الأسهم الأوروبية تتراجع بسبب وقفة سلامة الذكاء الاصطناعي ورهانات أسعار الفائدة

Investing.com - تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط في صباح يوم الاثنين، في بداية أسبوع بالغ الأهمية تهيمن عليه قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، إذ أثقلت على معنويات السوق موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط الخام، وتعثر محادثات السلام في الشرق الأوسط، وعقبات غير متوقعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
استقر مؤشر الأوروبي الشامل عند مستوياته دون تغيير يُذكر، في ظل تبني المستثمرين موقفاً دفاعياً في انتظار قرارات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان وبنك إنجلترا.
كما استقر مؤشر الألماني دون تغيير، فيما تراجع مؤشر الفرنسي بنسبة 0.2%، في حين ارتفع مؤشر البريطاني بنسبة 0.5%.
رواد الذكاء الاصطناعي يطالبون بوقفة للسلامة مما يُهبط أسهم التكنولوجيا
على الرغم من أن البورصات الأوروبية محمية إلى حد بعيد من التداعيات المباشرة لتجارة التكنولوجيا العالمية مقارنةً بوول ستريت، إلا أن الأسهم التكنولوجية والأسهم النامية الحساسة لأسعار الفائدة تعرضت لخسائر في أعقاب تحذيرات أطلقها قادة الصناعة.
تراجعت أسهم موردي التكنولوجيا وشركات توريد أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في كل من فرانكفورت وباريس وأمستردام، بعد أن دعا مسؤولو شركتَي OpenAI وAnthropic مجتمعَين إلى إبطاء مؤقت في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
انخفض سهم بنسبة 5.2%، فيما تراجع سهم بنسبة 4.4%، وهبط سهم بنسبة 3.4%.
ارتفاع برنت 3% مع تأجيل محادثات هرمز وتعرض البنية التحتية الخليجية لهجمات
قفزت عقود النفط الآجلة ل بنسبة 3% إضافية خلال اليوم لتتداول قرب 112.00 دولار للبرميل، مواصلةً ارتفاعاً امتد لأسابيع شهد خلاله النفط مكاسب بلغت نحو 40% منذ مطلع يوليو.
وتعرضت البنية التحتية السعودية لضربات عسكرية جديدة، شملت هجوماً على خط أنابيب نفطي رئيسي، فيما هددت تقدمات قوات الحوثيين اليمنيين قرب مسارات العبور في البحر الأحمر بتفاقم اضطرابات الإمداد في زمن الحرب.
وقام المتعاملون في قطاع الطاقة بتسعير علاوة مخاطر جيوسياسية أعلى، عقب التأجيل المفاجئ لاجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في عُمان بين إيران ودول الخليج العربي، كان يهدف إلى التفاوض على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
رهانات رفع الفائدة من الفيدرالي تبلغ 86%
في ظل صدمة التضخم المدفوعة بأسعار الطاقة، تستعد الأسواق المالية العالمية لموجة من قرارات السياسة النقدية خلال الأيام المقبلة.
في أعقاب رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة إلى 2.50% الأسبوع الماضي، تُسعّر أسواق المال الآن احتمالاً بنسبة 86% بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة المرجعي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) المقرر في 15-16 سبتمبر. كما يُدرج متداولو عقود المبادلة احتمالاً مرتفعاً لرفع إضافي بمقدار ربع نقطة في ديسمبر.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في 18 سبتمبر، فيما يواجه بنك إنجلترا بدوره تحديات تضخمية خاصة به.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.