أسعار النفط تتراجع لليوم الثالث مع تراجع مخاوف الإمدادات وتصاعد الدبلوماسية

Investing.com- تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، إذ أسهمت التوقعات بأن المنتجين في الشرق الأوسط قد يعيدون ضخ الإمدادات المتوقفة في تعويض المخاوف المتعلقة باتساع نطاق الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
اعتباراً من الساعة 01:31 صباحاً، تراجعت المستحقة في نوفمبر بنسبة 0.7% إلى 104.12 دولار للبرميل، فيما انخفضت عقود (WTI) بنسبة 0.5% إلى 101.40 دولار للبرميل.
احصل على رؤى متميزة لأسواق السلع مع اشتراك InvestingPro
جاءت هذه التراجعات على الرغم من استمرار المواجهات بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً في اليمن، وهو ما أضاف طبقة إضافية من المخاطر على إمدادات النفط في صراع أخلّ بالفعل بشحنات تمر عبر مضيق هرمز.
وبدلاً من ذلك، ركّزت الأسواق على المؤشرات التي تشير إلى أن المملكة العربية السعودية قد تتمكن من استعادة جزء من تدفقات خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي تضرر جراء هجمات بطائرات مسيّرة الأسبوع الماضي.
يقوم هذا الخط عادةً بنقل النفط الخام إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر السعودي. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى استعادة نحو نصف طاقة الخط خلال أيام.
كما كشفت التقارير أن الرياض عرضت شحنات نفط خام إضافية على مصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العُماني، مما يوفر مساراً بديلاً للصادرات ويخفف بعض المخاوف المتعلقة بالكميات المفقودة.
غير أن آفاق الإمدادات لا تزال تكتنفها حالة من الغموض الشديد. إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة أن ناقلة ترفع علم توغو تعرضت لضربة أثناء محاولتها ما وصفه بـ"المرور غير المشروع" عبر مضيق هرمز، وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
وفي غضون ذلك، بات الدبلوماسية عاملاً محورياً آخر يؤثر في مسار الأسواق.
وكشف الرئيس دونالد ترامب لموقع Axios أنه يقترب من اتخاذ قرار مصيري بشأن استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
ومن المقرر أن يلتقي الأسبوع المقبل بقادة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وعُمان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقاً لما أفاد به موقع Axios.
كما كثّفت الصين جهودها الدبلوماسية، حيث دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي واشنطن وطهران إلى ضبط النفس وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مشاورات مع مسؤولين صينيين وباكستانيين.
وكان الصراع قد دفع بالفعل بأسعار كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط فوق حاجز 100.00 دولار للبرميل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.