CNN TürkEvinde otururken üzerine tavan çöktü! 75 yaşındaki kadın görme kaybı yaşıyorInquirerTourism stakeholders in Negros, Siquijor told to prepare for El NiñoPunchMexico approves Reno Omokri as Nigeria’s ambassadorBollywood HungamaRamayana: Part 1 tax-free in West Bengal: CM confirms exemption for Ranbir Kapoor starrerESPNExpert picks for the East, West and NBA championsESPN DeportesCon aporte de 32 puntos de SGA, Thunder vence a Spurs한겨레‘붕괴 위험’ E등급 공동주택에 여전히 49명 거주…“정부, 주민 이주 끝까지 관리해야”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCumhuriyetAzerbaycan basınını tepkili... 'Türkiye'den beklediğimiz yaklaşım İran'dan geldi!'SRF NewsNach 50 Jahren – Alice Schwarzer stellt Magazin «Emma» einSoompi“What A Boss Wants” Writer Praises Cast, Talks About Key Viewing Points, And MoreSözcüABD ve Ukrayna istihbarat paylaşımını tekrar devreye aldı
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

القنب والتخدير.. دراسة تكشف علاقة غير متوقعة

Translate

كشفت دراسة أميركية حديثة أن طريقة تعاطي القنب قد تؤثر في كمية التخدير التي يحتاج إليها المرضى خلال بعض الإجراءات الطبية، مشيرة إلى أن المدخنين ومستخدمي السجائر الإلكترونية لتعاطي القنب قد يحتاجون إلى جرعات أكبر مقارنة بمن يتناولونه عبر المنتجات الغذائية أو لا يتعاطونه.

ووفقا لوكالة رويترز، عرض الباحثون نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأطباء التخدير "أنيثيسيولوجي 2026"، في مدينة سان دييغو الأميركية.

وشملت الدراسة مراجعة بيانات التخدير في 280 إجراء لتنظير القولون والجهاز الهضمي العلوي، أجريت على 264 مريضا، بينهم 217 لا يتعاطون القنب، و38 يستخدمونه عن طريق الاستنشاق، و9 يتناولونه ضمن منتجات غذائية.

اختلاف في جرعات التخدير

وأظهرت النتائج أن متوسط الجرعة الأولية من عقار "البروبوفول"، المستخدم على نطاق واسع في التخدير، اختلف بحسب طريقة تعاطي القنب.

وبلغ متوسط الجرعات:

  • 168.5 ملليغرام لدى الذين يتعاطون القنب بالتدخين أو السجائر الإلكترونية.
  • 138.7 ملليغرام لدى غير المتعاطين.
  • 114.2 ملليغرام لدى الذين يتناولون القنب عبر المنتجات الغذائية.

ولم يجد الباحثون اختلافا كبيرا في جرعات التخدير عند التعامل مع جميع متعاطي القنب باعتبارهم مجموعة واحدة، لكن الفروق ظهرت عند تصنيفهم بحسب طريقة التعاطي.

وأشاروا إلى أن هذه النتائج قد تساعد في تفسير التباين بين الدراسات السابقة التي تناولت تأثير القنب على التخدير، دون التمييز بين طرق استخدامه.

وكانت الفروق أكثر وضوحا لدى المرضى الذين خضعوا لتنظير الجهاز الهضمي العلوي، بينما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى الذين خضعوا لتنظير القولون.

لماذا تختلف استجابة الجسم؟

وأوضح الباحثون أن الجسم يتعامل مع القنب المستنشق بطريقة تختلف عن القنب الذي يدخل عبر الجهاز الهضمي.

فالتدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية ينقل مادة "تي إتش سي"، وهي المكون الرئيسي المسؤول عن التأثير النفسي للقنب، عبر الرئتين.

كما أن الاستنشاق المتكرر قد يؤدي إلى تهيج مجرى الهواء العلوي، ما قد يستدعي زيادة جرعات التخدير لمساعدة المرضى على تحمل إجراءات التنظير.

لكن الباحثين شددوا على أن الدراسة محدودة الحجم، خصوصا أن عدد المشاركين الذين تناولوا القنب عبر المنتجات الغذائية لم يتجاوز 9 أشخاص، وهو ما يستدعي إجراء أبحاث أوسع لتأكيد النتائج.

نصيحة مهمة قبل التخدير

وقال رئيس فريق الدراسة، الدكتور باسافانا جودرا، من كلية سيدني كيميل للطب في فيلادلفيا، إن الرسالة الأهم للمرضى تتمثل في ضرورة إبلاغ طبيب التخدير بمعلومات دقيقة عن تعاطي القنب.

وأضاف: "الرسالة الأهم للمرضى هي أن يكونوا صادقين مع طبيب التخدير بشأن القنب، بما في ذلك طريقة تعاطيه، سواء بالتدخين أو بالسجائر الإلكترونية أو المنتجات الغذائية، ومدى تكرار استخدامه ومتى كانت آخر مرة".

وتابع: "بالنسبة للأطباء، قد لا يكون مجرد سؤال: هل تتعاطى القنب؟ كافيا بعد الآن".

وتشير النتائج إلى أهمية أخذ طريقة التعاطي وتوقيته في الاعتبار عند تقييم المرضى قبل التخدير، من دون أن تعني إمكانية تحديد الجرعة المناسبة اعتمادا على هذه المعلومات وحدها.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.