Punch2027: Ex-Sokoto dep gov urges North to back TinubuThe Jerusalem PostLiberman calls for Netanyahu treason probe over alleged attempt to start war to delay electionsCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"InquirerITCZ to bring rain to parts of Mindanao until WednesdayESPNSuffocating defense, JSN lift Seahawks to victoryBollywood HungamaDaler Mehndi controversy ends as Uttarakhand Minister Subodh Uniyal apologises; Mika Singh’s team reacts한겨레충북 경찰 대전 나이트클럽서 추태로 입건GhaflaZuchu Explains Why Diamond Platnumz’s Baby Mamas Remain Part Of Her FamilyZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 26 ottobre: la rassegna stampaGIGAZINE老化した血液細胞を神経幹細胞に変換すると細胞が少しずつ若返るとの研究結果The Sydney Morning HeraldGood Food Guide Awards LIVE updates: Hussein Sarhan, Alex Tong take out joint Chef of the Year award; Three Blue Ducks Burradoo wins New Restaurant of the Year as crowd gives standing ovation to Sydney icon Peter Gilmore
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

الحسين عموتة... جانٍِ أم ضحية جديدة في منظومة الأهلي؟

Translate

تتزاحم علامات الاستفهام حول مسيرة المدرب المغربي الحسين عموتة مع النادي الأهلي، وسط عاصفة من الانتقادات التي تطارده منذ تعيينه. فمع انقضاء أكثر من ثلاثة أشهر على تولي مدرب منتخب الأردن السابق مهمة الإدارة الفنية، عجز الفريق الأحمر عن تقديم أي بصمة فنية حقيقية، وبدا تائهاً فوق المستطيل الأخضر بمستويات متذبذبة ونتائج مخيبة.

 ولم تعد تبريرات مرحلة البدايات مقنعة، خصوصاً إذا ما قورنت بالانطلاقات المميزة لأسماء سابقة مثل بيتسو موسيماني، ومارسيل كولر، وحتى رينيه فايلر، الذين تركوا بصماتهم الواضحة منذ اليوم الأول رغم تفاوت الإمكانات والأسماء.

لا يمكن اعتبار عموتة جانياً بالكامل، لكنه في الوقت ذاته ليس بريئاً من حالة الجمود التي أصابت الفريق. فقد أظهرت المواجهات السابقة ضعفاً فنياً ملحوظاً وغياباً تاماً لأي هوية تكتيكية، مما شجع الفرق المنافسة على كسر هيبة الأهلي ومواجهته بنديةٍ واضحة. ورغم توافر عناصر مميزة وأسماء وازنة في قائمة الفريق، عجز الجهاز الفني عن استثمار هذه الكتيبة أو خلق جمل تكتيكية حقيقية.

فريق الأهلي المصري يقدم مستويات متذبذبة ونتائج مخيبة هذا الموسم.

فريق الأهلي المصري يقدم مستويات متذبذبة ونتائج مخيبة هذا الموسم.

هل يتحمل عموتة وحدة الأداء السيء؟

لا يتحمل المدير الفني وحده وزر الأداء السيء والنتائج السلبية؛ إذ يشهد الملعب تراخياً واضحاً من بعض الأسماء، وغياباً تاماً لعناصر أساسية عن مستواها المعهود. كما يقف خط الدفاع ثغرة كارثية والسبب الأبرز في نزيف النقاط نتيجة الأخطاء الفردية المتكررة والتمركز الخاطئ.

كذلك تتحمل إدارة النادي جزءاً كبيراً من المسؤولية؛ فرغم تعاقدها مع مدرب يمتلك خبرة أفريقية ودراية بالكرة المصرية، إلا أنها لا تزال تدفع ثمن سياسة الترشيد المالي والبحث عن الخيارات الأقل تكلفة. ولم يتوقف الأمر عند الجهاز الفني، بل امتد الى ملف الصفقات والهروب من رواتب لاعبين الفئة الأولى، ما أسفر عن محترفين بلا أي بصمة، فضلاً عن الفشل في ترميم خط الدفاع الذي يمثل الثغرة الأكبر.

يبقى عموتة عاجزاً عن انتشال الأهلي من أزمته بسبب محدودية أفكاره وعدم تماشيها مع متطلبات الكرة الحديثة، لكنه يمثل جزءاً فقط من المشكلة. ولن يخرج الأهلي من نفقه المظلم المستمر منذ نحو موسمين إلا بقرارات تصحيح جذرية على كل الصعد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.