Daily MaverickWHAT’S COOKING: Snoek pâté with a mango-jerepigo relishRTP DesportoRonaldo envia mensagem a Messi afirmando respeito pelas conquistas que o jogador fez pelo seu paísBollywood HungamaNana Patekar’s funeral to be held with full state honours, confirms Maharashtra CM Devendra FadnavisPunchFG urges scrap dealers to suspend strike, promises steel sector reformESPN DeportesVinícius cae y Diomande sube: nuevos valores del Real MadridCNN TürkFındıkta ağustos ayı işlem hacmi belli olduInquirerDOJ airs warning, concerns on PWD IDsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCollider‘Avengers: Doomsday’ Is Officially a Box Office Hit Ahead of December PremiereSouth China Morning PostTo retire or not to retire? Malaysia divided over working past 60Digital SpyCelebrity Traitors and Coronation Street star confirmed for huge Lifetime Achievement awardFootball ItaliaMcKennie set to overtake Locatelli as Juventus appearance leader in the current squad
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

تأهب في "سنتكوم" واتصال مع نتنياهو.. هل يستعد ترمب لاستئناف حرب إيران؟

Translate

تلوّح الولايات المتحدة بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط حشد عسكري واستعدادات متواصلة، فيما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، في ظل تمسك الجانب الإيراني بمواقفه، خصوصاً بشأن مضيق هرمز والملف النووي.

وأصدر البنتاجون تعليمات إلى القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" باستكمال الاستعدادات لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، فيما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب توقيت تنفيذ ضربات محتملة، من دون أن يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن التوجيهات لم تتضمن موعداً محدداً لبدء الهجمات، لكن احتمال استئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية لا يزال مطروحاً، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.

كما نقلت مجلة "ذا أتلانتيك" عن مسؤولين اثنين في الإدارة الأميركية، أن البيت الأبيض طلب من البنتاجون إعداد خيارات لضرب أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقد يشمل استئناف العمليات القتالية الكبرى قصفاً واسع النطاق لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، بحسب "أكسيوس".

اجتماع كامب ديفيد

واجتمع فريق الأمن القومي للرئيس ترمب، الجمعة، في منتجع كامب ديفيد لعدة ساعات، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لمناقشة الحرب وقضايا أخرى.

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"أكسيوس" إن جزءاً من الاجتماع خُصص لبحث احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب الاجتماع، إن المناقشات ركزت على التخطيط للسياسة الخارجية "على المدى الطويل".

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إذ لم تُحرز المحادثات أي تقدم، بينما لا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رداً إيرانياً على مقترح أميركي مضاد يتضمن مطالب بتقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"أكسيوس"، إن "المناقشات بشأن احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران تزايدت، وفرص حدوث ذلك قبل الانتخابات ليست مرتفعة، لكننا لا نستبعده".

وأضاف: "بعد انتخابات التجديد النصفي، ترتفع احتمالات حدوث ذلك بشكل كبير".

اتصال ترمب ونتنياهو

أجرى ترمب، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو الثاني بينهما خلال أيام، بعد فترة امتدت لأسابيع لم تشهد سوى تواصلاً محدوداً، وفقاً لـ"أكسيوس".

وجاء الاتصال بعد اجتماع عقده نتنياهو مع فريق الأمن القومي الإسرائيلي لمناقشة الملف الإيراني، بحسب مسؤول إسرائيلي.

وكان نتنياهو قد تحدث هاتفياً مع روبيو، الاثنين.

ووفقاً لـ"أكسيوس"، فإن استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران سيجري على الأرجح بتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع مشاركة الجيش الإسرائيلي في الهجمات.

واعتبر المسؤولان الإسرائيليان أن القيادة الإيرانية تعيش حالة من اليأس والارتياب، وهو ما قد يدفعها إلى المبادرة بتوجيه ضربة عسكرية.

وأشارا إلى أن إيران تعرضت لهجومين مباغتين، ولا ترغب في مواجهة هجوم ثالث.

وقد يؤثر استئناف الحرب أيضاً في الانتخابات الإسرائيلية، إذ يُرجح، وفقاً للتقرير، أن ترد إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل.

كما أشار التقرير إلى أن تجدد التصعيد العسكري، أو حتى استمرار حالة التوتر المرتفع والطوارئ، قد يمنح نتنياهو مكاسب سياسية ويحد من قدرة خصومه على مهاجمته خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.

تبادل الرسائل

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ستقدم ردها على المقترحات الأميركية عبر الوسطاء، مؤكداً أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة يجري من خلال قنوات الوساطة.

وأضاف بقائي أن إيران عرضت بصورة "صريحة" شروطها واعتباراتها لإنهاء الحرب في جميع الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الرد على مقترحات الجانب الأميركي سيُقدم عبر الوسطاء.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده عرضت مواقفها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "بأقصى درجات الوضوح والحزم".

وجاءت تصريحات عراقجي خلال اجتماع استمر ثلاث ساعات مع عدد من أعضاء البرلمان الإيراني، وفق ما أوردت قناة "برس تي في" الإيرانية، الأربعاء.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشاورات المكثفة التي أجراها برفقة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماعات، قائلاً إنها أتاحت فرصة لشرح النهج الإيراني الجديد، وتقديم خطة مدتها 7 أيام لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز.

وأضاف أن الوفد الإيراني، بناءً على توجيهات الجهات المختصة في البلاد، نقل شروط طهران واعتباراتها إلى الوسطاء في إطار خطة دقيقة وقابلة للتنفيذ.

ملف التخصيب

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي اضطلع بدور بارز في المفاوضات مع إيران، قال إن أي اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب سيتطلب من طهران تقليص قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بدلاً من الاكتفاء بتقديم ضمانات بشأن خفض أنشطتها النووية مستقبلاً.

ولكن مسؤولاً إيرانياً قال لـ"رويترز"، الأربعاء، إن طهران "لن تتخلى أبداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم"، لكنه أشار إلى إمكانية مناقشة تفاصيل التخصيب في وقت لاحق.

واعتبر المسؤول الإيراني أن الأفكار الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران، لافتاً إلى أن  "إيران وأميركا لم تجريا أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي".

ووصف المسؤول تصريحات فانس بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنها "أفكار" أميركية، مضيفاً: "يتعين على واشنطن تلبية شروط طهران أولاً قبل مناقشة القضية النووية".

وأشار فانس في مقابلة مع "رويترز"، إلى أن واشنطن تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنه أشار إلى أنه ليس من الواضح مدى السلطة التي يتمتع بها الاثنان في طهران.

تصاعد الهجمات في هرمز

وميدانياً سجلت الهجمات على ناقلات النفط والغاز العابرة لمضيق هرمز، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى أسبوعي منذ اندلاع حرب إيران، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية بحرية تتابع الحوادث في المنطقة.

وقال مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC)، الذي تقوده البحرية الأميركية، في مذكرة أصدرها الأحد، إن الهجمات ومحاولات الهجوم وعمليات المضايقة لا تزال مستمرة في المضيق، وتشمل تحليق طائرات مسيّرة فوق السفن، وعمليات المراقبة، وتوجيه نداءات عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي من جانب الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف المركز: "تواصل هذه الأنشطة إظهار نية إيران تأكيد وجودها على امتداد الممرات الملاحية الرئيسية، والإبقاء على الضغوط على السفن العابرة".

ووفقاً لبيانات جمعتها ثلاثة مصادر متخصصة في الأمن البحري، شهدت الفترة من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر ما لا يقل عن 12 هجوماً استهدفت ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال في محيط مضيق هرمز.

وأكدت المصادر أن هذا العدد يمثل أعلى حصيلة للهجمات خلال أسبوع واحد منذ بدء الحرب الأميركية مع إيران في 28 فبراير الماضي.

في المقابل، أظهرت بيانات منفصلة جمعتها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، التابعة للأمم المتحدة، تسجيل تسع حوادث شملت سفناً خلال الفترة نفسها. وأوضحت مصادر بحرية لـ"رويترز" أن المنظمة الدولية تستغرق عادة وقتاً أطول للتحقق من الحوادث وتسجيلها رسمياً.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.