The Jerusalem PostFrance braces for renewed nationwide protests as Macron's government vows tough responseESPNSources: Walter, Kushner finalize terms of Lakers sale at $12.5B valuationPunchDelta monarch backs Customs’ anti-smuggling driveInquirerFlower prices go up in Bohol ahead of UndasUN NewsSomalia looks to the future as the UN's political mission closesCNN TürkSon dakika haberi: İstanbul'da 310,5 milyon liralık kaçak elektronik sigara operasyonu한겨레이 대통령, ‘집값 하락 전망’ 공유하며 “시간 지나면 알게 될 것”Bollywood HungamaSanjay Gupta Funeral: Final Rites to be held at Mumbai’s Pawan Hans crematorium on October 31ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCollider‘The Lincoln Lawyer’ Officially Meets Its Match in Lana Parrilla’s Legal HitFootball ItaliaCannavaro: ‘Spalletti and Allegri are similar, Kolo Muani and Hojlund less killer than strikers of my era’OnetWładysław Kosiniak-Kamysz zabrał głos. Idzie na rozmowy z prezydentem
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

محادثات ترامب مع الذكاء الاصطناعي تثير جدلا سياسيا

Translate

طالب أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنتي القضاء والرقابة بمجلس النواب الأميركي الرئيس دونالد ترامب بالاحتفاظ بسجلات محادثاته مع روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي، في إطار تحقيق بشأن احتمال تأثير نظام "غروك" في السياسات والقرارات الرسمية للبيت الأبيض.

ويقدم هذا التحرك مؤشرا مبكرا إلى حجم التدقيق والرقابة اللذين قد يتعرض لهما ترامب خلال السنوات الأخيرة من ولايته الرئاسية، إذا تمكن الديمقراطيون من استعادة السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.

وفي رسالة وجهت إلى ترامب وكشف عنها يوم الجمعة، دعا النائبان الديمقراطيان جيمي راسكين، عن ولاية ماريلاند، وروبرت غارسيا، عن ولاية كاليفورنيا، الرئيس الأميركي إلى الاحتفاظ بجميع الأسئلة والتعليمات التي أدخلها إلى روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي أثناء أداء مهامه الرئاسية.

وتشمل المطالبة المحادثات مع نظام "غروك" الذي طورته شركة إيلون ماسك، إضافة إلى "تشات جي بي تي" التابع لشركة "أوبن أيه آي" و"كلود" الذي طورته شركة "أنثروبيك".

وطالب النائبان بالاحتفاظ بأي أسئلة أو تعليمات وجهها ترامب إلى هذه الأنظمة أثناء "أداء واجباته الدستورية أو القانونية أو غيرها من المهام الرسمية أو البروتوكولية"، إلى جانب جميع الإجابات التي قدمتها روبوتات الدردشة.

كما طلبا من البيت الأبيض تقديم إحاطة بشأن هذه المسألة بحلول الساعة الخامسة مساء يوم 11 نوفمبر، حسبما ذكر موقع مجلة "تايم".

ومن المتوقع أن يصبح راسكين رئيسا للجنة القضاء، وغارسيا رئيسا للجنة الرقابة، إذا نجح الديمقراطيون في الفوز بالأغلبية داخل مجلس النواب.

اجتماع سري بين ترامب وماسك

تستند هذه المطالب إلى تقرير نشرته مجلة "تايم" في وقت سابق من أكتوبر، كشف تفاصيل اجتماع لم يعلن عنه سابقا بين ترامب وماسك، عقد في المكتب البيضاوي خلال ديسمبر 2025.

وبحسب مسؤول حضر الاجتماع، أمضى ترامب ساعات في طرح أسئلة على نظام "غروك" تتعلق برئاسته والإرث الذي سيتركه بعد انتهاء ولايته.

وفي ذلك الوقت، كان ترامب يصدر أوامر بتنفيذ ضربات صاروخية ضد قوارب فنزويلية اتهمها بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وخلال الاجتماع، طرح ترامب على "غروك" سؤالا بشأن رد فعل الفنزويليين المحتمل إذا أقدمت الولايات المتحدة على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وبحسب المسؤول الذي حضر الاجتماع، أجاب روبوت الدردشة بأن مادورو ديكتاتور قمعي لا يتمتع بشعبية واسعة، وأن سقوطه سيقابل على الأرجح باحتفالات من جانب عدد كبير من الفنزويليين.

وفي الشهر التالي، أصدر ترامب أمرا بتنفيذ عملية عسكرية لاعتقال مادورو، أعقبتها احتفالات في شوارع فنزويلا.

وطبقا لمسؤولين مطلعين، خرج الرئيس الأميركي من تلك التجربة مقتنعا بأن "غروك" يتمتع بقدرات استثنائية وذكاء لافت.

الذكاء الاصطناعي بديلا عن الكونغرس

استشهد النائبان الديمقراطيان في رسالتهما بما كشفه تقرير "تايم" عن استعانة ترامب بنظام "غروك" للحصول على "نصائح بشأن تنفيذ بعض واجباته الرئاسية".

وأشارا على وجه الخصوص إلى سؤال ترامب للنظام عن ردود فعل الفنزويليين المحتملة في حال اعتقال مادورو.

ولفت النائبان إلى أنه بعد "أسابيع فقط" من تلك المحادثة، أصدر ترامب أوامره إلى الجيش الأميركي بشنّ هجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها، من دون الحصول على تفويض من الكونغرس.

ووصف راسكين وغارسيا هذه الواقعة بأنها "مثيرة للقلق الشديد".

واعتبرا أن ترامب "استشار غروك، وليس الكونغرس، بشأن نشر القوات العسكرية الأميركية في فنزويلا"، متجاوزا بذلك السلطة الدستورية الممنوحة للكونغرس لإعلان الحرب.

وأضافا أن هذا التصرف أدخل إلى عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الأميركية تكنولوجيا يمكن التلاعب بها بسهولة، وثبت أنها معرضة لارتكاب الأخطاء.

وحذر النائبان من أن استخدام البيت الأبيض لروبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي "يعرّض الولايات المتحدة لمخاطر حادة على الأمن القومي".

كما اعتبرا أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يجعل البلاد عرضة "لتأثيرات خبيثة من أطراف ثالثة مجهولة لا تخضع للمساءلة".

البيت الأبيض يرد

ردا على هذه التصريحات، قال مسؤول في إدارة ترامب، إن البيت الأبيض "يحتفظ بجميع السجلات المطلوب حفظها وفقا للقانون".

لكنه امتنع عن الإجابة عن الأسئلة المحددة المتعلقة بالرسالة التي وجهها النائبان الديمقراطيان إلى الرئيس.

هل يلزم القانون ترامب بالاحتفاظ بمحادثاته مع الذكاء الاصطناعي؟

تستند مطالبة الديمقراطيين إلى "قانون السجلات الرئاسية"، الذي أقرّ في أعقاب فضيحة "ووترغيت".

وينص القانون على أن السجلات الرئاسية تعد ملكا للشعب الأميركي، وأنه يجب حفظها بصورة منفصلة عن المواد والسجلات الشخصية للرئيس.

وفي عام 2014، أقرّ المشرعون الأميركيون تعديلات وسعت نطاق القانون ليشمل السجلات الإلكترونية.

وأكدت تلك التعديلات أن مبدأ حفظ السجلات ينطبق على محتوى المعلومات نفسها، وليس على الوسيط أو التقنية المستخدمة لتخزينها.

وبناء على هذا المبدأ، يبدو أن المحادثات التي يجريها الرئيس مع روبوتات الذكاء الاصطناعي أثناء أداء واجباته الرسمية يمكن أن تندرج ضمن السجلات التي يتعين الاحتفاظ بها.

لكن القانون لا يتضمن إشارة صريحة إلى الذكاء الاصطناعي.

أما الإرشادات الفيدرالية الأكثر ارتباطا بهذه المسألة، والصادرة عن الأرشيف الوطني الأميركي، فتتناول المؤسسات الحكومية الخاضعة لقانون منفصل يعرف باسم "قانون السجلات الفيدرالية".

وتعد هذه الإرشادات أن الأسئلة والتعليمات الموجهة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، والإجابات الناتجة عنها، يمكن أن تشكّل سجلات رسمية إذا جرى التقاطها وحفظها داخل الأنظمة التابعة للمؤسسات الحكومية.

غير أن منتقدين يرون أن هذا الشرط يحد من نطاق تطبيق الإرشادات على روبوتات الدردشة التجارية، التي قد تستخدم خارج أنظمة حفظ السجلات الحكومية.

خلاف قانوني بشأن دستورية قانون السجلات الرئاسية

أعلن مكتب المستشار القانوني التابع لوزارة العدل الأميركية في أبريل أن قانون السجلات الرئاسية غير دستوري.

ومع ذلك، أبلغ البيت الأبيض إحدى المحاكم بأن موظفيه ما زالوا يحتفظون بالمواد والسجلات المرتبطة بأعمالهم الرسمية.

وأصدر قاضٍ فيدرالي في مايو أمرا يلزم الإدارة الأميركية بمواصلة الاحتفاظ بالسجلات الرئاسية في الوقت الراهن.

ويعكس هذا الخلاف حالة من الغموض القانوني بشأن حدود التزام الإدارة بحفظ السجلات، ولا سيما مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى عمليات العمل واتخاذ القرارات داخل المؤسسات الحكومية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.