ESPNNo matter the seed, Liberty believe they're a WNBA title contenderESPN DeportesMexicana Bernal hace doblete en goleada del Manchester UnitedThe Jerusalem PostUkraine transfers two North Korean prisoners of war to South Korea, Zelensky saysPunchFCT truck driver, two others held for vandalising NNPC pipelineUOLMediação no TST termina sem acordo, e greve na Caixa continuaLenta.ruЭрдоган обсудил с Зеленским безопасность в Черном море中国新闻网华南师范大学成立科技商学院 深化科技与商学融合n-tvAura und eine heikle Frage: Fußballdeutschland wirft sich Jürgen Klopp zu FüßenLa NaciónNi San Isidro ni Olivos: la zona de Buenos Aires famosa por sus casonas en la que los precios de las propiedades subieron casi un 20% en un añoEl ComercioJNE dispone que candidatos excluidos o tachados que no tenían resolución firme al 4 de septiembre mantienen sus candidaturasThe Sydney Morning Herald‘Not an upgrade for everyone’: Melbourne Airport changes to add half an hour to disability travel timesynetחסיד ברסלב שנעצר באוקראינה גויס לצבא - ויוצב כרופא בחרקוב: "אין פטורים"
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

أهالي ضحايا 23 أيلول يحيون الذّكرى الثّانية في ساحة الشّهداء

Translate

أقامت مبادرة "حبات القلوب" وقفة في ساحة الشهداء في بيروت، إحياءً للذكرى الثانية لـ23 أيلول، اليوم الذي شهد في عام 2024 موجة واسعة من الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة أكثر من 1600 آخرين، بينهم عشرات الأطفال والنساء.

وفي الساحة، أُضيئت الشموع التي وُضعت على الأرض إلى جانب أغراض تعود إلى عدد من الضحايا، في مشهد استعاد وجع عائلات فقدت أبناءها وأفرادها خلال الغارات. وتخللت الوقفة أناشيد قدّمها الفنان معين شريف، إلى جانب فقرات إنشادية أدّتها فرقة شاركت في المناسبة.

الصور للزميل حسام شبارو

وتحدثت "النهار" إلى عدد من ذوي الضحايا الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم خلال الغارات، وكان بينهم أطفال.

ومن بين المشاركين علي الأكبر أمهز، الذي خسر زوجته وابنيه في الغارات الإسرائيلية. يستعيد أمهز تفاصيل اليوم الذي غيّر حياته، حين أحضر ولديه من المدرسة، وتناول معهما وجبة الغداء، قبل أن يغادر المنزل متوجهاً إلى عمله. وبعد نحو ثلاث دقائق فقط على مغادرته، وقعت الغارة التي أودت بحياتهما وحياة زوجته.

وبعد مرور عامين، لا يزال أمهز يعيش وقع تلك اللحظات، مستعيداً تفاصيلها التي بقيت عالقة في ذاكرته منذ ذلك اليوم.

ومن بين العائلات التي استذكرت ضحاياها أيضاً عائلة حسين أحمد رسلان، المتطوع في كشافة الرسالة، الذي كان يبلغ 16 عاماً عندما قُتل خلال عمله التطوعي في إحدى الصيدليات، في ما عُرف بـ"الأربعاء الأسود".

وقالت والدة حسين لـ"النهار" إن ابنها كان يساعد النازحين، مضيفةً أن فقدانه ترك ألماً كبيراً في العائلة، لكنها شددت على أن ما حصل لن يمنعهم من الصمود.

أما والد حسين، فدعا إلى التمسك بالتضامن الإنساني وعدم فقدان الإنسانية، وإلى توحّد اللبنانيين على اختلاف طوائفهم في رفض الظلم والاعتداء والاحتلال وقتل الأطفال.

وفي ساحة الشهداء، حضرت أيضاً قصة أسيل، الطفلة التي أصيبت جراء انفجار أجهزة الـ"بيجر" في أيلول 2024، وفقدت أفراداً من عائلتها ومنزلها، كما أصيبت إصابة بالغة في عينها.

وقالت أسيل لـ"النهار" إنها وجدت نفسها ووالدتها وحدهما في مواجهة ما حلّ بهما. اليوم، تخوض أسيل مرحلة صعبة من العلاج، بعدما عادت إلى المدرسة، وتقول إنها تحاول تحدي ألمها واستعادة حياتها والوقوف على قدميها من جديد.

وبين الشموع وأغراض الضحايا والأناشيد، حملت الوقفة قصصاً مختلفة لعائلات لا تزال تعيش آثار ذلك اليوم، بعد عامين على 23 أيلول، الذي ترك في ذاكرة كثير من اللبنانيين أسماءً ووجوهاً وبيوتاً لم تعد كما كانت.

وفي حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية لضحايا العدوان الإسرائيلي بتاريخ 17 أيلول 2026، أحصي سقوط 4386 ضحية وجرح أكثر من 12 ألف شخص، في الحرب الأخيرة التي اندلعت في 2 آذار/ مارس 2025.  

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.