنان، لا سيما وسط الجمود في عملية التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. ثمة تقديرات سياسية لبنانية تشير إلى أن الدولة اللبنانية بدأت عملية "تكويع" عن اتفاق الإطار الثلاثي عبّر عنه مقال نشره مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز في إحدى الدوريات المتخصصة في الولايات المتحدة، ويمثل حسبما ما قيل موقف رئاسة الجمهورية التي تشعر بشيء من اليأس الذي بدأ يتعزز مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية في الجنوب، وتوسيع الحزام الأصفر، والمحافظة على وضعية هجومية على أبواب مدينة النبطية وجوارها. كل ذلك مع إبلاغ لبنان شكاوى إسرائيلية تتعلق بعدم قيام الجيش اللبناني بإطلاق حملة نزع سلاح "حزب الله".

رئيس الجمهورية يؤيد نزع السلاح لكنه لا يريد نزاعا داخليا. في المقابل، إسرائيل غير مهتمة بما يحصل بين الشرعية اللبنانية و"حزب الله". ما يهمها هو النتائج. بمعنى أن التهديد الذي يشكله الحزب المذكور باعتباره ذراعا إيرانية بامتياز، بجب أن تتم إزالته كليا. بخلاف ذلك، علينا أن نتوقع تكثيفا إسرائيليا للعمليات العسكرية في الجنوب، وربما أبعد، وصولا إلى الضاحية الجنوبية لـ بيروت، والبقاعين الغربي والشمالي!

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.