اتساع العجز التجاري لليابان في أغسطس مع ارتفاع الواردات

Investing.com- سجّلت اليابان عجزاً تجارياً أوسع من المتوقع في أغسطس، إذ أدت تكاليف الاستيراد المتصاعدة -جراء ضعف الين وارتفاع أسعار الطاقة- إلى تراجع أثر قوة الصادرات، في ظل استمرار الطلب الخارجي القوي.
وانخفض الميزان التجاري لليابان إلى عجز بلغ 1.105 تريليون ين (ما يعادل 7.12 مليار دولار) في أغسطس، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى عجز قدره 1.052 تريليون ين، وفقاً لبيانات وزارة المالية الصادرة يوم الأربعاء.
واتسع العجز بشكل حاد مقارنةً بعجز بلغ 638.3 مليار ين في يوليو.
احصل على مزيد من الرؤى حول الاقتصاد الياباني بالاشتراك في InvestingPro- بخصم يصل إلى 50%
وارتفعت الصادرات بنسبة 19.30% على أساس سنوي، متجاوزةً التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 18.20%، غير أنها تباطأت مقارنةً بالقفزة التي بلغت 23.20% في الشهر السابق.
وظل الطلب الخارجي على الإلكترونيات والسيارات والمواد الكيميائية المتخصصة والمعدات الصناعية قوياً. كما دعمت صناعة الذكاء الاصطناعي صادرات أشباه الموصلات ومعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، فيما بقيت الصين وأمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وجهاتٍ تصديريةً رئيسية.
بيد أن الارتفاع في الصادرات قُوبل إلى حد بعيد بارتفاع حاد في الواردات بنسبة 28.00%، متجاوزاً التوقعات البالغة 26.30%، وظل قريباً من معدلات النمو المسجلة في يوليو.
وقفزت تكاليف واردات الوقود المعدني بنسبة 466.00% في أغسطس مقارنةً بالعام السابق، في ظل استمرار اضطرابات الإمداد في الشرق الأوسط التي أسهمت في رفع أسعار النفط والغاز.
كما ارتفعت أسعار السلع الأساسية الأخرى بشكل حاد، فضلاً عن أسعار المكونات الإلكترونية والسلع الصناعية، في ظل تنامي الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
وأشار الارتفاع في واردات الطاقة إلى احتمال استمرار ارتفاع التضخم في اليابان خلال الأشهر المقبلة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.