Punch44 injured in France train derailmentThe Jerusalem PostSyrian national indicted for aiding 2025 Berlin Holocaust Memorial stabbingESPN DeportesAtlante no encontró respuesta y Pachuca escapó con la goleadaESPNJeter reunites with 9/11 victim's daughter as Yanks pay tribute in ceremonyInquirerMatibag: Cayetano siblings back in PH Sept. 12-13한겨레알래스카 앞바다 뒤집힌 배에서 홀로 표류…15살 소년 사흘 만에 구조돼CNN TürkPutin'den Avrupa'ya Ukrayna uyarısı: Bu bizimle savaş anlamına gelecekSözcüFındık bahçesini söktü, servet kazandı: Kilosu 250 liradan kapış kapış satılıyorSky TG24Dov'era Trump l'11 settembre 2001? Le storie raccontate dal presidente e cosa non tornaHet Laatste NieuwsDepraetere haalt 179 miljoen euro uit elektriciteitsfactuur: “Dit systeem maken we eerlijker”Lenta.ruПутин озвучил цены российских энергоносителей для продажиSouth China Morning PostHong Kong to table cooling-off period bill for beauty, fitness deals by mid-2027
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

وقفة احتجاجية أمام مجلس الأمن تندد بدخول نتنياهو الأراضي السورية

Translate

ندد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الجمعة، بدخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأراضي السورية، مؤكداً ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

وبحسب بيان أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا"، شارك علبي، إلى جانب سفراء عدد من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، في وقفة احتجاجية أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، للتنديد بـ"الدخول غير الشرعي لنتنياهو إلى الأراضي السورية، والتأكيد على سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

وقال علبي: "السيادة ليست انتقائية، وسلامة الأراضي ليست موضعاً للتفاوض، فهي الركيزة التي لا غنى عنها للنظام الدولي، وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، وتقويضها يعني انهيار الإطار ذاته الذي يحافظ على السلام".

وأضاف: "قبل يومين، في 9 سبتمبر 2026، دخل مسؤولون إسرائيليون الأراضي السورية وتوجهوا إلى قمة جبل الشيخ"، مشيراً إلى أن ذلك جاء في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والتوغلات المتكررة داخل الأراضي السورية.

وأكد علبي أن "القانون الدولي واضح، وميثاق الأمم المتحدة واضح، واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 واضحة بالقدر نفسه"، لافتاً إلى أن الدول المشاركة في الوقفة تقف إلى جانب سوريا للتأكيد على ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، فضلاً عن الالتزام بالخطوط والترتيبات المنصوص عليها في اتفاقية عام 1974.

وأشار المندوب السوري إلى أن دمشق نأت بنفسها باستمرار عن التصعيد الإقليمي، وأكدت مراراً أنها "لن تشكل تهديداً لأي من جيرانها"، معتبراً أن هذا النهج حظي بإشادة متكررة من أعضاء في المجتمع الدولي.

وحذر من أن أي أعمال عسكرية أو سياسية من شأنها تقويض ما وصفه بـ"التقدم الكبير" الذي حققته الحكومة السورية، معتبراً أن الحفاظ على هذا التقدم يصب في مصلحة السوريين والمجتمع الدولي.

فرنسا تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من سوريا

وكانت سوريا أدانت، الأربعاء، دخول نتنياهو إلى أراضيها وتجوله في جبل الشيخ، واعتبرت الخطوة "استفزازية وانتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وللقانون الدولي".

وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إن استمرار التوغلات والهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية "يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وحملت دمشق إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقفها والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

بدورها، دعت وزارة الخارجية الفرنسية إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي السورية، مؤكدة، وفق ما نقلته "سانا"، دعم باريس لتوقيع اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل.

وكان نتنياهو التقى عدداً من الجنود الإسرائيليين عند قمة جبل الشيخ، وقال في منشور على منصة "إكس" إن إسرائيل "لن تسمح لأي جيش إرهابي بتثبيت موطئ قدم له على حدودنا"، مضيفاً: "نحن ملتزمون بهزيمة نظام الإرهاب في إيران، وسنقوم بذلك".

وفي تطور ميداني، استهدفت القوات الإسرائيلية، الجمعة، محيط تلة باط الوردة قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بعدة قذائف مدفعية.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة تُجري تحقيقاً بشأن سوريا قد أعربت، الثلاثاء، عن "قلق بالغ" إزاء الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، محذرة من أن بعض هذه الممارسات، بما فيها احتجاز مدنيين، ربما ترقى إلى "جرائم حرب".

دمشق تتحدث عن تقدم في ملفات عدة

وفي سياق متصل، قال علبي، بحسب "سانا"، إن الحكومة السورية أحرزت "تقدماً كبيراً" في عدد من الملفات، من بينها مكافحة الإرهاب والتعامل مع التنظيمات المصنفة إرهابية، ومكافحة إنتاج الكبتاجون وتهريبه، ومعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية، وتسوية المسائل النووية، وضمان خضوع الأسلحة لسيطرة الدولة.

وأضاف أن دمشق حققت تقدماً كذلك في "بناء مؤسسات دولة فعالة، وتيسير العودة الآمنة والمستدامة للنازحين واللاجئين، ودفع عجلة التعافي الاقتصادي".

وأشار إلى أن الدول المشاركة في الوقفة جددت "التزامها الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، مشدداً على ضرورة احترام سيادة البلاد وحماية استقرارها "من أجل شعبها، ومن أجل المنطقة والسلم والأمن الدوليين".

ومنذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، توغلت القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة، في خطوة قالت إسرائيل إنها مؤقتة وضرورية لتأمين حدودها خلال المرحلة الانتقالية في سوريا.

وفي الشهر نفسه، دخل نتنياهو، برفقة وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش وقائد القيادة الشمالية ورئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، إلى جبل الشيخ، وقال حينها إن إسرائيل ستبقى في الموقع إلى حين "التوصل إلى تسوية أخرى تضمن أمن البلاد"، معتبراً أن اتفاق فض الاشتباك الموقع مع سوريا عام 1974 قد انهار.

ومنذ ذلك الحين، شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات على مواقع وبنى عسكرية سورية، كما سيطر على مواقع جديدة داخل الأراضي السورية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.