ESPNNFL refs union to challenge severity of 2 officials' suspensionsESPN DeportesCroacia sorprende a España y se adelanta con gol tempraneroThe Jerusalem PostBiden aide McGurk says Washington had no warning of Oct. 7, reveals how war shook White HouseFootball ItaliaBonucci: ‘Vialli’s words got inside you’ and were decisive at EURO 2020BBC NewsMan charged with GP's murderZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRFIL’Américain Paramount finalise le rachat de Warner Bros pour créer le géant SkydanceStraits Times SportRonaldo accuses coach Jesus of broken promises but leaves Portugal return openRolling StoneWatch Future Weld Together an Animatronic in ‘Build a Bitch’ VideoRTP DesportoBenfica recebe Sporting na Luz na Liga feminina de futebol em 24 de outubrokickerLIVE! Perisic mit dem Tor, Matanovic mit der Großchance - Kane trifft in seinem 125. SpielGuardian SportEngland v Czechia: Nations League football – live
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

الجيش المالي يدخل مدينة كيدال دون مقاومة

Translate

أعلن الجيش المالي دخول مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال البلاد، الثلاثاء، عقب انسحاب مقاتلي "جبهة تحرير أزواد" منها، بعد أشهر من سيطرتهم عليها خلال هجوم واسع النطاق في أبريل الماضي.

وأكد ضابطان ماليان لوكالة فرانس برس وصول القوات إلى المدينة. وقال أحدهما إن قافلة عسكرية غادرت بلدة أنيفيس صباح الثلاثاء ودخلت كيدال قبيل الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، مضيفا: "من دون أن نواجه أي مقاومة. ونحن متمركزون في مواقعنا".

وجاء دخول القوات بعدما أعلنت "جبهة تحرير أزواد" تنفيذ "انسحاب استراتيجي ومضبوط"، وصفته بأنه إجراء مؤقت للحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، مؤكدة أنه جرى من دون قتال مباشر.

وبررت الجبهة قرارها بتزايد المخاطر على المدنيين المتبقين في المدينة، متهمة الجيش المالي و"فيلق إفريقيا" الروسي بشن قصف جوي غير متناسب وتدمير بنى تحتية عامة ومدنية.

 وفي المقابل، قال ضابط مالي في غاو، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجيش ينفذ عمليات في منطقة كيدال منذ أيام لحماية السكان ومحاربة من وصفهم بالإرهابيين.

وكان الجيش المالي و"فيلق إفريقيا" أعلنا، صباح الثلاثاء، إطلاق "عمليات جوية وبرية واسعة النطاق" في المنطقة.

وسيطرت جبهة تحرير أزواد على كيدال خلال هجوم واسع شنّه انفصاليون طوارق ومسلحون من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة في أبريل الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، في ضربة للمجلس العسكري الحاكم.

وتشهد مالي اضطرابات أمنية منذ عام 2012، تتداخل فيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش مع تمرد مجموعات طوارق ونشاط جماعات إجرامية محلية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.