The Jerusalem PostSheffi Paz, prominent Tel Aviv anti-illegal immigration activist, dies at 74PunchWorld leaders celebrate Lula’s re-election in BrazilEl ComercioEN VIVO | Lula gana las elecciones presidenciales en Brasil tras una remontada inédita ante Flávio BolsonaroDaily MaverickVenezuela opposition leader Machado returns home after fraught year awayBollywood HungamaAnupam Kher to play Sunil Munshi’s father in Swedish-Belgian film Out of Fashion, directed by Jens JonssonZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSCMP ChinaWhy China’s new estimate on Greenland ice loss speed is 55% lower than America’sTagesschauMarktbericht: Gesunkene Kurse locken Schnäppchenjäger anSRF NewsEbola-Virus – An Ebola erkrankte Schweizerin wird in die Schweiz gebrachtMyJoyOnlineGhana is restoring nature, but is nature recovering?Wirtualna Polska"Nie będę z siebie robił anioła". Nawrocki o konflikcie z TuskiemESPNTransfer rumors, news: Man United eye Branthwaite amid defensive rebuild
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

رقص ودموع في تكريم عائشة الكيلاني... كيف عادت بعد سنوات العزلة؟

Translate

خطفت الفنانة عائشة الكيلاني قلوب الحاضرين وعدسات الكاميرات وأيضاً ترند شبكات التواصل الاجتماعي، خلال حفل افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري.

لم يكن ظهورها مجرد حضور عابر، بل كان بمنزلة إعلان عودة نابض بالحياة لفنانة حفرت اسمها في الذاكرة الكوميدية العربية، إذ اعتلت خشبة مسرح مدينة زويل، مستندة إلى ذراع الدكتور أشرف زكي، لتترجم سعادتها بتكريمها عبر رقصة عفوية أشعلت عاصفة من التصفيق وأعادت الدفء إلى صلتها بالجمهور.

بعد غياب سنوات طويلة، ظهرت الفنانة #عائشة_الكيلاني قبل فترة في لقاء مع إحدى الإعلاميات، وبدا لي حديثها مرتبكًا وغير مترابط. ثم ظهرت أمس مجددًا لتكريمها بحضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية.وجدت ظهورها مؤسفًا ومؤلمًا، رغم محاولة تقديم المشهد باعتباره تعبيرًا عن سعادتها. شخصيًا، لم أشعر أن ما شاهدته يعكس هذه الصورة، مع أن حقيقة شعورها لا يعرفها إلا هي.ما أقلقني هو أن ارتباكها بدا لي وكأنه قد يرتبط بخرف الشيخوخة، وهذا انطباع لا تشخيص طبي مؤكد. وإذا كانت تعاني منه فعلًا، فإن حالتها تستدعي مراعاة صحتها وراحتها وخصوصيتها، والتأكد من رغبتها وقدرتها على المشاركة قبل تقديمها على المسرح.هي تستحق التكريم، ولكن بصورة تحفظ كرامتها وتليق بتاريخها ومكانتها في قلوب الناس. أما تقديمها بطريقة تثير الشفقة وتفتح باب تداول حالتها، فأراه إساءة إلى معنى التكريم وإلى مسؤولية الوسط الفني تجاه فنانيه.

— حسن النجمي (@NajmiHasan) October 24, 2026


"أبطال قلوبنا"... تكريم يعيد عائشة الكيلاني

جاء هذا الاحتفاء من ضمن مبادرة نبيلة حملت شعار "أبطال قلوبنا"، التي سعت الى تسليط الضوء على فنانين أثروا الشاشة بأدوار مساعدة تركت بصمات لا تُمحى. وإلى جانب الكيلاني، شمل التكريم قامات فنية مثل يوسف رجائي، سعيد الصالح، وعلاء زينهم، فضلاً عن استذكار الراحلين نعيمة الصغير ويوسف عيد. وقد تكللت الأمسية برسائل مصورة ومفعمة بالمحبة من النجوم الكبار، أمثال يسرا، محمد هنيدي، دنيا سمير غانم، وإسعاد يونس، الذين أشادوا بموهبة الكيلاني وتأثيرها العميق في مساحة الكوميديا المصرية.

من المهرجان (إنستغرام)

من المهرجان (إنستغرام)


حقيقة العزلة وجدل الـ30 جراحة تجميل

فتح هذا الظهور اللافت باب التساؤلات مجدداً حيال أسباب ابتعاد الفنانة الموهوبة عن الشاشة نحو 17 عاماً، وتحديداً منذ مشاركتها في مسلسل "أبو ضحكة جنان" عام 2009. وفي تصريحات اتسمت بالشفافية، حسمت الكيلاني الجدل، نافية شائعات اعتزالها أو تدهور حالتها الصحية، ومؤكدة أن غيابها كان قراراً نابعاً من احترامها لتاريخها الفني؛ إذ رفضت قبول أدوار هامشية لا تليق بمسيرتها، مفضلة الانتظار حتى يحين موعد المشروع المناسب.

أما عن الجدل الذي أُثير عام 2015 حيال خضوعها لثلاثين جراحة تجميل لتغيير ملامحها التي عُرفت بها، فقد أوضحت الفنانة بروحها الساخرة المعهودة أن الأمر لم يتعدّ كونه مزحة أُسيء فهمها. وأكدت أن التغير في مظهرها نتج من زيادة طبيعية في الوزن بسبب علاجات طبية (الكورتيزون)، إلى جانب خضوعها لجراحة ضرورية لزراعة الأسنان، مشددة على أن ملامحها في الأعمال الفنية كانت غالباً جزءاً من صناعة الشخصية الكوميدية وليست انعكاساً دقيقاً لملامحها الحقيقية.

عائشة الكلاني في المهرجان (سوشيال ميديا)

عائشة الكلاني في المهرجان (سوشيال ميديا)


من عباءة التراجيديا إلى الكوميديا... مصادفة

المفارقة الأبرز في مسيرة عائشة الكيلاني هي أن الكوميديا لم تكن خيارها الأول. الفنانة التي تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1987 كانت تميل الى الأدوار الجادة والتراجيدية، حتى لعبت المصادفة دورها الذهبي. ففي ليلة لا تُنسى، اضطرت للوقوف أمام العملاق فؤاد المهندس في مسرحية "سك على بناتك" لتعويض غياب الفنانة سناء يونس في دور "فوزية". وبفضل بديهتها وارتجالها، انتزعت الضحكات واستمرت في الدور، لتولد حينها نجمة كوميدية من طراز رفيع.

توالت بعد ذلك إبداعاتها، إذ لم تخشَ الظهور بمظهر "المرأة غير الجميلة" أو الزوجة المتسلطة، بل صنعت من هذه القوالب تحفاً فنية؛ بدءاً من فيلم "الشيطانة التي أحبتني" أمام محمد صبحي، مروراً بدورها الخاطف في "الإرهاب والكباب" و"المنسي" مع الزعيم عادل إمام. لقد أثبتت عائشة الكيلاني أن النجومية لا تُقاس بمساحة الدور أو معايير الجمال النمطية، بل بمقدار الصدق والموهبة، لتبقى كلماتها خالدة تعبر عن فلسفتها: "أهم مقوماتي في داخلي".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.