CNN TürkHava Durumu (31-10-2026)The Jerusalem PostQatari mediators hold over 12 hours of talks aimed at renewing direct US-Iran negotiations - reportPunchMorning recap: Heatwave bites hard, Sowore Ekiti attack, FG’s transport allowance debate, other top storiesESPNSources: Kucherov requests trade; Lightning have 'no intention' of dealing him한겨레제주도의회 “안창호, ‘4·3 북한 배후설’ 발언 철회하고 사과하라”InquirerCatholic bishop lauds election of BARMM chief minister MacacuaUOLRota de fuga de Flávio abriga foragido do 8/1 e foi usada por bolsonaristas que deixaram paísZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRTL BoulevardTrumps harde immigratiebeleid geen succes onder kiezersХабрИнтеграция без хаоса: почему настроить обмены между системами недостаточно경향신문장동혁 “이 대통령, 이 정도면 ‘황제골프’ 넘어 ‘민폐골프’”SRF NewsInnovation in der Medizin – Winzige Drohnen fliegen dank Ultraschall durch den Körper
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

413 ثغرة في السيارات الحديثة... هل يستطيع القراصنة اختراق المكابح؟

Translate

قد تبدأ محاولة اختراق سيارة حديثة من تطبيق على الهاتف أو شاشة الترفيه، قبل أن تمتد إلى أنظمة أخرى داخل المركبة. هذا الاحتمال يسلّط الضوء على مخاطر أمنية تتزايد مع اعتماد السيارات على البرمجيات والاتصال بالإنترنت، وسط تساؤلات بشأن قدرة الشركات المصنعة على حماية بيانات السائقين ووظائف القيادة.

دراسة علمية تناولها موقع ScienceAlert في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، كشفت عن تحليل 413 ثغرة أمنية موثقة في برمجيات السيارات، وحددت التطبيقات الخارجية والخدمات الرقمية ضمن أبرز مصادر المخاطر.

التطبيقات المتصلة تتصدر قائمة الثغرات

حلّل باحثون من جامعتي غوتنبرغ وتشالمرز السويديتين ثغرات مسجلة بين كانون الثاني/يناير 2022 وأيلول/سبتمبر 2024، ونشروا نتائجهم في مجلة Software Quality Journal.

وأظهرت الدراسة أن التطبيقات الخارجية استحوذت على 36.2% من الثغرات، تلتها الشرائح الإلكترونية والبرمجيات المدمجة بنسبة 23.5%، ثم أنظمة الاتصالات والمعلومات بنسبة 14.8%.

وتشمل هذه التطبيقات خدمات الهواتف والمنصات الإلكترونية والحوسبة السحابية المرتبطة بالسيارات، والتي قد تجمع معلومات عن المواقع والتحركات وأنماط الاستخدام، إضافة إلى بيانات شخصية عن المالك.


وتشير الدراسة إلى أن ضعف الحماية قد يتيح لأطراف غير مصرح لها الوصول إلى تلك المعلومات.

مقصورة سيارة مرسيدس بنز مزوّدة بشاشات رقمية وأنظمة ترفيه وملاحة، وسط تحذيرات من ثغرات برمجية تهدّد أمن السيارات الحديثة. ( الصورة : رويترز)

مقصورة سيارة مرسيدس بنز مزوّدة بشاشات رقمية وأنظمة ترفيه وملاحة، وسط تحذيرات من ثغرات برمجية تهدّد أمن السيارات الحديثة. ( الصورة : رويترز)

اختراق قد يبدأ من شاشة الترفيه

تستعيد الدراسة حادثة تعود إلى عام 2015، عندما نجح باحثون أمنيون في اختراق نظام الترفيه بسيارة Jeep Cherokee عن بُعد، والتدخل في بعض وظائف القيادة.

ودفعت التجربة شركة فيات كرايسلر إلى استدعاء نحو 1.4 مليون سيارة في الولايات المتحدة لتثبيت تحديث برمجي يعالج الثغرة.

وتوضح الدراسة أن أنظمة الترفيه والاتصالات تتبادل البيانات مع مكونات أخرى داخل المركبة، ما قد يسمح للمهاجم بالانتقال إلى وظائف أكثر حساسية إذا كانت الحواجز الأمنية غير كافية.

وتؤكد أن وجود ثغرة لا يعني بالضرورة إمكان استغلالها عن بُعد أو التحكم بالمكابح.

827 مكتبة برمجية تحمل نقاط ضعف

امتد البحث إلى فحص 20 مشروعاً مفتوح المصدر مرتبطاً ببرمجيات السيارات وتطويرها، باستخدام خمس أدوات متخصصة، ليكشف عن 827 مكتبة برمجية، وهي مجموعات من الأكواد الجاهزة التي يستخدمها المطورون لبناء البرامج، تحتوي على ثغرات أمنية.

وتزداد أهمية النتائج مع استخدام بعض المكتبات في مشاريع متعددة، ما قد يجعل خللاً واحداً مؤثراً في أكثر من نظام.


وتبيّن أيضاً أن أكبر مجموعة من الثغرات ارتبطت بمرحلة كتابة الشيفرة البرمجية، تلتها أخطاء التصميم.

حماية السيارات تبدأ من الشركات المصنعة

توصي الدراسة بتحديث البرمجيات دورياً، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتأمين تطبيقات الهواتف المرتبطة بالسيارات، ومراجعة صلاحيات الوصول إلى المواقع والبيانات الشخصية.

وتدعو الشركات المصنعة إلى فصل أنظمة القيادة عن الترفيه والخدمات المتصلة بالإنترنت، وفحص المكونات البرمجية باستمرار.

وتلفت النتائج إلى أن 17 ثغرة مرتبطة بالسيارات فقط ظهرت في السجل الأميركي للثغرات المعروف استغلالها فعلياً خلال الفترة المدروسة.

أما نسبة السيارات المعرّضة للاختراق، فلا تقدم الدراسة تقديراً لها، مع تأكيد الباحثين أن المسؤولية الأساسية عن الحماية تقع على الشركات المصنعة وموردي البرمجيات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.