أسهم موردي شركة تسلا الآسيويين تتراجع عقب نتائج الربع الثالث

Investing.com - تراجعت أسهم الموردين الآسيويين لشركة يوم الخميس، في أعقاب إعلان صانع السيارات الكهربائية عن نتائج مالية متباينة للربع الثالث، ورسمه صورة حذرة لطموحاته في مجالي الروبوتات وتصنيع الرقائق.
وتصدّر قائمة الخاسرين صانعو المكونات الإلكترونية وموردو البطاريات، إلى جانب موردي قطع غيار السيارات.
اشترك في InvestingPro للحصول على أبرز توصيات الأسهم وأهم تحليلات الأرباح
وتراجع سهم مورد البطاريات الكوري الجنوبي بنسبة 3%، فيما انخفض سهم بنسبة 4.5%. كما هبط سهم مورد الرقائق ، التي أبرمت مؤخراً شراكة مع شركة تسلا لتصنيع الرقائق بقيمة 16.50 مليار دولار، بنسبة 3.3%.
وفي اليابان، تراجع سهم المورد لتقنيات البطاريات بنسبة 3%، بينما انزلق سهم مورد قطع غيار السيارات بنحو 5%.
أما الصينية، إحدى أكبر موردي البطاريات لشركة تسلا، فقد هوى سهمها 5.5% في تداولات هونغ كونغ، مواصلاً خسائره في أعقاب انهيار بلغ 11% خلال هذا الأسبوع على خلفية نتائج فصلية ضعيفة.
وكانت شركة تسلا قد تجاوزت التوقعات على صعيد أرباح وإيرادات الربع الثالث، غير أن صافي دخلها شهد تراجعاً حاداً مقارنةً بالعام الماضي، فضلاً عن خفضها توقعات النفقات الرأسمالية للعام بأكمله إلى 20 مليار دولار بدلاً من 25 مليار دولار.
وسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى "تهدئة التوقعات" بشأن روبوت Optimus الذي تطوره الشركة، مشيراً إلى أن الروبوت الآدمي لم يبلغ بعد مرحلة "الفائدة الحقيقية في أداء المهام المفتوحة".
وأوضح ماسك أيضاً أن خدمتي سيارات الأجرة ذاتية القيادة Robotaxi وCybercab لن تُسهما في الإيرادات إلا في منتصف عام 2027 أو أواخره، كما أشار إلى التكاليف الباهظة المرتبطة بمشروع تصنيع الرقائق Terafab بالشراكة مع SpaceX.
وتراجع سهم شركة تسلا 3% في التداولات بعد ساعات السوق إثر تصريحات ماسك خلال مكالمة الأرباح، بعد أن كان قد ارتفع في البداية بنسبة 1% عقب الإعلان عن نتائج الربع الثالث التي فاقت التوقعات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.