ارتفاع الأسهم الآسيوية مع تراجع النفط وتهدئة مخاوف التضخم، والأنظار على بنك اليابان

Investing.com - ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، إذ أسهم تراجع أسعار النفط في تخفيف مخاوف التضخم، فيما دعم الانتعاش الذي قادته أسهم التكنولوجيا في وول ستريت معنويات المستثمرين، في انتظار قرار بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة.
وفّرت وول ستريت خلفية أكثر إيجابية خلال الليل. إذ قفز بنسبة 1.7%، وارتفع بنسبة 1.1%، وصعد بنسبة 0.6%، مع انتعاش أسهم التكنولوجيا في أعقاب رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة وتراجع أسعار النفط الذي خفّف الضغط عن سوق السندات.
وارتفع بنسبة 3.14%، مما أسهم في دعم شركات تصنيع الرقائق الآسيوية. غير أنه في التداولات الآسيوية، تراجعت بنسبة 0.2%، فيما انخفضت بنسبة 0.1%.
واصل تراجع النفط تخفيف الضغط عن أسواق السندات. إذ هبط بنسبة 1.2% إلى 103.56 دولار للبرميل، مواصلاً خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، فيما انخفض بمقدار تسع نقاط أساس خلال الليل إلى 4.93%، بعد أن لامس مستوى 5.02% يوم الأربعاء.
لا يزال الشرق الأوسط يمثّل المخاطر الرئيسية لإمدادات النفط. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى استعادة نحو نصف طاقة خط أنابيب الشرق-الغرب في غضون أيام، إثر تضرره جراء ضربات بطائرات مسيّرة.
كما طلبت الصين سراً من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، مما قد يُخفف من حدة الاضطرابات حول مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي للطاقة والتجارة العالمية.
انتعاش قطاع الرقائق يساعد على التعافي بعد أسبوع متقلب
ارتفع بنحو 0.5%، فيما صعد مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بنسبة 2.1%، وارتفع الياباني بنسبة 0.9%. وترتفع في هونغ كونغ بنسبة 0.7%، فيما ارتفع الصيني بنسبة 0.6%.
مدّت أسهم أشباه الموصلات الآسيوية انتعاشها الذي بدأ يوم الخميس، في أعقاب ارتفاع مؤشر الرقائق الأمريكي. وارتفعت أسهم بنسبة 4.5%، وكسبت أسهم نسبة 2.8%.
وصعدت أسهم اليابانية بنسبة 4.2%، فيما قفزت أسهم بنسبة 6.2%، وارتفعت أسهم بنسبة 1.5%، وكسبت أسهم نسبة 0.5%، وأضافت نسبة 0.6%. في المقابل، خالفت هذا الاتجاه بتراجعها 1.5%، فيما خسرت نسبة 1.9%.
لم يمحُ هذا الانتعاش القلق الذي ساد في مطلع الأسبوع إزاء صفقات الذكاء الاصطناعي. إذ لا يزال مؤشر KOSPI منخفضاً بنحو 0.8% على مستوى الأسبوع رغم المكاسب الحادة يوم الجمعة، فيما يتراجع مؤشر CSI 300 بنحو 0.6%.
أما مؤشر نيكاي الياباني فيرتفع بنحو 1%، وتعكس تقلبات الأسبوع التأرجح في معنويات قطاع التكنولوجيا؛ إذ أثارت دعوات المسؤولين التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة التطوير مخاوف أضرّت في البداية بأسهم الرقائق، قبل أن يتعافى القطاع مع إعادة المستثمرين تركيزهم على الطلب المتين على البنية التحتية.
تباطؤ التضخم في اليابان قُبيل قرار بنك اليابان بشأن الفائدة
تباطأ معدل التضخم الأساسي للمستهلكين في اليابان إلى 1.7% في أغسطس، مقارنةً بـ 1.8% في يوليو، في أول تراجع له خلال أربعة أشهر، مع إسهام الدعم الحكومي في الحدّ من ارتفاع تكاليف المرافق.
جاءت هذه القراءة قُبيل قرار بنك اليابان مباشرةً، في ظل توقعات الأسواق برفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 1.25% من 1%، على أن يُدلي المحافظ كازو أويدا بتصريحاته عقب ذلك.
وتراجع بشكل طفيف في انتظار القرار، فيما حافظت الأسهم اليابانية على مكاسبها خلال الأسبوع. ويتركز اهتمام المستثمرين ليس فقط على ما إذا كان بنك اليابان سيرفع الفائدة، بل أيضاً على الإشارات التي سيُرسلها أويدا بشأن وتيرة التشديد النقدي المستقبلي.
على صعيد آخر، ارتفع بنسبة 0.8%، وتراجع في سنغافورة بنسبة 0.4%، وكسب الأسترالي نسبة 0.1%، وانخفض النيوزيلندي بنسبة 0.6%، وارتفعت عقود الهندي الآجلة بنسبة 0.2%، وقفز التايلاندي بنسبة 1.3%، وتراجع الفلبيني بنسبة 0.5%، وارتفع الإندونيسي بنسبة 0.4%.
وتراجع الياباني بنسبة 0.4%، غير أنه لا يزال يحقق مكاسب تتجاوز 1% على مستوى الأسبوع.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.