Punch2027: Tinubu’s Umrah trip not for Northern votes — AideThe Jerusalem PostJewish safety isn’t partisan: No party’s victory can substitute for that obligation - editorialInquirerKin honor ‘desaparecidos’ on All Souls’ Day한겨레교육혁신선도지역 43곳 지정…소규모 학교 통합·교육격차 해소 추진CNN TürkYayıncıların hakları korunacak: Google’a yapay zekâ resti! Rekabet Kurumu harekete geçtiZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRTL BoulevardVeel bewolking, wat motregen en vanmiddag een beetje zonSRF NewsKrieg in der Ukraine – Witkoff: Nächste Woche Verhandlungen mit Ukraine und Russland경향신문현대차 9조 투자로 일자리 늘까···전북도, 배후 정주여건 확충 나선다SözcüTanesi 1 kilo, verimi 160 ton: 500 ağaçtan servet değerinde hasatABC News (Australia)Live: US prepares for voting as polls predict close midterm racesHet Laatste NieuwsKeuze van Remco Evenepoel lijkt zonneklaar: Giro richt zich op klimmers met meer aankomsten bergop en minder tijdritkilometers dan de Tour
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

اليوم التالي للثلاثاء الأميركي الفظيع

Translate

قد يستيقظ الشرق الأوسط صباح الأربعاء على دونالد ترامب أكثر حاجة إلى انتصار، وأقل اضطراراً إلى تأجيل قراراته. فبانتهاء انتخابات الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر، يتخلّص الرئيس الأميركي من عبء حماية مرشحي حزبه من كلفة أي تصعيد عسكري. وإذا أكّدت الصناديق الخسائر التي تتوقعها الاستطلاعات، فقد تصبح إيران الملف الذي يحاول من خلاله تعويض ما خسره في الداخل.

تبدأ صورة النتائج بالاتضاح في منطقتنا صباح الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر، وإن احتاج حسم بعض المقاعد إلى وقت إضافي. والتوقعات ترجّح انتزاع الديموقراطيين مجلس النواب، مع فرصة للفوز بمجلس الشيوخ، وإن بقيت معركته أقل وضوحاً. لكن ولاية الكونغرس الجديد لا تبدأ، فعلياً، قبل الاثنين 4 كانون الثاني/يناير 2027. وبين الموعدين، نحو شهرين يستطيع ترامب خلالهما التحرك قبل أن تتسلّم الأكثرية الجديدة صلاحياتها، وتشتد المواجهات الداخلية، ويتسارع السباق إلى خلافته في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2028.

المعلومات الأخيرة تجعل هذا الاحتمال أكثر جدية. فبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، يدرس ترامب استئناف الضربات على إيران، وقد تبدأ جولة جديدة بعد الانتخابات بوقت قصير.

حتى الثلاثاء، يملك ترامب سبباً واضحاً للتريّث. فالتصعيد قد يرفع أسعار النفط ويزيد قلق الأميركيين من الغلاء، فيدفع الجمهوريون ثمنه في الصناديق. بعد الثلاثاء، تنتهي هذه الكلفة الانتخابية المباشرة. وإذا جاءت النتائج قاسية، فقد يرى أن استعادة المبادرة تتطلّب إنجازاً كبيراً خلال الشهرين الفاصلين عن تسلّم الكونغرس الجديد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.