The Jerusalem PostPalestinian election candidate warns West Bank could ‘explode’ unless Israel releases tax fundsESPN Deportes¿Quién es el hacker que destapó el dopaje financiero del Man. City?InquirerUnhealthy air quality for sensitive groups in parts of Metro Manila – DENRRTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNJoey Porter Jr. traded: What move means for Cowboys, SteelersDaily MaverickLOCAL ELECTIONS 2026: Navigating ballots, candidates, and wards: Your guide to the 2026 local government electionsScreen RantFlorence Pugh's Miniseries Based On 74-Year-Old Masterpiece Is Now Streaming On NetflixNumeramaSpaceX lance Crew-13 : suivez en temps réel le voyage le plus rapide de l’histoire vers l’ISSCBS NewsSupreme Court to hear dispute over Trump's mandatory detention policyNational PostHigh-speed rail costs could reach $113 billion, 25% more than estimated, PBO warnsRFILa dette des États flambe sur fond de crise énergétique et d'inflationVilaWeb“Tot va ser ajustat al protocol”: l’inspector de la policia espanyola justifica el tret a l’ull a Roger Español
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

الذكاء الاصطناعي ومرحلة الطفولة.. كيف يتعامل الأهل معه؟

Translate

ملاحظة المحرّر: الدكتورة إديث براشو-سانشيز، كاتبة هذا المقال، طبيبة أطفال متخصصة بالرعاية الأولية في المركز الطبي التابع لجامعة كولومبيا إيرفينغ بنيويورك. تقدم بودكاست "Healthy Children" التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والموجه إلى الأهل.

(CNN) -- أصرّ ابني البالغ من العمر 4 سنوات على أنّ المعلومة التي يقدّمها الكتاب الذي كنا نقرأه قبل النوم حول الحشرات خاطئة. وقال، مستعرضًا معرفة تفوق سنوات عمره: "الصراصير تضع مئات البيوض، وليس الملايين".

تفاجأت وسألته إن طرح السؤال على سيري لأنها التقنية الوحيدة التي يعرف كيف يستخدمها، ليُجيب بثقة: "سيري جيدة فقط لمعرفة حالة الطقس يا أمي. إذا أردت معرفة معلومات حقيقية، فعليك سؤال تشات جي بي تي".

كان قد تحقّق من المعلومات الواردة في كتاب الحشرات مستعينًا بتطبيق الذكاء الاصطناعي على هاتف والده قبل أسبوع. واتضح أن الصراصير تضع مئات البيوض خلال حياتها، وليس ملايين كما ورد في الكتاب. وكان والده فخورًا به، أما أنا فشعرت بالقلق.

لم أكن مستعدة للحديث مع طفلي في مرحلة ما قبل المدرسة حول الذكاء الاصطناعي. ظننت أنّ هذا الحديث سيأتي لاحقًا. لكن عندما يتعلّق الأمر بالتكنولوجيا، قد يعرف حتى الأطفال الصغار أكثر بكثير ممّا ندرك. ومع الذكاء الاصطناعي، لا يكمن السؤال في ما إذا كان ينبغي لهم استخدامه، بل في كيفية استخدامه، لأن كثيرين منهم يستخدمونه بالفعل.

وقت الشاشة يختلف مع الذكاء الاصطناعي

بصفتي طبيبة أطفال، أمضيت سنوات في مناقشة وقت الشاشة مع الأهل، لكننا لا نتحدث عن الذكاء الاصطناعي بالقدر ذاته. فعندما يتعلق الأمر بوقت الشاشة، تبدو المخاطر ملموسة ومألوفة: قضاء وقت طويل أمام الشاشة قد يُضرّ بالدماغ النامي، كما أنّ جودة المحتوى مهمة أيضًا.

لكن التفكير في المخاطر التي يشكّلها الذكاء الاصطناعي على الأطفال يتطلّب طريقة جديدة لفهم المسألة.

قد يهمك أيضاً

لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بأن يكون أداة أمام الطفل، بل يتفاعل معه بطرق لا تُوفّرها أجهزة التلفزيون أو الألواح الصغيرة أو حتى ألعاب الفيديو التفاعلية. فهو يتذكّر ما سأل عنه الطفل في اليوم السابق، ويرد عليه فورًا وبشكل مخصّص، بطريقة تشبه إلى حد كبير اهتمام الإنسان به.

ولا يكمن الخطر في عدد الساعات التي يقضيها الأطفال في استخدام الذكاء الاصطناعي، بل في اعتمادهم عليه بشكل مفرط، وإسناد جوانب من حياتهم إليه. فقد تقل فرصهم في ممارسة التفكير عندما يحصلون على إجابات واجباتهم قبل محاولة حلها بأنفسهم، أو في تكوين صداقات عندما يتسلل روبوت الدردشة إلى دور الشخص الذي يثقون به، من دون أن يقرّر أحد أن يحدث ذلك. وكما هي الحال مع وقت الشاشة، يلعب عمر الطفل ومرحلة نموّه دورًا أساسيًا.

فهم الأطفال للذكاء الاصطناعي متّصل بأعمارهم

يميل الأطفال الصغار بطبيعتهم إلى تصديق المعلومات التي يقدّمها لهم البالغون بثقة، وهي طريقة يتعلّمون بها اللغة والقواعد ويفهمون العالم من حولهم.

فالطفل البالغ 6 سنوات لا يمتلك بعد القدرة على التشكيك باستمرار في مصدر المعلومات أو تقييم مدى موثوقيته، وقد لا يدرك أنّ ما يبدو موثوقًا قد يكون خاطئًا. أما المراهق البالغ 14 عامًا، فيكون أكثر قدرة على التشكيك في المعلومات.

ويمتد هذا الاختلاف إلى العلاقات أيضًا. فالأطفال الصغار يكوّنون بسهولة روابط عاطفية مع الأشياء التي تتفاعل معهم باستمرار وبطريقة يمكن توقعها. وقد يستجيب روبوت الدردشة لهم في كل مرة، ويحاكي نمط الحوار الحقيقي، من دون أن يدرك الطفل أن الطرف الآخر لا يفكر أو يشعر أو يبني علاقة معه بالفعل.

ويمكن للمراهقين أيضًا أن يكوّنوا روابط عاطفية مع الذكاء الاصطناعي، لكن الدافع قد يكون مختلفًا. فبالنسبة إلى مراهق يواجه تحديات الصداقة والرفض والهوية والانتماء، قد يكون وجود شيء لا يحكم عليه أو ينقل أسراره، ومتاحًا دائمًا، جذابًا للغاية.

أما الأطفال الأصغر سنًا، فقد لا يفهمون أصلًا طبيعة ما يتحدثون معه. فهو ليس لعبة، وليس شخصًا، لكنه يتحدث مثل الشخص وغالبًا ما يبدو كأنه شخص بالغ واسع المعرفة.

وعمومًا، يدرك المراهقون أن الذكاء الاصطناعي ليس شخصًا، لكن معرفة ذلك فكريًا لا تعني دومًا التعامل معه عاطفيًا على هذا الأساس، خصوصًا في وقت متأخر من الليل، عندما يكون المراهق بمفرده أو يشعر بالقلق أو الحزن، ولا يرغب بطلب الدعم من أحد الوالدين.

الأطفال والذكاء الاصطناعي
قد يحصل الطفل على إجابات واجباته المدرسية عبر الذكاء الاصطناعي حتى قبل أن يتمكن من حل المسألة بنفسه.Credit: Francesco Carta fotografo/Moment RF/Getty Images

لا يتعلّق الأمر بإبعاد الأطفال عن الذكاء الاصطناعي نهائيًا، لأن ذلك قد لا يكون ممكنًا، بل بتوجيههم مع تطور قدرتهم على فهمه.

لكن مع الأطفال الصغار، يبرز سؤال أساسي: هل يحتاجون أصلًا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي؟ بصفتي طبيبة أطفال، لا أعتقد أن عليهم استخدامه في التعليم المبكر. فالطفل يحتاج إلى فرصة للتفكير في السؤال ومحاولة الوصول إلى الإجابة قبل أن يحصل عليها جاهزة.

وتتدخّل برامج الذكاء الاصطناعي في جانب أساسي من التعلم خلال الطفولة. فالطفل يُخمّن ويُخطئ ويُحاول من جديد، ويناقش الأسباب، إلى أن يصل إلى الإجابة. وهذه العملية ليست وقتًا ضائعًا، بل هي جزء من التعلّم نفسه. فكثير من التعلّم والإبداع يحدث بين "لا أعرف" و"توصلت إلى الإجابة".

وهنا يكمن أحد التحديات، فالذكاء الاصطناعي قادر على اختصار هذه المسافة بسرعة. وقد تكون هذه السرعة مفيدة للبالغين، لكنها ليست دومًا ما يحتاج إليه دماغ الطفل النامي. فأحيانًا، أفضل رد على "لا أعرف" هو ببساطة: "ما رأيك؟"، حتى لو استغرق الوصول إلى الإجابة وقتًا أطول.

وعندما يستخدم الأطفال الصغار الذكاء الاصطناعي، من الأفضل أن يكون ذلك برفقة أحد البالغين، لا بمفردهم. ويمكن شرح الأمر لهم ببساطة: "هذا برنامج كمبيوتر يولّد إجابات. إنه ليس شخصًا، وأحيانًا يخطئ".

ومن الأفضل أيضًا أن يظل استخدامه محدودًا، مثل الاستعانة به معًا للإجابة عن سؤال محدد، بدلًا من أن يصبح الحل الأول للطفل كلما لم يعرف الإجابة فورًا.

قد يهمك أيضاً

هل الذكاء الاصطناعي بديل للمراهقين؟ 

مع تقدم الأطفال في العمر، يصبح من المهم تعليمهم التشكيك في المعلومات، والتحقق منها من مصادر أخرى، ومعرفة ما يجب أن يبقى من بياناتهم تحديدًا.

وفي مرحلة المراهقة، يصبح السؤال الأهم هو الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في حياتهم: هل يضيف إلى عالمهم الاجتماعي والعاطفي، أم يحل تدريجيًا محل علاقاتهم الحقيقية، مثل الحديث مع صديق أو أحد الوالدين أو المعالج النفسي؟

كما ينبغي أن يعرف المراهقون أن بعض برامج الذكاء الاصطناعي مصممة لإبقائهم متفاعلين معها، وأن روبوت الدردشة المتاح دومًا قد لا تكون أهدافه كأهداف شخص يهتم بهم فعلًا.

لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بوضع حدود لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بل بتعليم الأطفال مهارات إنسانية لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها، وأهمها اللجوء إلى الآخرين عندما يواجهون مشاعر صعبة. وهذا يبدأ بفتح باب الحوار معهم، وبأن نكون قدوة لهم في طريقة استخدامنا للذكاء الاصطناعي، فنوضح لهم ما يمكن أن يفيدهم فيه، وما لا يمكنه أن يحل محله.

قد يهمك أيضاً

المشكلة لم تكن في أن ابني استعان ببرنامج للذكاء الاصطناعي للتحقق من معلومة حول الحشرات. السؤال هو ما إذا كان سيتعلم مع الوقت التمييز بين ما ينبغي أن يلجأ فيه إليّ وإلى والده عوض ذلك. علينا تعليمه أن الذكاء الاصطناعي، مهما بدا واثقًا ومشابهًا للبشر، لن يهتم به أو يحبه أو يكون مستعدًا لمساعدته كما نفعل نحن.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.