ESPN DeportesCruz Azul se acerca a la Liguilla, mientras Pachuca sigue en un tobogánESPNRetirement, fighting at 40 don't scare VolkanovskiThe Jerusalem PostIsrael Election 2026: Pollster Shmuel Rosner says Israelis have already made up their mindsInquirer EntertainmentJK Rowling vows to keep voicing her opposition to ‘trans activism’ in new essayBollywood HungamaTu Hai Meri Kiran to release in cinemas tomorrow as scheduled, producers Vishal Rana and Sarvesh Goel confirmZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVarietyEgyptian Screenwriter Mariam Naoum on the Struggle for Arab Series to Find Buyers: ‘We’re Suffocating Inside’La PresseLe fil politique | L’ex-députée caquiste Chantal Soucy passe au Parti libéral du CanadaABC News (Australia)Zelenskyy says fresh Russian strikes show 'no change' in Kremlin positionSportstarTanvi Sharma exits French Open 2026 after second-round loss to An Se-youngEgypt IndependentMassive strikes hit Kyiv hours after Putin agrees to fresh peace talksFootball ItaliaHenry: Not many people knew Como players, ‘it’s all down to Fabregas’
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

بوتين يريد دونباس وترامب يريد صفقة.. أين تقف كييف؟

Translate

تعود أبوظبي لاحتضان جولة جديدة من المحادثات الروسية الأميركية الأوكرانية، بالتوازي مع اتصالات وصفقات بين موسكو وواشنطن ولقاء محتمل بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في الصين، وسط تباين بشأن قدرة هذا التقارب على إنهاء الحرب.

وفي قراءتين عبر غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، رأت المستشارة السياسية في مركز الدراسات الدولية إيلينا سوبونينا أن التحركات تمثل "نجاحا تكتيكيا" أكثر من كونها اختراقا، بينما أبدى رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب تفاؤلا حذرا بإمكان تحويل الحوار إلى خطوات لوقف القتال.

وتتقاطع القراءتان عند أهمية الدور الأميركي، لكنهما تختلفان بشأن موازين القوة وشروط التسوية ومستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

موسكو تفصل المسارات

قالت سوبونينا إن المحادثات تجري على مستوى رؤساء الوفود والخبراء، وليس قادة الدول، مرجحة أن يترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، بمشاركة رئيس الاستخبارات العسكرية إيغور كوستيوكوف.

واعتبرت أن استئناف الحوار مكسب لموسكو ولفريق ترامب قبل الانتخابات النصفية الأميركية، لكنه لا يرقى إلى اختراق سياسي.

وبحسب قراءتها، يقوم التحرك الروسي على فصل العلاقات الثنائية مع واشنطن عن الملف الأوكراني، بحيث تمضي صفقات الديزل والتعاون الاقتصادي والاتصالات بشأن الاستراتيجية النووية بمعزل عن تعثر التسوية.

وأدرجت ضمن هذا المسار الإفراج عن أميركي عاد مع المبعوث ستيف ويتكوف، ووعد موسكو بالمساعدة في إيجاد حل مع إيران، معتبرة أن هذه الخطوات تستهدف تحسين العلاقة مع ترامب.

وتوقعت استمرار المفاوضات من دون عجلة، بالتوازي مع العمليات العسكرية، لأن بوتين يعتقد أن الشتاء المقبل سيزيد صعوبة الوضع الأوكراني.

دونباس وعقدة التنازلات

ورأت سوبونينا أن اتفاقا شاملا بين روسيا والصين والولايات المتحدة، يوصف بأنه "يالطا جديدة"، شبه مستحيل في ظل تقلب الأوضاع العالمية، رغم اعتبارها تشكل هذا المثلث نجاحا للدبلوماسية الروسية.

كما استبعدت مقايضة مباشرة بين الملفين الإيراني والأوكراني، قائلة إن دور موسكو بشأن إيران يتعلق بالنصائح والمساعدة.

وفي ملف الأراضي، قالت إن روسيا لا تتحدث عن تقديم تنازلات، وإن تلميحات محتملة خلال لقاء بوتين وويتكوف تناولت انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس.

واعتبرت أن هذا الانسحاب قد يتيح إعادة النظر في تجميد الصراع على خط التماس، الذي تريده كييف وتعارضه موسكو حاليا. وقدمت تقييما سلبيا لمستقبل زيلينسكي، مرجحة توقيع اتفاقات ثابتة مع شخصية أخرى.

كييف تراهن على وقف النزيف

في المقابل، أكد أبو الرب دعم أوكرانيا مبادرات الحوار وترحيبها باستضافة أبوظبي، معتبرا أن وقف الحرب ينهي نزيف الدم، بينما يوقف تجميدها التمدد العسكري ويفتح نافذة لاختبار الإرادة السياسية للتسوية.

وتوقع أن تختلف الجولة المرتقبة، التي قد تعقد بعد العاشر من نوفمبر، عن سابقاتها، بعد أن أتاح التصعيد والفاصل الزمني للطرفين اختبار مواقف بعضهما.

ونفى وجود ضغوط داخلية على زيلينسكي لإجراء انتخابات فورية، موضحا أنها تحتاج إلى هدنة حقيقية وشهرين للتحضير، في ظل وجود ملايين اللاجئين والنازحين والجنود على الجبهات ومدن تعاني انقطاع الخدمات.

واعتبر أن تخفيف العقوبات على روسيا وتقليص الدعم الاستخباراتي لأوكرانيا شكلا ضغطا فعليا على كييف.

الاقتصاد وأوراق الضغط

ورأى أبو الرب أن الحسابات الاقتصادية ستؤثر في موقف ترامب، الذي وصفه بـ"رئيس الصفقات"، مع سعي روسيا إلى اتفاقات اقتصادية ورغبة الإدارة الأميركية في إنجاز سريع يتيح التفرغ لتحديات أخرى.

لكنه اعتبر أن الضغط على زيلينسكي لن يحسم التسوية، مشيرا إلى الدعم البريطاني والأوروبي له، وإلى ما وصفه بتعثر التقدم الروسي واعتماد أوكرانيا على المسيرات.

وأكد أن واشنطن تمتلك حاليا الأدوات الأهم لإنهاء الحرب، معربا عن تفاؤل حذر ما لم تظهر صفقات اقتصادية خفية تغير الحسابات.

واستبعد تهميش أوروبا في ترتيبات ما بعد الحرب، باعتبارها جزءا من معادلة الأمن، مشددا على أن التسوية تتطلب توافقا على الأراضي والضمانات وشروط التهدئة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.