ESPN DeportesRayados resiste la reacción de Pachuca y se queda con el triunfo en casaESPNFollow live: Packers dominating Cowboys at Lambeau Fieldالنهارمن حرب عبد الناصر إلى تعهد السيسي... كيف تغيرت حسابات مصر في اليمن؟The Jerusalem PostPolymarket bets favor Eisenkot over Netanyahu ahead of Israeli electionInquirerDizon: 3 DPWH-Davao officials sacked amid flood control probeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBillboardONEFOUR Team Up With Penrith Chamber Orchestra for World-Premiere ‘Made Men’ ShowUOLPolícia investiga suspeita de explosivos em carro de Flávio, mas ameaça é descartadaNew Straits Times'Extraordinary talent' Zi Yu needs careful nurturing, says coach Ameliaسكاي نيوز عربيةأنثروبيك تلتزم بتخصيص 5% من أسهمها لصندوق للمنفعة العامةRMF24Mocne słowa Zełenskiego. „USA podjęły działania mające skłonić nas do kapitulacji”BBC BusinessChina's growth accelerates as AI export boom outweighs domestic weakness
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

من أبو فلاح إلى الطيبة.. اعتداءات المستوطنين تطال صحافية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين

Translate

أثار الاعتداء الذي تعرضت له مصورة صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية هايدي ليفين على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، موجة من الإدانات والانتقادات، وسط اتهامات من شهود للجيش الإسرائيلي بعدم التدخل لوقف الهجوم.

وبعد يوم واحد من الاعتداء، تجدد الجدل إثر تعرض دبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين لهجوم قرب قرية الطيبة شرقي رام الله، في حادثة أعادت تسليط الضوء على تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين والصحافيين والأجانب في الضفة الغربية.

ويستعرض هذا التسلسل الزمني أبرز محطات الحادثتين، وما رافقهما من شهادات ومواقف وردود فعل.

بداية الهجوم.. إحراق بساتين ورشق بالحجارة 

في الساعة الـ8 والنصف من صباح الجمعة 16 أكتوبر، وصلت المصورة الصحافية هايدي ليفين، التي تعمل مع "واشنطن بوست"، برفقة مجموعة من الصحافيين إلى بساتين الزيتون المحيطة بقرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، حيث كانت عائلات فلسطينية تقطف محصول الزيتون.

وجاء ذلك وسط مخاوف من وقوع اعتداءات، في ظل شكاوى متكررة من مضايقات ينفذها مستوطنون من مستوطنة "مشولاش" القريبة، بعدما كان مستوطنون قد أحرقوا سيارات في قرية ترمسعيا المجاورة.

وبعد نحو نصف ساعة، تجمع عشرات الرجال الملثمين على التلة المطلة على البساتين، قبل أن ينزلوا باتجاه المزارعين الفلسطينيين.

وبحسب شهود عيان، توقفت مجموعة تضم أكثر من 50 مستوطناً في منتصف المنحدر، وأضرمت النار في عدة مواقع داخل بساتين الزيتون، وبدأ أفرادها بإلقاء الحجارة باستخدام المقاليع باتجاه المزارعين.

وقال صحافيون كانوا في الموقع إن الهجوم بدا منظماً وعلى نطاق أكبر من الاعتداءات المعتادة.

وفي الساعات التالية، واصل المهاجمون تقدمهم نحو الأراضي المنبسطة، وأحرقوا مزيداً من الأشجار ورشقوا الفلسطينيين بالحجارة، فيما رد شبان من القرية بإلقاء الحجارة في محاولة لإبعادهم.

وخلال المواجهات، شوهد مستوطنون يحملون أسلحة آلية في الجزء الخلفي من شاحنة صغيرة، قبل أن يُسمع إطلاق نار ويتفرق الفلسطينيون والصحافيون في المنطقة.

وقال الصحافي الإسرائيلي المستقل أورين زيف إن مركبات عسكرية إسرائيلية مرت في المكان من دون محاولة واضحة لوقف المستوطنين، معتبراً أن وجود القوات منح المهاجمين مزيداً من الثقة لمواصلة الاعتداء.

الاعتداء على هايدي ليفين

وخلال الهجوم، تعرضت ليفين لاعتداء من مجموعة من المستوطنين، رغم ارتدائها سترة واقية تحمل بوضوح كلمة "PRESS" (صحافة) على جانبيها الأمامي والخلفي.

وبحسب شهادتها وشهادات صحافيين كانوا في الموقع، أُسقطت أرضاً وتعرضت للركل المتكرر أكثر من 50 مرة، كما ضُربت بالعصي وسُلبت كاميراتها وهاتفها.

وقالت ليفين إنها تعرضت للركل مرات عديدة، فيما أظهر مقطع مصور التقطه صحافي آخر تعرضها للضرب أثناء وجودها على الأرض.

وأصيبت ليفين بجروح في أنحاء جسدها، وكسر في أحد أضلاعها و4 كسور في فقرات العمود الفقري، إضافة إلى إصابة خطيرة في أحد أصابع يدها استدعت تدخلاً جراحياً.

كما أفاد أورين زيف بإصابة فلسطيني بطلق ناري.

فلسطينيون يتدخلون لإنقاذ المصوّرة

ومع تراجع المستوطنين مؤقتاً أمام شبان فلسطينيين ألقوا الحجارة باتجاههم، تمكن الصحافي الأميركي جاسبر ناثانيال والناشط والصحافي أندريه خرزانوفسكي من الوصول إلى ليفين ومساعدتها على الابتعاد من موقع الاعتداء.

وبعد نقلها على يد مسعفين فلسطينيين، عاود المهاجمون التقدم ورشقوا عدداً من الصحافيين بالحجارة، ما أجبرهم على الانسحاب باتجاه القرية.

وبحسب شهادات صحافيين كانوا في المكان، وصلت قوات إسرائيلية قبل بدء الهجوم بوقت قصير، ثم أطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، من دون أن توقف المستوطنين الذين كانوا يحملون العصي والمقاليع.

وقال خرزانوفسكي إن الجنود لم يفعلوا شيئاً لوقف اعتداءات المستوطنين، فيما قال زيف إن القوات أطلقت الغاز على الفلسطينيين بدلاً من المهاجمين.

ونُقلت ليفين إلى مستشفيات في رام الله وإسرائيل، حيث تلقت العلاج من إصاباتها وكسورها.

وأعلنت "واشنطن بوست" أنها تشعر بالارتياح لتلقي مصورتها الرعاية الطبية، لكنها أعربت عن غضبها من الاعتداء على صحافية كانت تؤدي عملها وتحمل علامات واضحة تدل على هويتها المهنية.

وطالبت الصحيفة إسرائيل بإجراء تحقيق شامل وشفاف، مؤكدة أنها أرسلت رسالة رسمية إلى الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن.

إدانات ومطالب بالتحقيق

قوبل الاعتداء على ليفين بإدانات واسعة، إذ قالت السفارة الأميركية في القدس إنها تتابع الحادث، وأدانت العنف الإجرامي من أي طرف في الضفة الغربية، داعية إلى التحقيق مع المسؤولين عن الاعتداءات واعتقالهم.

كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها سترسل محققين إلى الموقع، زاعمة أنها تتعامل بجدية مع أعمال العنف، خصوصاً عندما تستهدف صحافيين أثناء أداء عملهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادث، وإنه أرسل كتائب إضافية إلى الضفة الغربية لاحتواء تصاعد عنف المستوطنين.

الموقف الإسرائيلي.. روايات متضاربة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ملابسات الحادث لا تزال غير واضحة وتخضع للتحقيق، مشيراً إلى وجود روايات عدة بشأن مواجهة بين مئات من العرب والنشطاء اليساريين ونحو 40 شاباً إسرائيلياً، ومحذراً من استغلال الحوادث المتنازع عليها لتشويه صورة المستوطنين.

في المقابل، حمّل زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكومة مسؤولية تصاعد الاعتداءات، معتبراً أن الهجوم على مصورة "واشنطن بوست" يتجاوز مجرد إخفاق حكومي.

وجاء الاعتداء على ليفين بعد 10 أيام من تعرض مصور وكالة "فرانس برس" جعفر أشتية للضرب بأعقاب البنادق على يد مستوطنين في قرية عقربا شمالي الضفة الغربية.

وتأتي الحادثتان في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين والصحافيين خلال موسم قطف الزيتون.

اعتداء على دبلوماسيين أوروبيين

وفي اليوم التالي، تعرض وفد أوروبي كان يزور الضفة الغربية تضامناً مع مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون لاعتداء من مستوطنين إسرائيليين ملثمين قرب قرية الطيبة، شرقي رام الله.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن الاعتداء طال القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية.

كما تعرض رئيس بلدية مدينة أولنوا-إيميري الفرنسية، برنار بودو، للاعتداء، وتضررت مركبة بلجيكية.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة رجالاً ملثمين يحيطون بمركبات الوفد، فيما ظهر رئيس البلدية جالساً على الأرض ومستنداً إلى مركبة. وقال الناشط أميت أورفالي إن المهاجمين هددوا الموجودين بالقتل.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل إلى توقيف المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، فيما أعلن نظيره البلجيكي عزمه الدفع باتجاه فرض عقوبات أوروبية إضافية.

وشكك مكتب نتنياهو في بعض تفاصيل الحادث، وطالب بأدلة واضحة، رغم تداول مقاطع مصورة للواقعة.

وأدان الاتحاد الأوروبي الاعتداءات على الدبلوماسيين الأوروبيين والفلسطينيين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها واتخاذ إجراءات تحول دون تكرارها.

تصاعد اعتداءات المستوطنين

وبحسب بيانات أوردها تقرير لـ"واشنطن بوست"، وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1600 اعتداء نفذها مستوطنون بين يناير وأغسطس، وأسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 76 فلسطينياً في الضفة الغربية لقوا حتفهم برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ 28 فبراير، وفقاً للأمم المتحدة.

وأشار كذلك إلى ندرة الملاحقات القضائية، إذ وجهت إسرائيل في أغسطس اتهاماً إلى أحد المستوطنين في قضية قتل ناشط فلسطيني، في خطوة قالت منظمة "يش دين" الإسرائيلية الحقوقية إنها أول اتهام من هذا النوع بحق مدني إسرائيلي منذ عام 2019.

ووفقاً للمنظمة، تورط مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة في ما لا يقل عن 170 هجوماً على فلسطينيين منذ 27 سبتمبر، وهي فترة تتزامن تقريباً مع بداية موسم قطف الزيتون.

وقالت "واشنطن بوست" إن موسم قطف الزيتون، الذي يمثل تقليداً عائلياً ومصدر دخل أساسياً لعدد من العائلات الفلسطينية، بات يشهد اعتداءات متكررة خلال السنوات الأخيرة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.