ESPNFollow live: Dream dominating Valkyries as they look to force Game 7The Jerusalem PostIsrael’s exit polls may have ‘fundamental problem’ after Netanyahu bloc surprise, pollster saysESPN DeportesSigue en vivo – Dream sueña con el Juego 7 tras una impresionante primera mitadInquirerPoll favoring defense team done before VP financial evidence shownZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFBillboardLatto Explains Why She Loves When People ‘Hate on’ Her: ‘Thank You for Putting That Battery in My Back’The South AfricanBig Blow! Orlando Pirates key defender to miss the Kaizer Chiefs matchBellaNaijaAWIEF and Open Society Foundations Champion Women-Led Enterprises for Peace and Security in Africa at AWIEF 20263DNewsПодаренный «навсегда» 1 Тбайт в облаке Mail.ru прожил 13 лет — в ноябре от него останется 8 ГбайтPremium TimesExperts call for wider adoption of proven health innovations in Nigeriaسكاي نيوز عربيةكيف استفاد قراصنة الصومال من حرب إيران؟Daily MaverickWhat it takes to fight increasingly sophisticated, AI-powered disinformation campaigns
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

صادرات الصين من التكنولوجيا النظيفة تخفض انبعاثات الكربون عالمياً

Translate

أظهر تحليل أن صادرات الصين من التكنولوجيا النظيفة تسهم، خلال عام 2026، في تجنب انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون خارج حدودها تعادل تقريباً الانبعاثات السنوية للبرازيل الناتجة عن استهلاك الوقود الأحفوري.

وتأتي نتائج التحليل قبل انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ "COP 31"، الشهر المقبل، في تركيا،

وتوقع التحليل، الذي أجراه مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، ومقره فنلندا، أن تساعد صادرات الصين، من الألواح الشمسية وتوربينات الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات، العالم، على تجنب انبعاث نحو 450 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، المسبب للاحتباس الحراري.

وتعادل الانبعاثات التي يُتوقع تجنبها نحو 2% من إجمالي الانبعاثات السنوية العالمية خارج الصين، التي تهيمن على سلاسل توريد تقنيات الطاقة النظيفة، بدءاً من السيارات الكهربائية وصولاً إلى بطاريات الليثيوم.

التكنولوجيا النظيفة من الصين تخفض الانبعاثات

وتعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث نصيب الفرد من الانبعاثات، كما أنها أكبر مصدر تاريخي تراكمي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتأتي البرازيل ضمن أكبر 10 دول مصدرة للانبعاثات.

ووجد التحليل أن صادرات الصين من التكنولوجيا النظيفة تساعد على تجنب الانبعاثات، لا سيما في دول الجنوب العالمي، إذ تسهم هذه التقنيات في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء.

وارتفعت الانبعاثات، التي يُتوقع تجنبها بفضل هذه الصادرات، إلى 450 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2026، مقارنة بنحو 370 مليون طن في العام الماضي، وهو حجم يتجاوز الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الوقود الأحفوري في بريطانيا.

وجاء الجزء الأكبر من الانبعاثات التي جرى تجنبها من دول الجنوب العالمي، التي زادت وارداتها من الصين، وعملت على الحد من الانبعاثات الناجمة عن شبكات الكهرباء المعتمدة على الوقود الأحفوري.

ويقع كثير من هذه الدول في مناطق مشمسة تتمتع بإمكانات كبيرة لتوليد الطاقة الشمسية، التي تمثل، بفارق كبير، أكبر مصدر للانبعاثات التي يُتوقع تجنبها بفضل صادرات الصين.

معدات يمكن استخدامها لعقود

وذكر التحليل أن الانبعاثات التي جرى تجنبها بفضل استخدام هذه التقنيات تجاوزت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وغيرها من المعدات، وأن واردات التكنولوجيا النظيفة تحتاج إلى نحو 6 أشهر لتعويض الانبعاثات الناتجة عن تصنيعها.

وتوقع التحليل أن يصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تجنبها على مدى العمر التشغيلي للمعدات، التي صدّرتها الصين خلال العام الجاري، إلى 8.4 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.

ويمكن استخدام هذه المعدات لعقود، كما هي الحال في مزارع الرياح والطاقة الشمسية، ويعادل هذا الحجم الانبعاثات السنوية الناتجة عن استهلاك الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة والهند مجتمعتين.

ورغم المخاوف العالمية بشأن الطاقة الإنتاجية الزائدة في الصين وتأثيرها على الشركات المصنعة في البلدان الأخرى، خلص التحليل إلى أن صادرات الصين من التكنولوجيا النظيفة أسهمت إجمالاً في إنشاء أسواق جديدة بدلاً من إزاحة المنتجين الحاليين، ومع ذلك، أدى الارتفاع الحاد في صادرات الطاقة النظيفة إلى انخفاض أسعار الوحدات وتقليص إيرادات المنتجين الحاليين.

ووصفت الصين الرسوم الجمركية المفروضة على التكنولوجيا النظيفة بأنها مشكلة جديدة تواجه الجهود المناخية، وتعهدت بالتصدي لها خلال قمة "COP 31".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.