عراقجي ولافروف يلتقيان في نيويورك ويؤكدان: لا بديل عن تسوية دبلوماسية لحرب إيران

التقى وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والإيراني عباس عراقجي، الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبحثا "القضايا الإقليمية والدولية الراهنة مع التركيز على الوضع المحيط بإيران"، وفق ما ذكرت الخارجية الروسية في بيان.
وقالت الخارجية الروسية إن الطرفين اتفقا على أن "التسوية الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط، الذي أشعلته الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران".
وأضافت "تم التأكيد على أنه لا بديل عن التسوية الدبلوماسية للأزمة التي أثارتها الأعمال غير القانونية للولايات المتحدة وإسرائيل".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان قد وقعا معاهدة شراكة استراتيجية في عام 2025 تنص على تعزيز العلاقات الثنائية وتوثيق التعاون الدفاعي، لكنها لا تتضمن بنداً للدفاع المشترك.
وسبق أن قدم بيزشكيان الشكر لبوتين في وقت سابق من هذا الشهر على موقف موسكو بشأن حرب إيران، وقال إن موسكو وطهران يمكنهما معاً الوقوف في وجه ما أسماها "الأحادية الأميركية".
وقال بيزشكيان في مقابلة بثت الخميس، إن الولايات المتحدة هي من يجب أن تقرر متى ستنتهي الحرب بين البلدين، وذلك رداً على سؤال بشأن ما إذا كان من الممكن أن ينتهي الصراع بحلول نهاية العام.
مقترح إيراني لفتح هرمز
وفي تصريحات للصحافيين في نيويورك، قال عراقجي إن إيران قدمت مقترحاً إلى الولايات المتحدة سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق نهائي"، وفق ما نقلت عنه CNN.
وقال عراقجي خلال حديثه إلى مجموعة من الصحافيين والخبراء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المقترح، الذي قدمته إيران إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء هذا الأسبوع، يدعو واشنطن إلى تلبية شروط معينة خلال 7 أيام لاستئناف المحادثات وإعادة فتح المضيق.
ورفض وزير الخارجية الخوض في تفاصيل الشروط، لكنه قال إنها "لا تتجاوز" ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وتضمن ذلك الاتفاق، الذي توصل إليه البلدان في يونيو، بنوداً بشأن تخفيف العقوبات، والإفراج عن أصول مجمدة، ووقف العمليات العسكرية، بما في ذلك في لبنان.
واشنطن: "مناقشات بناءة"
ورداً على تصريحات عراقجي، قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN إن الولايات المتحدة تجري "مناقشات إيجابية وبناءة عبر الوسطاء".
وقال عراقجي إن فترة الأيام السبعة الممنوحة للولايات المتحدة لتلبية الشروط ستبدأ في اليوم التالي لموافقتها على المقترح.
وأضاف وزير الخارجية أن إيران تنتظر رداً من الولايات المتحدة. وقال إن طهران ليست في عجلة من أمرها، لكنه أشار إلى أن إيران ترى أنه سيكون من الأفضل أن توافق الولايات المتحدة وتُستأنف المحادثات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في أوائل نوفمبر.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.