The Jerusalem PostIsraeli man detained in India for carrying live cartridge of ammunition leftover from IDF serviceESPNHow ChatGPT and Lane Kiffin could have gotten LSU kicked out of the SECInquirerBukidnon school eyes safety upgrades after Grade 12 student’s deathPunchEXPLAINER: What every business should know about CAC annual returnsוואלהצה"ל: חוסל מחבל נוח'בה שפשט למעבר ארז ב-7 באוקטוברUN NewsYemen escalation displaces more than 57,000 children: UNICEFBollywood HungamaLuv Ranjan unveils first look of Pehla Pyaar Doosri Baar featuring six debutants, film to release on October 23Premium TimesNIDCOM says Nigerian detained in India refused opportunity to returnIl Fatto Quotidiano“Non so quanto tempo avrò”: Il calcio dominante di Amorim al Milan non si vede. San Siro fischia, ora l’allenatore è preoccupatoCapital FMNyamira University Set for First Intake as Construction ProgressesБи-би-си«Нарисованные победы». Как российские военные с помощью ИИ имитирует успехи на фронте7sur7Menaces de Trump: “Personne” ne dicte au Canada avec quels pays il peut conclure des accords, riposte Carney
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

المعارضة اليسارية في السويد تتجه للفوز بالانتخابات

Translate

فازت كتلة أحزاب المعارضة اليسارية في السويد بالانتخابات البرلمانية، وفقاً للتلفزيون السويدي، في نتيجة توقعت "فاينانشيال تايمز" أن تُدخل البلاد في فترة مكثفة من المفاوضات والمساومات لتشكيل حكومة ائتلافية قابلة للحياة.

ومع فرز أكثر من 99% من الأصوات، قال التلفزيون السويدي إن هناك احتمالاً بنسبة 99.9% لفوز كتلة اليسار على الحكومة الحالية المنتمية إلى تيار يمين الوسط وحزب "ديمقراطيي السويد" القومي الداعم لها، بفارق مقعد واحد على الأقل.

وجاءت النتيجة الأكثر تقارباً في تاريخ الانتخابات البرلمانية السويدية بعدما روج ائتلاف يمين الوسط لإنجازاته في الحد من جرائم العصابات وخفض عدد طالبي اللجوء في الدولة الاسكندنافية إلى أدنى مستوى له منذ 40 عاماً.

وركزت المعارضة اليسارية على الاقتصاد السويدي والمشكلات التي تواجه الدولة.

مهمة شاقة

ورجحت ""فاينانشيال تايمز" أن تواجه ماجدالينا أندرسون، رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر أحزاب اليسار، مهمة شاقة لتشكيل حكومة ائتلافية.

ورفضت أندرسون، خلال حملتها الانتخابية، الخوض في تفاصيل شكل الائتلاف الذي ستشكله. وتزداد مهمتها تعقيداً بسبب اعتمادها على 3 أحزاب أصغر مختلفة التوجهات للحصول على أغلبية برلمانية.

وقال حزب الوسط إنه لن يشارك في حكومة تضم حزب اليسار، المنحدر من الحزب الشيوعي السابق، والذي أصر بدوره على ضرورة مشاركته في أي ائتلاف حكومي، بعد أن عزز موقعه في الانتخابات.

أما الحزب الثالث، حزب الخضر، فقد أثار استياء أوساط الأعمال والعديد من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي بسبب بعض مقترحاته، ومنها وقف إعادة تشغيل الطاقة النووية في السويد وفتح البلاد أمام مزيد من الهجرة.

وتشعر أوساط الأعمال بالقلق من بعض المقترحات الضريبية لحزبي اليسار والخضر، وكذلك من احتمال اضطرار الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى قبول بعضها من أجل تشكيل ائتلاف حكومي.

واضطرت آخر حكومة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى الحكم بموازنة ذات توجه يميني 3 مرات، في ظل معاناتها لتمرير إصلاحاتها في برلمان منقسم.

وخاض الائتلاف الحالي، الذي يضم 3 أحزاب من يمين الوسط، حملته الانتخابية إلى جانب "ديمقراطيي السويد"، الذي تعود جذوره إلى الحركة النازية الجديدة، على أساس برنامج مشترك.

ويأمل أولف كريسترسون، رئيس الوزراء الحالي المنتمي إلى يمين الوسط، في إقناع حزب الوسط بالعودة إلى كتلة اليمين، التي حكم ضمنها الحزب بشكل بارز بين عامي 2006 و2014.

وأعلن قادة حزب الوسط أنهم يفضلون الآن ائتلافاً وسطياً لتجنب منح "ديمقراطيي السويد" أو حزب اليسار أي دور في الحكومة.

وقال التلفزيون السويدي إن توقعاته أظهرت أن كتلة اليسار ستحصل على 175 أو 176 مقعداً، مقابل 174 أو 173 مقعداً لأحزاب اليمين، مع استمرار فرز الأصوات المتأخرة والخارجية مساء الأربعاء.

ولا يُتوقع الانتهاء من الفرز النهائي قبل عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لوسائل إعلام سويدية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.