ألماسة وردية نادرة تُعرض في فرنسا بعد 100 عام من سرقتها


صدر الصورة، L’École des Arts Joailliers, Benjamin Chelly
- Author, أليكس فيليبس
Published
مدة القراءة: 2 دقائق
تُعرض ألماسة وردية نادرة في فرنسا للمرة الأولى، منذ سرقتها قبل نحو 100 عام، وهي آخر مرة عُرضت فيها على الجمهور.
وسُرقت الجوهرة كُمثرية الشكل والتي تزن تسعة قراريط، والمعروفة باسم "غراند كوندي"، خلال عملية اقتحام ليلية لقصر "شانتيي" الواقع شمال باريس، في أكتوبر/تشرين الأول عام 1926، وأُخفيت داخل تفاحة جرى تفريغها من الداخل.
واستُعيدت الألماسة، وهي واحدة من قلة من المجوهرات الملكية التي نجت من الثورة الفرنسية، بعد بضعة أسابيع عندما قضمت خادمة جائعة في الفندق الذي كان اللصوص يقيمون فيه التفاحة.
وستُعرض الألماسة النادرة مجدداً في متحف كونديه بقصر شانتيي شمال باريس، حتى 3 يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال ماتيو ديلديك، مدير المتحف، إنه على الرغم من أن قصة التفاحة قد تبدو صعبة التصديق إلى حد ما، فإن الصحف قد تناولتها على نطاق واسع في ذلك الوقت.
وواجه ديلديك تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا المعرض قد ينطوي على مخاطرة، ولا سيما في ظل سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت مؤسسات ثقافية أوروبية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بما في ذلك عملية السطو الجريئة في وضح النهار على مجوهرات من متحف اللوفر في باريس.
ورفض الكشف لشبكة "سي إن إن" عن قيمة التأمين على الألماسة، لكنه أشار إلى أن دراسات أكاديمية موسعة أُجريت على خصائصها، بما يجعل من الممكن التعرف عليها بشكل فريد.
ووفقاً للمتحف، فإن نتائج هذه الدراسات، إلى جانب مواد أرشيفية لم تُعرض من قبل عن تاريخ الجوهرة وسرقتها، تشكل جزءاً من المعرض.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وتُعد الألماسات الوردية الطبيعية نادرة للغاية، وغالباً ما تُباع بعشرات الملايين من الدولارات.
ووفقاً لدار سوذبيز للمزادات، بلغ أعلى سعر سُجل لألماسة وردية في مزاد 71.2 مليون دولار عام 2017.
ولا تزال الأصول الدقيقة لألماسة "غراند كوندي" لغزاً.
وبحسب قصر شانتيي، ذُكرت الألماسة للمرة الأولى عام 1740 في قائمة جرد لممتلكات لويس هنري دي بوربون، أمير كونديه، أُعدت عقب وفاته.
ثم أصبحت جزءاً من مجموعة الملكة ماري أميلي، زوجة ملك فرنسا لويس فيليب الأول، ثم انتقلت إلى ابنهما الأمير هنري دورليان، دوق "أومال".
وأوصى بها إلى معهد فرنسا، الذي يملك الآن قصر شانتيي، الواقع على بعد 50 كيلومتراً شمال باريس، إلى جانب آلاف الأعمال الفنية والمخطوطات التي أصبحت تشكل مجموعة متحف كونديه.
استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وراجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



