וואלהרעידת אדמה בעוצמה 6.12 הורגשה בפפואה גינאה החדשהThe Jerusalem PostThe thought that changes everything - opinionESPNAfter Watson's rough opener, Browns to evaluate QB situation before Week 3Punch2027: Over 6,000 NDC members defect to PDP in EnuguInquirerCalabarzon cleanup hauls 35,105 kilos of coastal wasteUOLQuem protege os brasileiros dos protetores da democracia?3DNewsУчёные нашли способ замедлить остывание электронов в солнечных панелях в 1000 раз — это путь за нынешний предел КПД경향신문‘게리맨더링’보다 더 노골적인 공화당의 꼼수 ‘투표 사막화’The GuardianCeltic v Rangers: Scottish Premiership – liveDaily MailChloe Ferry says she will expose a 'friend' who has sent her 'extremely hurtful and threatening messages on social media'OnetPutin knuje przy granicy Rosji z NATO. "Dąży do stworzenia innej Europy"20 MinutenNach 14-Mio.-Sanierung stürzte Decke ein – und nun Pilzbefall
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 20, 2026

المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل

Translate

عاد المغرب، اعتباراً من اليوم الأحد، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، بعد دخول قرار إلغاء العمل بالساعة الإضافية حيز التنفيذ وتأخير عقارب الساعة بـ60 دقيقة عند الثانية صباحاً.

ويأتي هذا الإجراء بموجب مرسوم صادر في 25 يونيو/حزيران 2026 بشأن الساعة القانونية، تطبيقاً لمقتضيات المرسوم الملكي المنظم للتوقيت القانوني في المملكة.

وكانت الحكومة المغربية قد أقرت في أواخر يونيو/حزيران الماضي إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي بشكل نهائي ابتداء من 20 سبتمبر/أيلول 2026، منهية بذلك سنوات من اعتماد الساعة الإضافية التي أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيدين اعتبروها داعمة للنشاط الاقتصادي، ومعارضين رأوا فيها عبئاً على الحياة اليومية للمواطنين.

ويُنتظر أن ينعكس القرار على مواقيت العمل والدراسة والنقل، مع عودة المملكة إلى توقيت غرينيتش (GMT) بشكل رسمي ودائم.

أهمل X مشاركة, 1

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 1

ثماني سنوات من الجدل

شكّل قرار العودة إلى توقيت غرينيتش نهايةً لواحد من أكثر الملفات إثارةً للنقاش في المغرب خلال السنوات الأخيرة. فمنذ أكتوبر/تشرين الأول 2018، اعتمدت المملكة بشكل دائم توقيت غرينيتش زائد ساعة (GMT+1)، مع استثناء شهر رمضان الذي كانت تعود خلاله مؤقتاً إلى التوقيت الأصلي.

و شهدت منظومة التوقيت في المغرب عدة تغييرات خلال العقود الماضية، إذ اعتمدت المملكة توقيت غرينيتش (GMT) كساعة قانونية رسمية حتى عام 2008، قبل أن تبدأ العمل بالساعة الإضافية بشكل موسمي خلال فترات محددة من السنة بهدف مواءمة الأنشطة الاقتصادية والاستفادة من ساعات النهار.

وبرّرت الحكومة آنذاك القرار بالسعي إلى تقليص عدد التغييرات السنوية في الساعة، وتحقيق مكاسب مرتبطة باستهلاك الطاقة وتعزيز التوافق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين.

لكن اعتماد الساعة الإضافية أثار اعتراضات واسعة بين فئات من المواطنين، خصوصاً أولياء الأمور والتلاميذ والموظفين، الذين اشتكوا من بدء الدراسة والعمل في ساعات الفجر خلال فصل الشتاء وما ترتب على ذلك من تأثيرات على الحياة اليومية والإيقاع البيولوجي.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • ترامب يحمل حافظة أوراق سوداء ويسير في مدخل في البيت الأبيض

  • Ed Sheeran, in a long sleeved white T-shirt, holds a guitar and sings into a microphone. He is looking slightly off to one side.

  • اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل

  • طفل صغير في صورة مدرسية يرتدي قميصاً ملوناً بنقوش زرقاء وبنية.

الأكثر قراءة نهاية

كما شهدت السنوات الماضية حملات إلكترونية وعرائض شعبية طالبت بإلغاء العمل بالتوقيت الإضافي والعودة إلى توقيت غرينيتش.

وفي يونيو/حزيران 2026، صادقت الحكومة المغربية على المرسوم رقم 2.26.530 الذي ألغى رسمياً مرسوم عام 2018، محددة يوم 20 سبتمبر/أيلول 2026 موعداً للعودة النهائية إلى الساعة القانونية للمملكة وفق توقيت غرينيتش (GMT).

وبعودة المملكة إلى توقيت غرينيتش، تُسدل الرباط الستار على تجربة "الساعة الإضافية" التي استمرت نحو ثماني سنوات وأثارت جدلاً واسعاً حول تأثيرها على الحياة اليومية والدراسة والعمل.

"تصحيح لقرار أثار جدلاً واسعاً لسنوات"

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تصدّر قرار العودة إلى توقيت غرينيتش تفاعلات المغاربة، حيث رحّب كثيرون بالخطوة معتبرين أنها تستجيب لمطالب استمرت سنوات وتعيد التوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي، فيما رأى آخرون أن الأهم هو مدى انعكاس القرار على مواقيت العمل والدراسة والخدمات العامة خلال الفترة المقبلة.

ورأى مروان بشيشي أن العودة إلى الساعة القانونية تمثل "تصحيحاً لقرار أثار جدلاً واسعاً لسنوات"، معتبراً، في منشور له على إكس، أن المغاربة تحملوا تبعاته اليومية دون أن يلمسوا المكاسب الاقتصادية التي رُوّج لها، لكنه تساءل في المقابل عن توقيت الاستجابة لهذا المطلب الذي طُرح منذ سنوات، وما إذا كانت الاعتبارات السياسية قد أسهمت في الدفع نحو هذا القرار.

أهمل X مشاركة, 2

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 2

أما دنيا فعبّرت عن سعادتها بعودة التوقيت القانوني، معتبرة أن القرار يضع حداً لسنوات من الارتباك المرتبط بالتمييز بين "الساعة القديمة" و"الساعة الجديدة". وبأسلوب ساخر، تساءلت ما إذا كان المواطنون سيرتاحون من تبديل الساعة أم أن الساعة نفسها هي التي سترتاح منهم.

أهمل X مشاركة, 3

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 3

وفي منشور مرفق بمقطع فيديو على فيسبوك، روى عبد الواحد رفيعة حالة ارتباك رافقت الساعات الأولى من العودة إلى توقيت غرينيتش، مشيراً إلى أن بعض مساجد منطقة سيدي معروف في الدار البيضاء رفعت أذان الفجر مرتين بفارق ساعة بسبب تغيير التوقيت. وأضاف مازحاً أن والدته أدت صلاة الفجر مرتين وكانت "سعيدة بهذا الارتباك"، في تعليق حظي بتفاعل واسع من المتابعين.

وعبّر صاحب حساب "عمك خليفة" عن ترحيبه بعودة الساعة القانونية، معتبراً أنها خبر سار للتلاميذ والعمال وكل من يضطر إلى الاستيقاظ مبكراً والتوجه إلى عمله أو دراسته قبل شروق الشمس. كما وجّه انتقادات إلى نظام الساعة الإضافية الذي رأى أنه أثقل الحياة اليومية للكثير من المغاربة على مدى السنوات الماضية.

أهمل X مشاركة, 4

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 4

أما جواد فاختار التعبير عن موقفه بسخرية حادة، إذ وصف الساعة الإضافية بأنها "ساعة إقطاعية رأسمالية"، في إشارة إلى رفضه استمرار العمل بها، معتبراً أن العودة إلى التوقيت القانوني تمثل نهاية نظام زمني أثار استياء شريحة من المغاربة على مدى سنوات.

أهمل X مشاركة, 5

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 5

وهكذا، لا يمثل قرار العودة إلى توقيت غرينيتش مجرد تعديل تقني لعقارب الساعة، بل نهاية فصل استمر سنوات من الجدل بين اعتبارات الاقتصاد ومتطلبات الحياة اليومية.

وبينما يحتفي كثير من المغاربة بطي صفحة "الساعة الإضافية"، يبقى الاختبار الحقيقي في مدى انعكاس هذا القرار على إيقاع العمل والدراسة وجودة الحياة، بعد تجربة استمرت نحو ثماني سنوات وشغلت الرأي العام أكثر من أي ملف زمني آخر في المملكة.

View the original on BBC عربي

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.