ESPN DeportesNew York enterró el recuerdo de Rafael Márquez, pero no su huellaThe Jerusalem PostIran offers up to $40,000 reward to Middle East citizens who capture, kill US soldiers - reportESPNSources: Giants to release OBJ amid veteran receiver's strugglesBillboardHALCALI Talk ‘Otsukare SUMMER’ Going Viral & Returning to Music after a 14-Year ‘Career Gap’: Billboard Japan Women in Music InterviewNMEFoo Fighters to open for AC/DC again at rescheduled New Jersey show – less than a month after “one night only” support slotGlobal NewsSaskatchewan Premier Scott Moe to lay out nuclear development planVariety‘Game of Thrones’ Movie ‘Aegon’s Conquest’ Sets Summer 2029 Release Dateגיקטייםתכירו: Dots, האייג'נטים החדשים של OpenAI, שיתחרו ב-Muse ו-InstinctWirtualna PolskaZatrzymania ws. Collegium Humanum, spór o szefa SOP [SKRÓT DNIA]Antara NewsIndonesia allocates US$66.67 mln to develop modern fishery hub in BaliABC NewsPro-Trump ad campaign was financed by DHS: SourcesBusiness AMAmerikaanse staatsobligaties boeken grootste daling in september sinds 2023
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 29, 2026

الدين العام الفرنسي يرتفع إلى 119 في المئة من الناتج الداخلي

Translate

أعلنت الهيئة الوطنية للإحصاء والدراسات الاقتصادية "إنسي" الثلاثاء 29 سبتمبر أن الدين العام الفرنسي (المصدر باللغة الفرنسية) سجل ارتفاعا جديدا خلال الربع الثاني، ليصل إلى مستوى غير مسبوق بلغ 3.595,5 مليار يورو في نهاية يونيو.

اعلان

اعلان

وإذا قيس هذا الدين قياسا إلى النشاط الاقتصادي، فقد بلغ هو الآخر مستوى تاريخيا عند 119 % من الناتج المحلي الإجمالي (PIB)، في نسبة لم تُسجَّل منذ عام 1946، حين كانت فرنسا تضمّد جراح الحرب العالمية الثانية. وبين نهاية الربع الأول من عام 2026 ونهاية الربع الثاني، ارتفع الدين العام بمقدار 59,6 مليار يورو، بعد زيادة قدرها 75,8 مليار يورو في الربع الأول، حيث مثّل آنذاك 117,5 % من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي التفاصيل، ارتفع دين الدولة كما ارتفع دين نظام الضمان الاجتماعي خلال الربع الثاني، بينما تراجع دين الإدارات العامة المحلية. وكانت الحكومة قد حذّرت هذا الشهر من أن الدين العام سيصل إلى 121,7 % من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2027، أي أكثر من ضعف السقف الأوروبي المحدد عند 60 %، في سابقة منذ أن بدأت "إنسي" نشر هذه الإحصاءات عام 1978.

ارتفاع كلفة خدمة الدين

عندما كانت أسعار الفائدة متدنية، بل وسلبية أحيانا كما كان الحال بعد جائحة كوفيد-19 في عامي 2020 و2021، كان الاقتراض يبدو صفقة جيدة. لكن منذ ذلك الحين، أدّى تضخم حجم الدين مع القفزة في أسعار الفائدة إلى نتائج ملموسة للغاية: ففرنسا باتت تدفع كل عام مبالغ أثقل فأثقل لدائنيها، تقارب 79 مليار يورو في عام 2026.

وخلال الأسابيع الماضية، تدهورت الأوضاع بوضوح في الأسواق المالية، ولا سيما بالنسبة لفرنسا، إذ أصبح المستثمرون يطالبون اليوم بفوائد تقترب من 5 % مقابل إقراض الدولة على أجل عشر سنوات، في وضع غير مسبوق منذ عام 2008 وأزمة الرهن العقاري العالية المخاطر. والنتيجة المباشرة لذلك هي زيادة قوية في الفوائد التي ستُسدّد خلال الأعوام المقبلة، إذ تتوقع الحكومة أن ترتفع كلفة خدمة الدين في عام 2027 لتصل إلى 91 مليار يورو.

معضلة إعداد موازنة 2027

يسهم ارتفاع عبء خدمة الدين في تفسير جزء من الانزلاق الحالي للمالية العامة، كما يعقّد بصورة كبيرة إعداد مشروع قانون الموازنة لعام 2027، الذي يُفترض تقديمه في الأول من أكتوبر. وينص المشروع الذي أعدّه سيباستيان لوكورنو وحكومته على خفض العجز العام إلى 5 % من الناتج المحلي الإجمالي، مع تأجيل تحقيق هذا الهدف عاما واحدا مقارنة بما كان مخططا حتى الآن.

ومع ذلك، يرى عدد من الاقتصاديين أن هناك مخاطر كبيرة بألا يتحقق حتى هذا الهدف المتواضع، بسبب الحملة الرئاسية، إذ إن هذا الاستحقاق السياسي يجمّد كل إمكان لإطلاق إصلاحات هيكلية عميقة. وإذا استمرت أسعار الفائدة في الارتفاع وزادت من عبء الدين على موازنة الدولة، فلن يبقى لمشروع قانون المالية الذي سيُعرض قريبا على البرلمانيين سوى قيمة نسبية، لأنه لن يأخذ بالكامل في الحسبان الزيادة المحتملة في كلفة خدمة الدين.

View the original on يورونيوز →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.