PunchRansom economy: How kidnappers turn northern families’ pain into profitESPN DeportesCambindo, con doblete y el León se enfila al triunfoוואלהגבר כבן 70 נפצע קשה באשקלוןESPNDodgers seal 14th consecutive playoff berth, 'one of the goals'The Jerusalem PostMahmoud Khalil sues Columbia University for alleged failure to protect pro-Palestinian studentsInquirer6th most wanted in Oriental Mindoro arrested한겨레“철탑 2214개 줄이고 송전망 마을엔 연 300만원”… ‘송전망 갈등’ 해법 될까SözcüÜnlü iş adamının 20 milyon dolarlık jeti Libya’da yandıRapplerLIVE UPDATES: First BARMM parliamentary electionsStraits Times SportGold or bust: Team Korea chase more Asian Games glory in football, baseballBillboardDolly Parton Remembered by Reba McEntire & Sally Field on 2026 Emmys: ‘I Never Stopped Loving Her’Globo EsporteVila Nova sai na frente, e Avaí busca o empate em Florianópolis
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

ارتفاع شعبية ترامب من أدنى مستوى لها

Translate
 

أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ارتفاع شعبية الرئيس دونالد ترامب من أدنى مستوى قياسي لها، بينما أبدى الأميركيون دعماً متزايداً لفكرة استعادة الديموقراطيين السيطرة على الكونغرس.

أُجري الاستطلاع على مدى أربعة أيام عقب أول مؤتمر للحزب الجمهوري الأسبوع الماضي استعداداً لانتخابات التجديد النصفي.

وأشار إلى أن 63 بالمئة من الأميركيين، بما في ذلك أربعة من كل عشرة جمهوريين وتسعة من كل عشرة ديموقراطيين، لا يوافقون على عرض ترامب الذي قدمه في خطاب المؤتمر وتعهد فيه بضمان حصول جميع الأميركيين على توزيعات نقدية خمسة آلاف دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني.

وشمل الاستطلاع 1143 أميركياً على مستوى الولايات المتحدة مع هامش خطأ ثلاث نقاط مئوية صعوداً أو هبوطاً.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

وقال 35 بالمئة من الأميركيين إنهم يؤيدون أداء ترامب في البيت الأبيض، ارتفاعاً من 33 بالمئة في استطلاع رويترز/إبسوس الذي أُجري بين 28 و31 أغسطس آب، وهي أدنى شعبية له خلال مسيرته السياسية.

وتراجعت شعبية ترامب منذ شنه الحرب على إيران في فبراير شباط، ما أدى إلى اضطراب شحن النفط من الشرق الأوسط ودفع أسعار الوقود إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، الأمر الذي أثّر سلباً على الأوضاع المالية للأسر الأمريكية.

وفقد الجمهوريون أيضاً جزءاً من شعبيتهم منذ نشوب الحرب، فضلاً عن أنهم خسروا خلال الأسابيع القليلة الماضية أفضلية طويلة الأمد كانت تمنحهم صورة الحزب الأكثر كفاءة في إدارة السياسة الاقتصادية.

* أفضلية الديمقراطيين الانتخابية

وعند السؤال عن الحزب الذي سيصوتون له لو أجريت انتخابات الكونغرس اليوم ، اختار 44 بالمئة الديموقراطيين و37 بالمئة الجمهوريين. وكان هذا الفارق البالغ سبع نقاط هو الأوسع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2025.

وبالنسبة للجمهوريين، فإن فقدان السيطرة على أي من مجلسي الكونغرس قد يعقّد جدول أعمال ترامب في السنتين الأخيرتين من ولايته.

واختار الناخبون الديموقراطيين على الجمهوريين باعتبارهم أفضل من يدير الاقتصاد، بنسبة 38 بالمئة مقابل 37 بالمئة، إذ اكتسب الديموقراطيون هذه الأفضلية خلال الصيف للمرة الأولى منذ نحو عقد.

وكانت مشروعات ترامب الإنشائية في أنحاء العاصمة الأميركية، بما في ذلك قاعة احتفالات بالبيت الأبيض، محل انقسام كبير ويُنظر إليها من منظور حزبي، إذ قال 91 بالمئة من الديموقراطيين في الاستطلاع إنهم يعارضون هذه الخطط، مقارنة بواحد من كل أربعة جمهوريين عارضوها.

واعتبر زهاء ثلثي الأميركيين، بمن فيهم نصف الجمهوريين، أن مشروعات البناء هذه ذات أولوية منخفضة.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.