וואלהתאונת דרכים בנתיבות: שמונה נפצעו, ארבעה מהם במצב בינוניThe Jerusalem PostIsraeli agriculture at risk ahead of High Holy Days as desalination systems remain nonfunctionalBollywood HungamaSonu Sood reaches Nepal with relief supplies for flood victims: ‘We just want to be with the people and will try to bring their lives back”RTP DesportoJogos do Mediterrâneo. Duplo ouro para PortugalInquirerUnusual names in receipts didn’t come up till congressional hearings – PoaCNN TürkKOBİ’lerin %58’i siber saldırılara maruz kaldıESPN DeportesZverev coqueteó con una derrota histórica pero reaccionó a tiempo y ganó un partido de casi cinco horas en el US Open 2026Il Fatto Quotidiano“Ho sempre saputo che Alberto era innocente, ma ho scelto il silenzio. Ho visto la mia vita andare in frantumi, la mia famiglia non c’era più”: la lettera della madre di Stasi a “Verità Nascoste”ХабрКак быстро влиться в чужой проект и не завалить коллег вопросами: тестируем Gemini NotebookRapplerIN NUMBERS: What is the status of decades-long tuberculosis burden in PH?RFI 中文加拿大启动第二轮输入中国电动车计划 美资特斯拉成最大受益者NTV15 yıl birikim yaptı şimdi kendi işinin patronu
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 2, 2026

خلال 80 سنة فشل أعداء أميركا في "كسرها"... فهل ينجح ترامب في 8 سنوات؟

Translate

باتريك ثيروس مؤسس "الأكاديمية الأميركية للديبلوماسية" وسفير الولايات المتحدة في غالبية العواصم العربية حتى تقاعده، يقول إن العظمة الإستراتيجية لأميركا خلال الثمانين سنة الماضية لم تكن حاملات طائراتها وأسلحتها النووية واقتصادها وحتى دولارها الذي كاد أن يصبح عملة العالم. العظمة في حلفائها.

فلـ روسيا دول تدور في فلكها وأخرى مرتبطة بها. وللصين شركاء وزبائن ولإيران وكلاء. أما أميركا فقد بنت ما لم يكن في إمكان هؤلاء صنع مثله أو شبيه له. أي تحالفات مع دول أرادت أساساً أن تكون حليفة لنا. لقد وثقت بنا لأننا رغم أخطائنا وغطرستنا الموسمية، آمنّا بأن واشنطن ستأخذ مصالحها الحيوية والإستراتيجية في الحسبان، ودونالد ترامب دمّر في ولايته الثانية هذه الثقة وتسبب بالكثير من الأضرار التي ستعيش معه. فالتحالفات تقوم على الثقة. والحليف يقبل مخاطرة أن يكون حليفاً للولايات المتحدة لأنه يؤمن بأننا نأخذ مصالحه في الاعتبار حتى عندما نفرضها. أما ترامب فيرى الأمور على نحو مختلف تماماً، أي مثل "راكيت" أو مضرب مافيا يُستعمل للحماية. 

الحلفاء يدفعون وأميركا تحمي. وإذا لم يدفعوا كفاية فحمايتهم تكون على مسؤوليتهم. التحالفات تقوم أو تُبنى على الثقة، والحليف يقبل مخاطرة التحالف مع الولايات المتحدة لأنه يؤمن بأنها أخذت مصالحه في الاعتبار عندما أقنعته بسياستها مع أخطارها. أما ترامب فيرى الأمور بطريقة مختلفة تماماً. مثل "راكيت مضرب" تحمي بها "المافيا" نفسها. الحلفاء يدفعون، وإذا لم يدفعوا كفايةً فإن "حمولتهم تكون على مسؤوليتهم". أما إذا اختلفوا مع أميركا فيكونون خونة أو غدارين. انظروا إلى الحطام، يضيف السفير الأميركي المتقاعد نفسه. 

العربية السعودية ولاحقاً دول الخليج الصغيرة بنت أمنها حول الولايات المتحدة. اشترت أسلحة أميركية بمليارات الدولارات ووفّرت قواعد عسكرية ومرافئ للقوات الأميركية، وتعاونت في مجالات الطاقة، واستثمرت داخل الولايات المتحدة بمليارات الدولارات، وقبلت أخطاراً داخلية وإقليمية لأنها وثقت بأميركا. لكنها بعد ذلك تركتها من دون أي تشاور وجرّتها إلى الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.