ESPN DeportesCancha de Titans a 157° F derrite zapatosESPN'Did that really happen?' How the Red Sox went from 10-17 to the postseasonBusiness AMNieuw veiligheidspact moet verdediging van Groenland onder NAVO brengenVanguardWhatsApp lists Android phones that can no longer use the appOwngoal NigeriaThe Growing Link Between Football Fandom and Online GamingStraits Times SportAustralia bowling attack boosted as Cummins and Starc return v S AfricaRai NewsAfD primo in Pomerania, dramma Cdu fuori dal Parlamentino. Merz: "Cesura ma il voto non è su di me"BBC NewsAirlines criticise air traffic control as second glitch causes more disruptionPopular ScienceFragment of oldest known peace treaty discovered in Turkey20 MinutenWo kämpfen die Kinder der reichen Politiker, Herr Klitschko?ColliderPrime Video's New 'Reacher' Spin-Off Is Officially Abandoning the Show’s FormulaSBS 뉴스"회계부정 의혹 등 5건 전달"…"청와대 입장에선 가십"
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

ديدي موليادي.. من بائع طائرات ورقية إلى منافس محتمل على رئاسة إندونيسيا

Translate

شهدت المسيرة السياسية لديدي موليادي، الذي عمل سابقاً سائق دراجة نارية للأجرة وبائعاً للطائرات الورقية، صعوداً صاروخياً بفضل استخدامه المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي، ما ساعده على بناء علاقة وطيدة مع الناخبين الذين يرون فيه "رجل الشعب"، ويطالبونه بالترشح لرئاسة إندونيسيا، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز".

ورغم أن الرجل، البالغ من العمر 55 عاماً، يتولى إدارة المقاطعة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد منذ 19 شهراً فقط، فإنه أصبح الخيار المفضل لدى الإندونيسيين لرئاسة البلاد في العديد من استطلاعات الرأي التي أُجريت مؤخراً، متفوقاً بفارق كبير على الرئيس الحالي برابوو سوبيانتو، الذي يواجه تراجعاً في شعبيته.

وينشر "كانج" ديدي موليادي، وتعني كلمة "كانج" الأخ الأكبر باللغة السوندية، مقاطع فيديو عن أنشطته اليومية، يشرح فيها السياسات ويجيب عن الشكاوى.

ويظهر موليادي، المعروف اختصاراً بـ(KDM)، وهو يتجاذب أطراف الحديث مع عامة الناس في الأسواق والمطاعم، كما يظهر وهو يوزع الأموال النقدية على المحتاجين.

ويقول كينيدي مسلم، المحلل في مؤسسة "إنديكاتور بوليتيك" لاستطلاعات الرأي: "نشاطه المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب شخصيته التي تتناقض تماماً مع شخصية برابوو، الذي يتسم بالنخبوية وتتراجع شعبيته بشكل متزايد، عزز شعبيته".

وأكسبه نشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي لقب "حاكم المحتوى"، إذ يرى منتقدوه أنه يركز على صناعة المحتوى الرقمي بدلاً من مهام الحكم والإدارة.

إلا أن خلفيته المتواضعة وما يبديه من تعاطف عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقيا قبولاً واستحساناً لدى الإندونيسيين الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تدبير نفقات معيشتهم.

نسبة تأييد مرتفعة

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (SMRC) في يوليو أن نسبة تأييد ديدي للرئاسة بلغت 35%، أي أكثر من ضعف نسبة تأييد برابوو، البالغة 14.5%، وبفارق كبير عن السياسيين الآخرين. وفي حال إجراء منافسة مباشرة بينهما، أظهر الاستطلاع أن 59% سيصوتون لصالح ديدي، مقابل 28.3% فقط لبرابوو.

ومنذ أن بدأت إندونيسيا انتخاب رؤسائها بشكل مباشر عام 2004، يُعد برابوو أول رئيس تتراجع شعبيته خلال العامين الأولين من ولايته، وفقاً لـ3 مؤسسات لاستطلاعات الرأي تحدثت إليها صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وقال ديني إيرفاني، المدير التنفيذي لمركز (SMRC) لاستطلاعات الرأي: "يُعد برابوو أضعف رئيس في منصبه شهدناه"، مضيفاً أن شعبية ديدي، وهو أمر غير معتاد لمسؤول إقليمي، امتدت إلى ما وراء حدود مقاطعة جاوة الغربية.

وأضاف إيرفاني: "إن مستوى الوعي بوجوده هائل؛ إذ يعرف نحو 90% من الإندونيسيين ديدي... ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الترويج المكثف لأنشطته اليومية وتواصله مع الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالانطباع العام لدى الجمهور بأنه شخص متعاطف هو ما يجعله محبوباً".

وفي مدينة باندونج، عاصمة مقاطعة جاوة الغربية، تبدو شعبية ديدي واضحة.

وتقول راتي (60 عاماً)، التي تحرص على متابعة "يوتيوب" يومياً بحثاً عن محتوى جديد لديدي: "إنه إنسان طيب للغاية. بالنسبة لي، هو بمثابة ملاك يمشي على الأرض".

نقيض برابوو

ويتمتع ديدي، خريج كلية الحقوق، بصورة على الإنترنت تتناقض تماماً مع صورة برابوو؛ فرغم أن برابوو وظّف وسائل التواصل الاجتماعي ببراعة لتحقيق مكاسب انتخابية في انتخابات عام 2024، واشتهر بلقب "الجد الراقص"، فإنه يمثل، بالنسبة إلى كثيرين، نموذجاً للنخبة الإندونيسية.

ويُذكر أن برابوو، وهو جنرال سابق، منخرط في السياسة الإندونيسية منذ ما يقرب من 3 عقود، بعد مسيرة عسكرية استمرت 28 عاماً.

ورغم أن الانتخابات العامة لا تزال على بُعد 3 سنوات، فإن التراجع المتزايد في شعبية برابوو، الناجم عن أخطاء إدارته في سياسات كبرى، وعمليات البيع المكثف في أسواق الأسهم، وانخفاض قيمة العملة المحلية، أتاح فرصة للمنافسين لكسب تأييد الناخبين في البلاد، الذين يبلغ عددهم 200 مليون نسمة.

وقال جاياي هانان، من مؤسسة (Lembaga Survei Indonesia) لاستطلاعات الرأي: "عندما يشعر الناس بخيبة أمل تجاه زعيم وطني، فإنهم يبحثون عن نقيض له أو بديل عنه. وفي نظر الجمهور، يجسد ديدي هذا البديل".

وأضاف: "يتفاعل ديدي مباشرة مع المجتمع بشكل يومي، بينما يميل برابوو إلى إلقاء الخطابات من على المنصات الرسمية. كما يبدي ديدي استعداداً للاعتراف بالمشكلات والإقرار بأوجه القصور، في حين لا يعترف برابوو أبداً بأي أخطاء".

ومع ذلك، أثار ديدي الجدل أيضاً. ففي العام الماضي، دعا إلى إرسال الأطفال الذين يثيرون المشكلات إلى الثكنات العسكرية، وإلزام الرجال من الفئات محدودة الدخل بإجراء عملية تعقيم (قطع القناة الناقلة للمني) قبل الحصول على المساعدات الحكومية.

وفي مدينة باندونج، تبدي راتي ندمها على التصويت لصالح برابوو، الذي تقول إنه أخفق في تنفيذ سياساته.

وتقول راتي: "يكثر برابوو من الكلام، لكن من دون نتائج ملموسة على أرض الواقع. وعلى النقيض منه، نجد KDM... فهو يتحدث، لكنه يقرن القول بالفعل"، معربةً عن تأييدها لمساعيه الرامية إلى إخلاء الشوارع من الباعة الجائلين غير المرخصين.

الشعبية ليست كافية

ومع ذلك، فإن النجاح في الانتخابات ليس مضموناً بأي حال من الأحوال.

وإذا قرر ديدي الترشح، فقد يضطر إلى البحث عن حزب آخر لدعم ترشيحه، إذ ينتمي إلى الحزب نفسه الذي ينتمي إليه برابوو، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي أبدى استعداده للترشح لولاية ثانية.

كما أن سجل ديدي قد يخضع لمزيد من التدقيق.

وتشمل سياساته التي تحظى بشعبية خطة لإخلاء الشوارع من الأكشاك والمباني غير القانونية، وفرض تعليق مؤقت على إصدار تصاريح البناء السكني في المناطق المعرضة للكوارث.

وخلال فترة توليه منصب حاكم منطقة بورواكارتا لمدة 10 سنوات، نال إشادة واسعة بفضل تحسينه المرافق العامة. وتُعد مقاطعة جاوة الغربية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، وواحدة من مراكز التصنيع الرئيسية فيها، ما قد يجعلها عرضة لفقدان الوظائف مع تعرض الاقتصاد لضغوط متزايدة.

وقال ديني، من مؤسسة (SMRC): "إذا كان ينوي الترشح، فلن يكفي التركيز على جانبه الشخصي؛ فالجمهور سيحكم عليه في النهاية بناءً على سياساته".

ولم يعلّق ديدي على استطلاعات الرأي، كما لم يبدِ علناً أي اهتمام بالترشح للرئاسة. ولم يرد مكتبه على طلبات صحيفة "فاينانشيال تايمز" للتعليق أو إجراء مقابلة.

كما أنه نادراً ما علّق على سياسات برابوو. ففي العام الماضي، دعا إلى وقف برنامج الوجبات المجانية، الذي يُعد علامة مميزة لسياسات برابوو، بعد إصابة مئات الطلاب في جاوة الغربية بالتسمم الغذائي.

جهود مكثفة

ورداً على أسئلة بشأن استطلاعات الرأي، قالت وكالة الاتصالات الحكومية إن برابوو لا يزال يركز على الوفاء بالتفويض الممنوح له خلال ولايته الحالية، بدلاً من الانشغال بالحسابات الانتخابية أو النقاشات بشأن انتخابات رئاسية مستقبلية.

ويبدو أن ديدي يكثف جهوده لتعزيز حضوره على المستوى الوطني. ففي أغسطس، زار مقاطعة تضررت جراء زلزال في جزيرة فلوريس، حتى قبل أن يقوم برابوو بذلك.

وفي مقطع فيديو نشره ديدي على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر وهو يوزع رزماً من النقود على أحد المتضررين، الذي بدا باكياً وهو يشكر الحاكم.

وبالنسبة إلى العديد من الإندونيسيين، لا يوجد أدنى شك في أن ديدي يمثل بديلاً موثوقاً لبرابوو.

وفي مدينة باندونج، قال البائع المتجول جيما ماهيندرا إن سياسات برابوو وطريقة تنفيذها كانت "دائماً على خلاف مع المجتمع"، مؤكداً أنه سيصوت لصالح ديدي إذا قرر الحاكم الترشح للرئاسة.

وأضاف: "غالباً ما يخرج إلى الشوارع للقاء الناس؛ إنه لطيف ويطرح حلولاً. أعتقد أنه قادر على ذلك".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.