The Jerusalem PostPalestinian teacher arrested in West Bank over posts praising terrorists, October 7 attackPunchUsor suffers injury scare after UCL assistCNN TürkBerlin'de esrarengiz ölüm! Alman Bakan otel odasında ölü bulunduInquirerMarcos, MILF leaders meet in MalacañangInquirer EntertainmentKatseye sorry after last-minute Detroit show postponement한겨레전남광주시 ‘시민의 날’은 7월1일…“조례안 의회 제출 계획”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSözcüAFAD duyurdu! Afyonkarahisar ve Adana'da gece yarısı korkutan depremThe Sydney Morning HeraldBeau Lamarre-Condon trial live updates: Alleged double murderer, former NSW Police officer gives evidenceNew Straits TimesFrench blood bank hit in latest cyberattack on fridgesBillboardBillboard’s Music Industry Events CalendarHabertürkAfyonkarahisar'da 4,1 büyüklüğünde deprem
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

"نكسة" ترامب الانتخابية.. ما الذي قد تعنيه لإيران وإسرائيل وأوكرانيا؟

Translate

(CNN)-- قد تكون لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تداعيات تتجاوز حدودها بكثير، فقد أمضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرابة عامين في نسف عقود من السياسة الخارجية الأمريكية، مما أثار قلق الحلفاء والخصوم على حد سواء. 

والآن، يترقب الطرفان كيف ستؤثر أي انتكاسة انتخابية داخلية على تحركاته على الساحة الدولية.

بالنسبة لإيران وإسرائيل وأوكرانيا، فإن الرهانات تتجاوز بكثير مسألة من سيسيطر على الكونغرس؛ إذ قد تؤثر النتائج على ما إذا كان ترامب سيسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران أم سيتجه نحو مزيد من الحروب، ومدى تآكل الدعم الأمريكي الراسخ لإسرائيل، وإلى أي مدى سيضغط على كييف للقبول بشروط تنهي الحرب الروسية.

فسيمتلك الديمقراطيون أدوات جديدة لتحدي ترامب، لكنه لا يزال يتمتع بحرية كبيرة في التحرك على الصعيد الخارجي، مما يطرح تساؤلاً أمام قادة العالم: هل ستجعله الهزيمة أكثر استعداداً لتقديم تنازلات، أم أكثر إصراراً على فرض رؤيته؟

إليكم كيف يمكن أن تؤثر نتائج التصويت على أكثر قضايا السياسة الخارجية إلحاحاً بالنسبة لواشنطن:

إيران تبدي شماتتها، لكنها لا تضمن السلام

تحتفل إيران بانتكاسة ترامب في انتخابات التجديد النصفي، لكنها في الوقت ذاته تستعد لما قد يأتي لاحقاً: سواء كان ذلك في صورة ضربة أمريكية جديدة، أو مسعىً جديداً للتوصل إلى اتفاق.

وفي اتصال مع شبكة "فوكس نيوز"، أقر ترامب بأن الحرب كانت أحد أسباب خسائر حزبه الجمهوري، بينما كان نائبه جي دي فانس أكثر صراحةً، حيث كتب في منشور مطول على منصة "إكس" الأربعاء: "السبب في خسارتنا هو الحرب".

وبعد 8 أشهر من استهداف الشرايين الاقتصادية في المنطقة بهدف دفع الناخبين الأمريكيين للانقلاب ضد الحرب، اعتبرت طهران خسارة الجمهوريين بمثابة حكم شعبي ضدها. 

وأقر ترامب بأن ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب لعب دوراً في ذلك.

وكتب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني -الذي قاد المفاوضات مع الولايات المتحدة- على منصة "إكس": "إذا خانت الحكومة الأمريكية إرادة شعبها لخدمة جهات دولية تدفع لها أو تمارس الابتزاز، فستكتشف أن قولنا لا سيتحول إلى كابوس".

ولا تراهن طهران على حدوث تغيير في مسار السياسة الأمريكية. فقد صرح المرشد مجتبى خامنئي بأن أي شخص يعتقد أن النتائج ستؤدي إلى تحول في السياسة الأمريكية فهو "مخطئ تماماً"، ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن استراتيجية بلادهم لا تعتمد على الانتخابات الأمريكية، في وقت يستعدون فيه لاحتمالية توسع الحرب مع تكثيف الجهود الدبلوماسية في الوقت ذاته.

إن خطر التصعيد حقيقي؛ إذ تثير التقارير التي تشير إلى احتمال إصدار ترامب أوامر بشن ضربات جديدة وأكثر حدة قلقاً واسع النطاق في المنطقة، وحذرت طهران من أن ردها سيكون أوسع نطاقاً بكثير مما كان عليه في الجولات السابقة.

 وفي هذا الأسبوع، صرح ترامب لبعض الصحفيين بأنه يدرس توجيه ضربة قوية لإيران، بينما أبلغ آخرين بأنه لا يخطط لتصعيد فوري.

وفي تصريح لشبكة CNN، قال علي واعظ، من مجموعة الأزمات الدولية: "أصبحت الحرب على إيران عبئاً سياسياً ثقيلاً على كاهل ترامب، مما يضعه أمام خيارين حاسمين: إما التوصل إلى اتفاق يحفظ ماء الوجه وإعلان النصر، أو التصعيد العسكري لاستعادة زمام المبادرة". 

وأضاف: "يكمن الخطر في أن رئيساً خرج ضعيفاً من صناديق الاقتراع قد يسعى لتعويض ذلك في ساحة المعركة".

وتظل الدبلوماسية مساراً متاحاً؛ حيث استؤنفت المحادثات -التي كانت توقفت خلال الصيف- في الأسبوع الماضي، وأرسلت طهران مسؤولين للتواصل مع الوسطاء القطريين الذين يعملون على نقل مقترحات إلى واشنطن.

 وقبيل الانتخابات، عرضت إيران فتح مضيق هرمز في غضون يومين، شريطة أن يوافق ترامب على شروطها السبعة.

وترى سانام وكيل، من معهد "تشاتام هاوس"، أن القيادة الإيرانية "قد تشعر بأن موقفها تأكد صحته"، لكن هذا "لا يعني بالضرورة حل مشكلاتها". 

وتشير إلى أن ترامب بحاجة إلى انتصار دبلوماسي، لكنه قد يخشى أن يبدو بمظهر الضعيف، في حين قد تفسر طهران تعثره الانتخابي كفرصة للمطالبة بمزيد من التنازلات.

 وتتوقع وكيل تكثيفاً للجهود الدبلوماسية بالتوازي مع التهديدات العسكرية، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز يبدو "أكثر واقعية" من التوصل إلى اتفاق شامل.

"نهاية حقبة" في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

في إسرائيل، كان الإعلان -الذي تزامن مع يوم الانتخابات- عن أن ترامب قد يقطع فجأة المساعدات العسكرية الأمريكية للبلاد، بمثابة المفاجأة الأولى.

وتُمثّل هذه النتائج -التي شهدت اكتساح الديمقراطيين لكلا مجلسي الكونغرس فيما وُصف بـ "الموجة الزرقاء العارمة"- ناقوس خطرٍ شديد الخطورة بالنسبة لإسرائيل.

ةكان الدعم الأمريكي المتبادل من الحزبين لإسرائيل يتآكل بالفعل؛ إذ ساد الغضب في أوساط الديمقراطيين بسبب حصيلة القتلى في حرب غزة، في حين بات عدد متزايد من الجمهوريين يعتقدون أن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل قدراً مفرطاً من الدعم.

وفي تصريح لـ CNN ، قال مايكل أورن، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة: "القضية الوحيدة التي تحظى بإجماع الحزبين حالياً هي انتقاد إسرائيل". 

وأضاف: "لقد أصبحت هذه المسألة ركيزةً أساسيةً في توجهات الحزب الديمقراطي، وبدأت تتحول أيضاً إلى ركيزةٍ في توجهات جزءٍ كبيرٍ من الحزب الجمهوري".

وأشار أورن إلى أن إنهاء المساعدات الأمريكية ليس سوى بداية لمسارٍ بدأت ملامحه تتكشف للتو، لافتاً إلى أنه من الوارد أن تُقدم الولايات المتحدة على وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع

إسرائيل والتطوير المشترك لأنظمة عسكرية بالغة الأهمية، مثل نظام "القبة الحديدية" للدفاع الجوي.

 كما أشار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث عمل رؤساء أمريكيون -من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- على حماية إسرائيل باستخدام حق النقض (الفيتو)، وقال: "نحن في نهاية حقبة".

وحذر يعقوب كاتز، رئيس التحرير السابق لصحيفة "جيروزاليم بوست"، من أن" القادم قد يكون أعظم"؛ إذ كتب على منصة "إكس" قائلاً: "ما أعلنه ترامب أمس بشأن المساعدات العسكرية ليس سوى غيض من فيض لما قد يتغير؛ فقد تُعطل مبيعات الأسلحة، وتُفرض عقوبات، وتُسحب التمويلات عن البرامج الاقتصادية المشتركة".

وازدادت حدة المشاعر المناهضة لإسرائيل خلال الحرب على إيران، حيث اعتبرت قطاعات من الناخبين الأمريكيين الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بمثابة حربٍ أقنع نتنياهو ترامب بشنها.

وحتى الآن، يواصل نتنياهو الدفع نحو استئناف الضربات ضد إيران، وهو ما من شأنه إشعال حربٍ جديدة -سبق أن تسببت في ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وساهمت في الأداء الكارثي للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

وعلى الصعيد الداخلي، يواجه نتنياهو اضطرابات؛ ففي الانتخابات التي جرت قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فقدَ نتنياهو أغلبيته البرلمانية. 

وفي المقابل، لا يمتلك منافسه الرئيسي، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، أغلبية مطلقة، مما يضطره على الأرجح للسعي إلى التعاون مع الأحزاب العربية التي شهدت مشاركة انتخابية قياسية.

من جانبه، حذر يائير غولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري، من أن إسرائيل "لا تملك وقتاً لتضيعه" في استبدال نتنياهو وتجنيب البلاد الوقوع تحت طائلة العقوبات والعزلة الدولية.

أوكرانيا تترقب عالماً ما بعد ترامب

بالنسبة لكييف، جاء رد الفعل قبل الانتخابات، بينما ساد صمتٌ نسبي الأربعاء.

فعلى مدى أسابيع، شهدت علاقة الرئيس فولوديمير زيلينسكي بترامب تدهوراً سريعاً؛ إذ طالب ترامب باستبدال زيلينسكي، وسعى لإبرام صفقات في قطاع الطاقة تصب في مصلحة روسيا، بينما ظلت أوكرانيا تشهد -دون مبرر واضح- عرقلةً لاعتمادها على الولايات المتحدة في مجالي التكنولوجيا والاستخبارات.

وهكذا، وجدت كييف نفسها مضطرة لاتخاذ موقف مبكر: الانتظار، وبإلحاح شديد، لعالمٍ ما بعد حقبة ترامب.

 ومع بزوغ فجر الأربعاء، لم يصدر سوى القليل من التعليقات الرسمية عن كييف؛ إذ يبدو أن الرئيس الأوكراني كان راضيًا بأن تترك مهمة التعبير عن الموقف لـ "الميمات" (الصور الساخرة) التي انتشرت على الإنترنت، والتي صورته جالسًا يتناول البيرة والفشار ويتابع التغطية التلفزيونية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وفي تصريحات للتلفزيون الأوكراني، أكد سيرغي كيسليتسيا، وهو مسؤول في مكتب زيلينسكي، أن بلاده ستواصل "تطوير علاقات حقيقية وطبيعية ومستقرة" مع أي جهة تتولى السلطة، وستسعى للحصول على منظومات "باتريوت" الدفاعية، مع التعامل في الوقت ذاته مع الكونغرس الجديد وما قد يتبعه من سيلٍ من الأوامر التنفيذية التي قد تحاول الالتفاف على دور الكونغرس.

ولا يمكن إنكار أن تراجع مكانة دونالد ترامب -مع اقتراب نهاية حقبته السياسية وتلاشي تأثير رؤيته للعالم- يصب في مصلحة كييف. 

فسبق لترامب أن ادعى سهولة التوصل إلى سلام، لكنه في المقابل عاقب أوكرانيا لرفضها الرضوخ لمطالب الغازي. لقد تعمد ترامب إذلال زيلينسكي وتوبيخه، قبل أن يعود لمصالحته أحيانًا، في سلوكٍ أثار استياء الحلفاء الأوروبيين الذين صُدموا بانهيار تحالفات أمنية استمرت لعقود.

ولا تزال أوكرانيا بحاجة ماسة إلى دعم ترامب والولايات المتحدة؛ سواء من خلال توفير الأسلحة والأموال، أو تقديم ضمانات أوسع بأن واشنطن تقف إلى جانبها. لكن كييف أدركت، بعد أشهر من العداء، أنها لا تستطيع الاعتماد كليًا على واشنطن.

غير أن هناك جانبًا سلبيًا لهذا الوقت الذي يداهم الجميع؛ وهو احتمال أن يرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أمامه عامًا واحدًا تقريبًا -قبل أن تعيد انتخابات 2028 السياسة الجمهورية إلى مسارها التقليدي الداعم لأوكرانيا- لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في حربه التي اختار شنها، مهما كانت التكلفة.

 وحتى الآن، فشل بوتين في استغلال حليفه المفترض، ترامب، لتحقيق أي انتصار يُذكر في ساحة المعركة؛ لذا قد يسعى لتغيير هذا الواقع قبل أن تخبو تمامًا بقايا نفوذ ترامب.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.