زيلينسكي: رفع القيود المفروضة على "ستارلينك" و"ستارشيلد" بالكامل

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك" ونسختها العسكرية "ستارشيلد" عادت إلى مستويات التشغيل التي كانت عليها قبل فرض قيود قبل أكثر من أسبوع، فيما أكد وزير الدفاع الأوكراني يفجيني خمارا استقرار الاتصال وعودة السرعات إلى طبيعتها.
وأضاف زيلينسكي، عبر تطبيق "تليجرام"، أن سرعة الاتصال عادت إلى المستوى المطلوب، قائلاً: "السرعة الآن عند المستوى الذي نحتاج إليه. بدأت الخدمة في العودة خلال الليل، وبحلول هذا الصباح، كانت السرعات كافية بالفعل لاستخدام الاتصال".
وقال خمارا للصحافيين إن أنظمة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع رصدت عودة "ستارلينك" و"ستارشيلد" إلى السرعة المعتادة، مضيفاً: "نسجل سرعة تزيد على 400 كيلومتر في الساعة. والاتصال مستقر".
وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن أنظمة المراقبة رصدت في وقت سابق اضطرابات في الخدمتين، لكنها سجلت عودة مقاييس السرعة إلى طبيعتها. ولم توضح الوزارة ما إذا كانت الخدمة قد استؤنفت بالكامل، فيما لا يكشف الجيش الأوكراني عن السرعات القصوى لتشغيل هذه الأنظمة.
قيود أثرت على العمليات العسكرية
وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن القيود، التي وردت تقارير بشأنها لأول مرة في 14 أكتوبر، أضعفت قدرة أوكرانيا على اعتراض الطائرات المسيّرة الهجومية الروسية، وعطلت الاتصالات على خطوط القتال الأمامية. وذكرت مصادر أن سرعات الاتصال انخفضت إلى نحو 160 كيلومتراً في الساعة أو أقل.
ولم يقر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، ولا الحكومة الأميركية بالمسؤولية عن تقييد خدمات "ستارلينك" أو "ستارشيلد" في أوكرانيا، إذ قال الجانبان علناً إن أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يتخذه سوى الطرف الآخر.
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت بأن الأمر بتقييد خدمة "ستارشيلد" صدر من داخل البيت الأبيض.
وقال ترمب، الجمعة، إنه سيعمل "على تسوية الأمر" إذا استمرت المشكلات المتعلقة بالوصول إلى أنظمة اتصالات "ستارلينك" في أوكرانيا.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.