RTP DesportoPortugal gere vantagem confortável com segundo play-off para Mundial feminino na miraInquirer EntertainmentRJ Mitte, ‘Breaking Bad’ actor and disability rights champion, dies at 34Bollywood HungamaRahul Vaidya passes beeped remark about Disha Parmar on Pati Patni Aur Panga 2; leaves contestants shocked as fans call him out on RedditPunchUS roller coaster ‘incident’ kills one, injures severalThe Jerusalem PostNorth Korea's Kim showcases missile capable of reaching US as Trump signals possible meetingESPN DeportesAsí vivimos Guardians vs. Rays, J1 Serie de CampeonatoInquirerVP impeachment trial: Court releases November scheduleZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkM5 METRO KAZA MI YAPTI, PATLAMA MI OLDU, NEDEN GELMİYOR? 13 Ekim M5 Üsküdar-Sultanbeyli Metro Hattı Son DurumBillboardPitch Music & Arts Returns for 10th-Anniversary Edition in 2027سكاي نيوز عربيةالمتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض.. ماض مثير للجدل يطاردهاObservador DesportoÉ um erro o atual PSD tratar Passos como se fosse um inimigo
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

لصقات تحت العين.. الحل السريع للهالات أم تأثير مؤقت؟

Translate

(CNN)-- مع انتشار لصقات تحت العين كجزء من روتين العناية بالبشرة، تتزايد التساؤلات حول مدى فعاليتها في تقليل الانتفاخ، والهالات السوداء، وتحسين مظهر الجفاف، والخطوط الدقيقة. وبينما تمنح إحساساً فورياً بالانتعاش والترطيب، تختلف نتائجها بحسب تركيبتها والمكوّنات التي تحتوي عليها وطبيعة المشكلة التي تستهدفها.

يشرح خبير العناية بالبشرة اللبناني بيار الأشقر أن هذه اللصقات يمكن أن تمنح البشرة ترطيباً مؤقتاً، إلى جانب تحسين مظهر الامتلاء وتقليل الانتفاخ، بفضل طبيعتها العازلة التي تساعد على إبقاء المكوّنات على تماس مباشر مع البشرة، وتتركّز فعاليّتها في حالات الإرهاق، والانتفاخ الخفيف، والجفاف والخطوط الناتجة عن نقص الترطيب.

عند اختيار لصقات تحت العين، يلفت الأشقر إلى أهمية التركيز على المكوّنات بحسب المشكلة المستهدفة. ففي حالات الجفاف، يمكن البحث عن مكوّنات مثل حمض الهيالورونيك، والغليسرين والكولاجين، بينما تبرز مكوّنات مثل الكافيين، ومستخلص الشاي الأخضر، ومستخلص الخيار والببتيدات في التركيبات المخصصة للتعامل مع الانتفاخ.

تُستخدم لصقات تحت العين لترطيب المنطقة ومنحها مظهراً أكثر انتعاشاً.

 أما بالنسبة إلى الهالات السوداء، فتدخل مكوّنات مثل فيتامين C، والنياسيناميد وحمض الكوجيك في بعض التركيبات التي تستهدف تفتيح مظهر المنطقة وتوحيد لون البشرة. وفي حال كانت المشكلة الأساسية هي الخطوط الدقيقة والتجاعيد، يمكن العثور على مكوّنات مثل الريتينول والببتيدات ضمن بعض المنتجات.

يشرح الأشقر آلية عمل هذه المكوّنات، موضحاً أن اللصقة تعمل كحاجز عازل يساعد على حبس الرطوبة وإبقاء السيروم على تماس وثيق مع البشرة، ما يساهم في وصول المكوّنات إلى طبقاتها السطحية.

كما يوضح أن حمض الهيالورونيك يعمل كمادة جاذبة للرطوبة، ويساعد على جذب الماء إلى الطبقات السطحية من البشرة، ما يمنحها مظهراً أكثر امتلاءً ونعومة. أما الكافيين، فيمكن أن يساهم في تقليل الانتفاخ بشكل مؤقت من خلال تأثيره على الأوعية الدموية، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهاب، ما قد يساعد في تقليل مظهر الظلال الناتجة عن الانتفاخ.

كما يساهم النياسيناميد في تهدئة الالتهاب وتحسين مظهر التصبغات وتوحيد لون البشرة، فيما تعمل الببتيدات كسلاسل من الأحماض الأمينية التي ترسل إشارات إلى البشرة، ويمكن أن تساهم مع الاستخدام المنتظم في دعم إنتاج الكولاجين والإيلاستين وتحسين مظهر تماسك البشرة ومرونتها.

ليس هناك مكوّناً واحداً يمكن اعتباره الأفضل لجميع الحالات، إذ تعتمد فعالية المكوّن على المشكلة التي يجري استهدافها، إلى جانب تركيبة المنتج ككل ومدى ملاءمة البشرة.

أما مدة الاستخدام، فتتراوح عادةً بين 10 و20 دقيقة، إذ تمتص البشرة معظم المكوّنات خلال هذه الفترة. ومع الاستخدام المنتظم، تبقى غالبية النتائج سطحية ومؤقتة، خصوصاً في ما يتعلق بالترطيب وتقليل الانتفاخ، لكن الاستمرار في استخدامها يمكن أن يساهم بدرجة محدودة في تحسين مستوى الترطيب الأساسي للبشرة ودعم حاجزها الواقي مع مرور الوقت.

.تختلف تركيبات لصقات تحت العين بحسب احتياجات البشرة والمشكلة المستهدفة

في ما يتعلق بالنتائج، يوضح الأشقر أن لصقات تحت العين يمكن أن تحسن ترطيب البشرة، وتقلل الانتفاخ لفترة قصيرة، وتحسن مظهر الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف، إلى جانب منح المنطقة إشراقة مؤقتة. لكنه يشدد على أن هذه المنتجات لا تستطيع معالجة المشكلات البنيوية بشكل دائم، مثل التجاويف العميقة تحت العين أو الهالات السوداء المرتبطة بالعوامل الوراثية.

عند اختيار المنتج، هناك أربعة عوامل أساسية ينبغي التركيز عليها:

  •  المادة التي تصنع منها اللصقة. طريقة إيصال المكوّنات إلى البشرة. المكوّنات الفعالة ومدى ارتباطها بالمشكلة التي يجب معالجتها.  مدى توافق التركيبة مع طبيعة البشرة، خصوصاً إذا كانت حساسة أو معرضة للتهيج.

تستهدف حقن الفيلر مشكلة بنيوية من خلال إضافة حجم إلى المناطق التي تعاني من التجاويف العميقة، وبالتالي يمكن أن تُغيّر مظهر الظلال الناتجة عن فقدان الحجم. أما اللصقات، فتمنح ترطيباً مؤقتاً وتحسناً قصير الأمد في مظهر الانتفاخ والخطوط المرتبطة بالجفاف. 

لذلك لا يمكن اعتبارها بديلاً عن الفيلر عندما يكون السبب الأساسي للتجويف أو الظلال مرتبطاً بفقدان الحجم.

لأصحاب البشرة الحساسة، ينصح الأشقر ختامًا بتجنّب المنتجات التي تحتوي على العطور الصناعية، والكحول القاسية أو الكحول المتطايرة بتركيزات مرتفعة، والزيوت العطرية، والأحماض المقشّرة القوية مثل أحماض AHA وBHA، إضافة إلى الريتينويدات ذات التركيزات العالية، نظراً إلى حساسية منطقة تحت العين مقارنة ببقية الوجه.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.