CNN TürkKağıthane’de park halindeki otomobil alev alev yandıRTP DesportoJorge Jesus e Bruno Fernandes apelam à uniãoDaily MaverickSouth Africans in America — from the All Blacks to the All WhitesPunchNYSC kidnap: Osun NURTW decries insecurity on highwaysThe Jerusalem PostAs Netanyahu weighs his next coalition, Ofer Winter emerges as a key right-wing spoiler - analysisInquirerSablayan tightens ban on live pig entry amid ASF threat20 MinutenStreit um Jesuskind-Schüsse beendet – Ameti schiesst gegen KlägerColliderRebecca Ferguson's Ambitious Stephen King Sequel Officially Haunts Paramount+النهارالعراق... قتلى وجرحى جراء انفجار عبوة من مخلفات داعش في نينوىESPN CricinfoAvishka Fernando recalled to Sri Lanka's ODI side for tri-series in PakistanZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioDaily MailGlastonbury tickets sell out in just 42 minutes as hundreds of thousands rush to get their spot at next year's festival
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

قاليباف يقول إن هرمز لن يُفتح قبل استيفاء 7 شروط، وترامب يرفض مقترحاً إيرانياً

Translate

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً مقترحات عبر وسيط، مضيفاً أن على واشنطن أن تدرك أن "عصر إضاعة الوقت وإملاء المطالب من جانب واحد قد انتهى".

وقال قاليباف، وفق ما نقل عنه موقع "نور نيوز" الإيراني، إن موقف بلاده "واضح وثابت تماماً"، وإن مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء سبعة شروط قال إن طهران وضعتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وأضاف: "نحن نقاتل ونتفاوض في الوقت نفسه، ونستخدم أدوات الدبلوماسية لترسيخ تفوقنا في الساحة العسكرية وفرض حقوق الشعب الإيراني".

وتابع: "الفائز في ساحة التفاوض هو من يكون مستعداً للحرب".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده "جادة في إيجاد حلول دبلوماسية"، مؤكداً في الوقت نفسه أنها "جادة في الدفاع عن نفسها".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تقول فيه واشنطن وطهران إنهما تفضلان الحل الدبلوماسي، بينما لا تزال المفاوضات بينهما متعثرة بسبب خلافات حول سرعة التفاوض وشكل الاتفاق ومضمونه، إلى جانب انعدام الثقة والضغوط السياسية داخل الجانبين.

وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول إنه رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وكان عراقجي قد قال إن المقترح نُقل إلى واشنطن عبر وسطاء.

وانتهت جولات تفاوضية خلال الأشهر الـ18 الماضية بتصعيد عسكري، فيما انهارت مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو/حزيران سريعاً، ما أثار مخاوف من تجدد القتال.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • هبطت طائرة بديلة تابعة لشركة فلاي دبي في مطار بن غوريون في تل أبيب وعلى متنها ركاب الرحلة FZ1073 في 30 سبتمبر/أيلول 2026

  • مقاتلون من جماعة أنصار الله خلال مواجهات مع قوات مدعومة من السعودية في تعز، في صورة وزّعها المركز الإعلامي للجماعة بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2026.

  • امرأة في سيارة تربط حزام الأمان وتتطلع عبر النافذة

  • صورة السجينة كريستا بايك، التابعة لإدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي

الأكثر قراءة نهاية

ما هي الشروط السبعة الإيرانية؟

مضيق هرمز

صدر الصورة، Getty Images

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

بحسب التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام نقلاً عن مصادر إيرانية، تتضمن الشروط السبعة التي تربط طهران بها إعادة فتح مضيق هرمز مجموعة من المطالب المتعلقة بالعقوبات والوجود العسكري الأمريكي والملف النووي.

ويتمثل الشرط الأول في رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، بما يسمح باستئناف حركة الملاحة والوصول إلى الموانئ والمياه الإقليمية الإيرانية.

أما الشرط الثاني فهو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وإتاحة وصول طهران مجدداً إلى الأموال التي جُمدت في إطار العقوبات الأمريكية.

ويشمل الشرط الثالث رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، بما يسمح لطهران باستئناف تصدير النفط دون القيود الحالية والاستفادة من عائداته.

ويطالب الشرط الرابع بوقف الإجراءات الأمريكية التي تتخذها واشنطن بذريعة مواجهة التهديدات أو العمليات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الإجراءات التي تقول طهران إنها تستهدفها بشكل مباشر.

أما الشرط الخامس فيتعلق بإنهاء الحرب والعمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في المنطقة، في إطار ما تصفه طهران بضرورة وقف التصعيد على مختلف الجبهات.

ويتمثل الشرط السادس في انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بالحدود الإيرانية، وهو مطلب يرتبط بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وما تعتبره طهران تهديداً لأمنها.

أما الشرط السابع فيتضمن تعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية، إلى جانب ضمانات بعدم التدخل في قدراتها النووية والصاروخية.

هذه التفاصيل لم تُعلنها إيران رسمياً في قائمة مكتملة من سبعة بنود. وكان مسؤولون إيرانيون قد كشفوا عن بعض الشروط بشكل علني، فيما نُشرت بقية التفاصيل في وسائل إعلام نقلاً عن مصادر أو مسؤولين.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صدر الصورة، Getty Images

ترامب: "أرفض مقترحهم"

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه رفض مقترح إيران الذي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وقال للصحفيين: "أرفض مقترحهم".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال إن طهران قدمت المقترح عبر وسطاء، وإنه يتضمن رفع الحصار البحري واستئناف المفاوضات.

وفي تصريح آخر أحدث، قال ترامب يوم السبت، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، وإن أمام طهران، بحسب تعبيره، "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة.

كما قال إن إيران باتت، على حد قوله، قريبة من التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، لكنه أكد أنها لن تُسمح لها بامتلاكه.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية السبت أن الولايات المتحدة "طردت" عضوين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، بعد أن تجاهلا أمراً بمغادرة البلاد.

وقال مسؤول أمريكي إن العضوين "تبيّن أنهما لا يزالان موجودين في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مضيفاً: "الآن تم طردهما من الولايات المتحدة"، ومشيراً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو "جاد في ما يقول".

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الخارجية كانت قد طلبت من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفده مغادرة البلاد الاثنين، قبل أن تقرر طرد العضوين بعدما علمت من البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة أنهما لا يزالان في الولايات المتحدة.

وأعلنت وكالة الطاقة الدولية السبت أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية، من أصل 400 مليون تعهدت ضخها في آذار/مارس بعيد اندلاع الحرب في المنطقة.

ويأتي ذلك غداة موافقة دول مجموعة السبع، بالاتفاق مع الوكالة الدولية، على الإفراج فوراً عن 100 مليون برميل من وقود الديزل والنفط الخام لتخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب.

ولم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت المئة مليون برميل تشمل الـ75 مليوناً المتبقية من التعهّد السابق، أم أنها ستكون إضافة إليها.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.