ESPN DeportesEstados Unidos y España vuelven a medirse en juego amistosoESPNBills' Brady warns RB Cook of 'consequences' for costly fumblesRTP DesportoSporting reina em Lens e lidera com FC Barcelona e Arsenal, Bayern escorregaDaily MaverickANALYSIS: Minister Parks Tau revs up a transformation and localisation drive for the automotive industryThe Jerusalem PostLawmakers ask FAA to pause use of new AI tool in Washington-area flight managementZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPremium TimesUCL Roundup: Lookman scores as Atletico beat Man United, Osimhen falls to BarcaEl TiempoConmoción por el asesinato de Isabella Prado en Florida, Valle: hipótesis y señalamientos de un político que calificó el hecho como feminicidioStraits Times SportMartinez slams Man Utd hierarchy after Atletico defeatDeadlineBob Odenkirk Mourns ‘Breaking Bad’ Co-Star RJ Mitte Following Death: “This Is Simply, Deeply Sad”VarietyWhy the ‘Girls’ Revival Is Such an Exciting IdeaBillboardWhy Filipino Pop Powerhouses SB19 & BINI Are Embracing the Grammys’ Asian Pop Category: ‘We See It as a Door Opening, Not a Box Closing’
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

وزير الخارجية السوري يتهم إسرائيل بدعم جماعة مسلحة في السويداء

Translate

اتهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، إسرائيل بـ"دعم جماعة مسلحة خارجة عن القانون في السويداء وتزويدها بالمال والسلاح"، قائلاً إن الهدف هو "زعزعة الاستقرار في سوريا، وتنفيذ أجندة الفوضى في المنطقة".

ودعا الشيباني خلال مؤتمر صحافي في دمشق مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور، إسرائيل إلى العودة لاتفاقية عام 1974، والتعامل بجدية مع مسار المفاوضات الذي ترعاه واشنطن منذ عام ونصف، قائلاً إن سوريا التزمت به "بكل مسؤولية" سعياً للوصول إلى اتفاق يحترم أمن البلاد وسيادتها.

واعتبر أن "وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ليس مسؤولية سوريا فحسب، وإنما مسؤولية إقليمية"، وأشار إلى وجود تواصل مكثف على المستويين الدولي والإقليمي.

وبحسب ما أفادت وكالة "سانا" للأنباء، أكد الشيباني تمسك دمشق بالحل الدبلوماسي لـ"وضع حد لهذه الانتهاكات".

ملف الأسلحة الكيميائية

وفي ما يتعلق بملف الأسلحة الكيميائية، قال الشيباني إن السلطات السورية فتحت المواقع أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وقدمت أكثر من 100 ألف وثيقة رسمية.

وأضاف أن دمشق دمرت أكثر من 42 قنبلة، في أول عملية تدمير من هذا النوع منذ عام 2014، مشيراً إلى أن البلاد استعادت كامل حقوقها في المنظمة.

وأوضح أن المباحثات مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور تناولت خريطة طريق للإغلاق النهائي للملف، إلى جانب تصور لخطة مشتركة تُقاس مراحلها بالإنجاز، مؤكداً أن سوريا تسعى إلى تعزيز مكانتها داخل المنظمة.

وقال الشيباني إن "طي الملف يبدأ بإنصاف الضحايا"، وإن الواجب الأخلاقي يقتضي ضمان عدم تكرار تلك الجرائم، مشيراً إلى وجود 18 متهماً قيد التوقيف، بينهم ضباط كبار، يمثلون أمام التحقيق لدى القضاء المختص.

وأضاف أن "محاسبة مرتكبي الجرائم حق أصيل لا يسقط بالتقادم".

من جانبها، قالت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور إن المنظمة بحاجة إلى معرفة جميع المواقع والأسلحة المتبقية والعمل على تدميرها بالكامل.

وأضافت أن المنظمة تواصل التحقيق في الهجمات السابقة وتحديد المسؤولين عنها، وستواصل دعم سوريا حتى الوصول إلى إنهاء الملف.

ووصفت دالافيور المناقشات مع الجانب السوري بأنها "بناءة"، لكنها أشارت إلى أن "الكثير من العمل" لا يزال قائماً، وأن التحديات يمكن تجاوزها عبر التعاون.

وأكدت أن زيارة المواقع تمثل أولوية لتأمين أي بقايا من عهد نظام الرئيس السابق بشار الأسد وضمان ألا تشكل تهديداً للمنطقة، مشيرة إلى أن المنظمة دمرت في يوليو عدداً من الأسلحة الكيميائية في سوريا، ووصفت ذلك بأنه "نقطة فارقة".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.