ESPNColts fire GM Ballard after home loss to Titans, cite 'necessary' changeThe Jerusalem PostTrump went from blasting Netanyahu to backing him - will it matter to Israeli voters? - analysisRTP DesportoRonaldo assumiu por telefone a Proença falta de "condições anímicas" para ficarDaily MaverickDIGITAL POLITICS OP-ED: Borders, ballots, court clashes — how the anti-immigrant movement is setting SA’s elections agendaFootball ItaliaMilan continue Krösche talks as €5-7m release clause emergesZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCollider3 Best Movies to Watch on Netflix This Week (Oct 19-23)ESPN Deportes¿Cómo la fecha límite de MLB llevó a Guardians a playoffs?CBS NewsElon Musk pledges to give a SpaceX share to every U.S. childABC NewsIran live updates: Russia says it won't stop cooperating with IranABC News (Australia)What we know about China's new joint training facility in LaosThe Sydney Morning HeraldStudents blockade Louvre as France rolls out local curfews
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

اليابان تخطط لإحضار قطعة من "قمر المريخ" إلى الأرض

Translate

تستعد اليابان لإطلاق مهمة فضائية غير مسبوقة، تستهدف جمع عينات من فوبوس، أحد قمري المريخ، وإعادتها إلى الأرض بحلول عام 2031، في محاولة لفك ألغاز نشأة الكوكب الأحمر وتاريخ النظام الشمسي.

وتنطلق مهمة استكشاف أقمار المريخ بقيادة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، على متن الصاروخ "إتش 3"، من مركز تانيغاشيما الفضائي، في رحلة تستمر نحو 5 سنوات، حسبما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

ولا تقتصر أهمية المهمة على دراسة قمرين غامضين، بل تمتد إلى احتمال العثور على مواد صخرية مصدرها المريخ نفسه، مما قد يوفر للعلماء أدلة جديدة عن تاريخ الكوكب الملهم لعلماء الفضاء، وظروفه نشأته، وإمكانات ظهور الحياة عليه.

ومن المقرر أن تجمع المركبة ما لا يقل عن 10 غرامات من سطح فوبوس، باستخدام تقنيات متخصصة، قبل إعادة كبسولة العينات إلى الأرض، لتبدأ مرحلة جديدة من التحليلات المخبرية التي قد تستمر عقودا.

لغز عمره مليارات السنين

اكتشف قمرا المريخ، فوبوس وديموس، عام 1877 على يد عالم الفلك الأميركي آساف هول، واسماهما مستمدان من الأساطير اليونانية، ويعنيان الخوف والفزع.

ويقترب فوبوس تدريجيا من المريخ، بينما يبتعد ديموس عنه، ويتميز القمران بصغر حجميهما وسطحيهما غير المنتظمين، مما يجعل تحديد كيفية تشكلهما مهمة معقدة.

وتتنافس فرضيتان لتفسير نشأتهما، الأولى ترجح أن اصطداما هائلا بالمريخ قذف مواد تجمعت لاحقا لتشكيل القمرين، بينما تفترض الثانية أنهما كويكبان أسرتهما جاذبية الكوكب الأحمر خلال مرورهما بالقرب منه.

وتسعى المهمة اليابانية إلى حسم هذا الجدل عبر جمع عينات فعلية، بدلا من الاعتماد على الصور وقياسات المركبات المدارية وحدها.

ويمكن للتحليل المباشر أن يكشف فروقا دقيقة في التركيب لا تظهر بوضوح من بعيد.

القمر الغامض

من المقرر أن تصل المهمة إلى جوار المريخ خلال عام من الإطلاق، ثم تدخل المركبة مدارا قريبا من فوبوس، لبدء عمليات الرصد وتحديد المواقع المناسبة للهبوط وجمع العينات.

وتحمل المركبة روبوتا جوالا صغيرا يعرف باسم "إيدفيكس"، طوره المركز الألماني للطيران والفضاء بالتعاون مع المركز الفرنسي للدراسات الفضائية، لاستكشاف التضاريس وتقييم المواقع المحتملة.

ويبلغ وزن الروبوت على الأرض نحو 25 كيلوغراما، لكنه سيزن ما يعادل 15 غراما فقط فوق سطح فوبوس، بسبب جاذبيته الضعيفة.

وتستخدم المهمة نظامين لجمع المواد، الأول مثقاب يصل إلى عمق سنتيمترين تحت السطح، والآخر يعتمد على الغاز المضغوط لرفع الغبار والحبيبات الصخرية.

وبعد استكمال عمليات الرصد وجمع العينات، ستغادر المركبة جوار المريخ في عام 2030، متجهة نحو الأرض، بينما ستدرس ديموس خلال رحلة العودة، قبل وصول كبسولة العينات المستهدف إلى الأرض عام 2031.

هل تكشف العينات أسرار الحياة؟

لن تقتصر التحليلات على تحديد أصل فوبوس، إذ سيبحث العلماء عن عناصر متطايرة مثل الهيدروجين والصوديوم والكلور، إلى جانب المعادن والمواد العضوية والمركبات المرتبطة بالماء.

ويكتسب البحث عن الأحماض الأمينية أهمية خاصة، باعتبارها اللبنات الأساسية للبروتينات، إذ يأمل الباحثون تحديد وجودها وتنوعها ونسبها داخل العينات.

ومن شأن ذلك أن يساعد على فهم انتشار المكونات الكيميائية المرتبطة بالحياة في النظام الشمسي.

وإذا أثبتت التحليلات أن فوبوس يحتوي على مواد قُذفت من المريخ بفعل اصطدامات قديمة، فقد تمنح العينات العلماء نافذة غير مباشرة على تاريخ الكوكب الأحمر.

أما إذا كان فوبوس كويكبا التقطته جاذبية المريخ، فقد تكشف عيناته عن مواد انتقلت من مناطق أخرى في النظام الشمسي، وربما تحمل مؤشرات على الماء والمركبات العضوية التي تهم الباحثين.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.