PunchMilitary relocates Operation Safe Haven headquarters following Plateau killingsESPN DeportesMMA libra por libra: Makhachev es todavía el número 1 unánimeESPNHow Kinley Rasmus' family tree branches feature MLB veterans and hometown heroesThe Jerusalem Post‘Armed to the teeth’: Syria buildup, Ankara involvement necessitated Israeli strikes - experts sayRTP DesportoPortugal no Azerbaijão para fazer história no Europeu feminino de voleibolוואלהדיווחים ערביים: תשעה הרוגים מתקיפות צה"ל בעיר עזהVanguardCanada warns applicants against fake documents, false informationConsequenceThe Stray Cats Bring “Rock This Town” to Fallon for First TV Performance in Three Decades: WatchDeadline‘Murderbot’ Adds Steve Buscemi, Wanda Sykes, Patton Oswalt & Many More To Season 2 CastRTL BoulevardVerbrand lichaam van Franse influencer (29) in wijngaard, twee verdachten opgepaktESPN CricinfoPakistan to host SL for Tests and T20Is, and ODI tri-series with EnglandTagesschauSelenskyj entlässt Vize-Präsidialamtschefin nach Razzia in Kiew
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, August 19, 2026

شقيقة زعيم كوريا الشمالية: لا نهتم بتقليص مناورات واشنطن وسول.. وعلاقة ترمب وكيم "ممتازة"

Translate

قالت كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية الأربعاء، إن بيونج يانج لا تبدي أي اهتمام على الإطلاق بقرار الولايات المتحدة تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت أن طبيعة المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية "لم تتغير رغم خفض حجمها".

وقالت إنه لا علم لدى بيونج يانج بأي اتصالات جرت مؤخراً بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ولكنها شددت على أن العلاقة بين ترمب وكيم "ممتازة بالفعل".

وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، الأربعاء، أن سول وواشنطن ستخفضان فترة التدريبات العسكرية المشتركة "أولتشي فريدوم شيلد" (درع الحرية-أولتشي)، بعدما أعلن ترمب القرار بشكل منفرد، ودون إبلاغ سول أولاً.

وكتب ترمب على حسابه في منصة "تروث سوشيال" أنه "ليس سعيداً" بموافقة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية"، مشيراً إلى ما وصفه بـ"علاقته الجيدة جداً" مع كيم جونج أون.

ونشر ترمب، السبت، صورة سابقة تجمعه بكيم خلال لقائهما عام 2019، عند خط ترسيم الحدود العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، قائلاً إن العلاقة بينهما "على وفاق تام".

ترمب يسعى للقاء مع كيم

وقال مسؤولون أميركيون لـ"وول ستريت جورنال"، إن ترمب يدفع مساعديه لترتيب لقاء مع كيم جونج أون في أقرب وقت ممكن هذا الخريف، في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية التي بدأها خلال ولايته الأولى لإقناع كيم بالتخلي عن برنامج بلاده للأسلحة النووية.

وذكر المسؤولون أن ترمب ناقش بشكل خاص إمكانية ترتيب لقاء مباشر مع كيم خلال رحلته المقبلة إلى آسيا، والتي قد تجري في نوفمبر، عندما يجتمع قادة العالم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، في شينزين بالصين.

وقالت "وول ستريت جورنال"، إنه رغم عدم بدء أي ترتيبات رسمية حتى الآن، فإن رغبة الرئيس في عقد لقاء رفيع المستوى مع كيم تشير إلى أن ترمب "يبحث بشدة عن إنجاز بارز في السياسة الخارجية"، في وقت لا يزال تحقيق انتصار في إيران بعيد المنال.

 وفي حين يرى ترمب أن عقد لقاء ثنائي جديد يمثل فرصة لإعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، قال محللون وبعض المسؤولين الأميركيين إنهم لا يتوقعون إحراز تقدم كبير، إذ أصبحت الترسانة النووية التي يمتلكها كيم أكبر وأكثر تطوراً، وأكثر قدرة على استهداف الولايات المتحدة، منذ القمم الثلاث السابقة التي عقدها ترمب وكيم.

سول تعلق

بدوره، قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي جونج دون-يونج، الأربعاء، إن تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد يفتح الباب أمام استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج، ويسهم في تحسين العلاقات بين الكوريتين.

وجاءت تصريحات جونج خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والوحدة في الجمعية الوطنية، بالتزامن مع إعلان سول وواشنطن اختصار مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" الصيفية السنوية، وإنهائها الجمعة، قبل أسبوع من الموعد المقرر، وفقاً لما أوردته وكالة "يونهاب" الرسمية للأنباء.

وأعرب الوزير عن تأييده لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقليص المناورات، معتبراً أن هدف التحالف بين سول وواشنطن يتمثل في تحقيق "السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وكان ترمب قد أعلن، الأحد، أنه أمر الجيش الأميركي بتقليص التدريبات المشتركة، معتبراً أنها ترسل إشارة "عدائية" إلى كوريا الشمالية، وقال إن الخطوة من شأنها جعل الوضع الأمني أكثر أماناً.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.