ESPNFollow live: Rays extend lead after another defensive miscue by YankeesESPN DeportesEN VIVO: Rays recupera ventaja con ataque en la quintaThe Jerusalem PostBoard of Peace ‘not stepping back’ from Gaza plan ahead of Israeli elections - reportInquirerDefense team did not intend to threaten anyone – PoaPunchNigeria overtakes four nations in Africa investment ranking한겨레‘알래스카 LNG 추진계획’ 빠진 산업부 업무보고…국감서 “국익 최우선” 강조VarietySkydance to Fully Reorganize International; Kevin MacLellan Will Not Lead Key GroupZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLApucarana aprova idade mínima de 16 anos para scooter, bikes e patinetes elétricosNew Straits TimesBahrain part ways with Talajic after Gulf Cup early exit3DNewsБывшие инженеры Groq подали в суд на правление из-за неправомерной сделки с Nvidia경향신문유류세 인하 5년…온실가스 400만t 감축 기회 놓쳤다
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

زيارة سلام الثالثة إلى النبطية: ما لها… وما عليها

Translate

المشكلة في زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى النبطية في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 ليست أنّ الدولة تريد إعادة إعمار الجنوب، هذا واجبها، المشكلة أنّ دولة مفلسة تنفق "فلس الأرملة"، لا تملك، بعد، الضمانة السياسية والأمنية لمنع التدمير مجدداً. ولبنان لا يحتاج إلى كثير من الخيال ليتصور النتيجة.

هذه هي الزيارة الثالثة لسلام إلى قضاء النبطية منذ تشكيل حكومته. وفي زيارة سابقة، عاد إلى المنطقة بعد تأمين أول رزمة من التمويل ليعلن بدء مسار إعادة الإعمار والانتقال من تحديد الاحتياجات إلى التنفيذ. لكن الحرب التالية أعادت المشهد إلى نقطة قريبة من الصفر.

وهنا تكمن المشكلة التي تتجاوز تفاصيل المناقصات والمشاريع. فالحكومة كانت قد قررت حصر السلاح بيدها، وكلّفت الجيش وضع خطة لتنفيذ ذلك، لكن حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم لم يتحولا إلى واقع أبداً، على الرغم من تجديد القرار في الثاني من آذار/ مارس 2025!

وبقي "حزب الله" محتفظاً بقدرته العسكرية وبقرار مستقل، قبل أن يُقحم لبنان مجدداً في حرب ارتبطت بالمواجهة بين إيران وإسرائيل.

والنتيجة أن ما كان قد بدأ ترميمه لم يكن محمياً من حرب جديدة، فضلاً عن أن الدمار طال ممتلكات ومنشآت جديدة، بينها ما كانت الدولة قد أعلنت إعادة إعمارها.

هنا يصبح الإنفاق على الإعمار أكثر من مسألة مالية. الدولة لا تعيد فقط بناء بيوت وطرقات ومؤسسات؛ إنها تحاول إعادة بناء الثقة بها. وعندما تُهدم المشاريع التي أنفقت عليها المال قبل أن يستقر التعافي، يتولد لدى المواطن سؤال أكثر قسوة: ما جدوى دولة تعيد البناء إذا كانت لا تملك القدرة على منع تكرار الهدم؟

لهذا فإن إطلاق 23 مناقصة والعمل على 12 مناقصة إضافية، كما أعلن سلام، أمر مطلوب للجنوبيين. لكن قيمته تبقى باهتة إذا لم يترافق مع إنجاز المهمة التي تجعل هذه المشاريع قابلة للحياة: أن يصبح قرار الحرب والسلم قرار الدولة وحدها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.