InquirerBaguio, Ormoc top circular economy assessment among Green LGUsESPN DeportesSantos luce imparable con sexto triunfo al hilo; Pumas se aleja de la LiguillaPunchMorning recap: Ebola-infected diplomat suffers organ failure, Shettima advises states on power, other top storiesThe Jerusalem PostUS diplomats, families leave Saudi Arabia missions as regional conflict with Houthis escalatesCNN TürkHava Durumu (22-10-2026)Bollywood HungamaManoj Bajpayee reacts to Tiger Shroff firing incident, says “That's really scary”한겨레트럼프 압박에 푸틴 3자협상 동의, 젤렌스키도 “현재 전선 휴전 가능”GIGAZINE「ロボットの赤ちゃん」で育児のシミュレーションをするだけでカップルのテストステロン値に変化が生じるZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSözcüİstanbul'a gök gürültülü sağanak geliyor: Yarın başlıyorTagesschauNach Treffen mit Witkoff - Russland greift Kiew erneut mit Raketen anImpress Watchセブンの買い物アプリ「7NOW」が「LINE」から使える LINEミニアプリ対応
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

تحليل ما يراه ترامب صفقة يراه بوتين نصرا لروسيا

Translate

تحليل بقلم الزميل ماثيو تشانس، كبير مراسلي شبكة CNN للشؤون الدولية

(CNN)-- لو كان دونالد ترامب رئيساً لروسيا، لتوصّل بلا شك إلى اتفاق سريع وسهل لإنهاء الحرب الوحشية في أوكرانيا، بل ربما يرى أن ذلك ممكن في غضون 24 ساعة فقط.

وبالنسبة لترامب، يبدو الأمر بديهياً للغاية ولا يحتاج إلى تفكير.

فإن إنهاء هذا الصراع المستمر -الذي دخل عامه الخامس- لن يوقف فقط مقتل الآلاف ممن يصفهم ترامب بـ "الشباب الجميلين" الذين يُذبحون شهرياً على خطوط المواجهة، بل سيحقق -وهذا هو الأهم- مكاسب اقتصادية هائلة.

إذ يمكن إلغاء العقوبات المفروضة على موسكو، مما يفتح الباب أمام إبرام صفقات تجارية مربحة؛ وبمعنى آخر، سيسود السلام والرخاء.

لكن، بالطبع، ترامب لا يرأس روسيا؛ فذلك المنصب يشغله الرئيس، فلاديمير بوتين، ويبدو أن الرجل القوي في الكرملين لا يبدي اهتماماً يُذكر بالتنازل عن أهدافه المعلنة للحرب في أوكرانيا، سواء كان ذلك من أجل الحفاظ على أرواح الروس والأوكرانيين، أو حتى من أجل الحصول على مليارات الدولارات الإضافية لخزينة دولته.

إن سوء الفهم الجوهري هذا هو الذي دفع إدارة ترامب إلى بذل جهود عقيمة للوساطة من أجل إنهاء القتال، وهو أمر تجلى بوضوح مرة أخرى خلال الاجتماع الحاسم الأخير في سانت بطرسبرغ بين ستيف ويتكوف، صديق ترامب في عالم الأعمال الذي تحول إلى كبير مفاوضيه، وبين بوتين نفسه.

على الطاولة، أخبر بوتين ويتكوف بأنه "فضولي" بشأن نتائج الاجتماعات التي عُقدت في النرويج في اليوم السابق، حيث اجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وأوروبا وحلف الناتو مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لصياغة مقترحات سلام جديدة محتملة، تضمنت حوافز اقتصادية لموسكو.

وفي وقت لاحق، أكد أحد كبار مساعدي الكرملين أن مبعوث ترامب أطلع الزعيم الروسي على تلك المناقشات، مضيفاً -كما كان متوقعاً- أنه "في الحقيقة، لم تكن تلك المقترحات ذات قيمة فعلية تُذكر لحل الأزمة الأوكرانية".

كانت هذه نتيجة متوقعة تماماً من جانب الكرملين، الذي رفض بإصرار التراجع عن مواقفه المتشددة، بما في ذلك السعي للسيطرة على منطقة دونباس بأكملها في شرق أوكرانيا، والمطالبة بأن يكون له رأي في الترتيبات الأمنية المستقبلية لكييف.

ومع ذلك، ربما كان البيت الأبيض يأمل بصدق أن يُبدي الكرملين استعداداً أكبر لتقديم تنازلات، لا سيما بعد أن رفع ترامب العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسية الأسبوع الماضي؛ وهي خطوة مدفوعة باعتبارات سياسية تهدف إلى خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي، لكنها في الوقت ذاته مثلت مكسباً اقتصادياً ضخماً لموسكو.

وفي وقت لاحق، أعلن ترامب عن مبادرة -لم يُكتب لها النجاح- لوقف الهجمات في قطاع الطاقة، كان من شأنها إلزام أوكرانيا بوقف هجماتها المؤثرة بطائرات مسيّرة على مصافي النفط الروسية.

وفي خضم تبادل الاتهامات -الذي أثر بدوره على تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا- دعا ترامب أيضاً إلى تغيير القيادة الأوكرانية؛ وهو أمرٌ جاء تماماً على هوى الكرملين.

أما بالنسبة لموسكو، فإن الصفقات والحوافز، وحتى الازدراء المشترك تجاه كييف، لا تُعدّ دافعاً للتعاون أو التراجع، بل تُعتبر مؤشراً على أن استراتيجيتها تجاه الولايات المتحدة بدأت تؤتي ثمارها.

وعلى عكس استراتيجية واشنطن، تتسم استراتيجية الكرملين بوضوح الرؤية؛ إذ يدرك زعيم الكرملين جيداً ما يحفز ترامب، وينجح -بكل سلاسة- في صرف انتباه نظيره المتقلب في البيت الأبيض عبر التلويح بصفقات اقتصادية ضخمة.

وقد طرح الكرملين المزيد من هذه الصفقات خلال اجتماع ويتكوف في سانت بطرسبرغ؛ حيث أشاد بوتين بصفقة الديزل المثيرة للجدل، ثم ألمح إلى إمكانية زيادة صادرات روسيا من الأسمدة الحيوية إلى الولايات المتحدة، إلى جانب فرص أخرى كثيرة.

وقال رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي وأحد المحاورين الرئيسيين من جانب الكرملين مع مسؤولي إدارة ترامب، كيريل ديميترييف، عقب انتهاء المحادثات التي استمرت ثلاث ساعات: "نناقش أيضاً مشاريع متنوعة، مثل مراكز البيانات، ومشاريع في قطاع الطاقة، والتعاون في مجال الطاقة".

ولا يقتصر الأمر على الإغراءات الاقتصادية التي يستخدمها الكرملين لاستمالة الطرف الآخر، أو لضمان وجود أذن صاغية في البيت الأبيض، فقد أقدم بوتين - قبيل اجتماع سانت بطرسبرغ - على إطلاق سراح المواطن الأمريكي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي كانت روسيا تحتجزه منذ أسره في أوكرانيا عام 2022، إبان بدء الغزو الروسي الشامل. وقد وصف ويتكوف - في لفتة تنم عن تملق واضح - هذه الخطوة بأنها تصرف يعكس "نزعة إنسانية" لدى بوتين.

وتشير التقارير إلى أن هوبارد، وهو من ولاية ميشيغان، عانى من مشكلات صحية حادة خلال سنوات احتجازه الأربع الطويلة في مستعمرة عقابية روسية نائية، ومع ذلك، احتفى البيت الأبيض بإطلاق سراحه، معتبراً إياه دليلاً على براعة ترامب في إبرام الصفقات، وعلى ما يبديه بوتين من احترام وتقدير لترامب.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.