The Jerusalem PostSaudi Arabia, US discuss regional de-escalation efforts amid Houthi attacksDaily MaverickLosing Agoa isn’t a catastrophe — a botched response from Pretoria could beZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Hollywood ReporterDave Bautista Reveals He Gained 20 Pounds of Muscle for ‘God of War’ SeriesRFI 中文美国总统特朗普被无国界记者组织放进了“新闻自由掠夺者”的行列之中NU.nlOok jongste dochter van Brad Pitt schrapt officieel zijn achternaamSBS 뉴스대통령 여권번호까지…'1호기 탑승자' 정보 노출Straits Times SportEverton beat Newcastle to pile pressure on Matthias JaissleCollider6 Thriller Shows From the 2010s That Are Perfect From Start to FinishRFIGaza: avec un système bancaire à bout de souffle, les Palestiniens face à une crise de liquiditésSDP EspectáculosLenny Kravitz no viajaba en la aeronave que cayó en Florida; su equipo aclara los rumoresالشرقإريتريا تتهم الحزب الحاكم في إثيوبيا بالسعي لتبرير حرب ضدها
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

بنسلفانيا.. 4 مقاعد قد تحسم أغلبية النواب وأنظار على شابيرو

Translate

تتركز في بنسلفانيا 4 منافسات على مقاعد يشغلها جمهوريون في مجلس النواب الأميركي، وقد تسهم نتائجها في تحديد الحزب الذي يسيطر على المجلس بعد انتخابات التجديد النصفي، فالديمقراطيون يحتاجون إلى تحقيق مكاسب صافية تبلغ 3 مقاعد على المستوى الوطني، مقارنة بحصيلتهم في انتخابات 2024، لاستعادة الأغلبية.

وتحمل انتخابات حاكم الولاية أهمية إضافية، مع سعي الديمقراطي جوش شابيرو للفوز بولاية ثانية، وسط تداول اسمه بوصفه مرشحاً محتملاً للرئاسة عام 2028. لذلك، يتجاوز الاهتمام نتيجة سباقه إلى حجم فوزه المحتمل وقدرته على تعزيز فرص مرشحي حزبه.

ما المقاعد المطروحة للتصويت؟

ينتخب سكان بنسلفانيا الحاكم ونائبه، وجميع ممثلي الولاية الـ17 في مجلس النواب الأميركي، إضافة إلى جميع أعضاء مجلس نواب الولاية البالغ عددهم 203، ونصف أعضاء مجلس شيوخ الولاية، أي 25 مقعداً.

أما مقعدا بنسلفانيا في مجلس الشيوخ الأميركي، فلا يخضع أي منهما للانتخاب هذا العام.

أين تتركز المنافسة على مقاعد مجلس النواب الأميركي؟

تتركز الأنظار على 4 دوائر في النصف الشرقي من الولاية، يسعى الديمقراطيون إلى انتزاعها من الجمهوريين:

الدائرة السابعة — وادي ليهاي: تضم ألينتاون وبيت لحم، ويتنافس فيها النائب الجمهوري رايان ماكنزي مع الديمقراطي بوب بروكس، وهو رجل إطفاء متقاعد وقيادي نقابي. وتبرز في السباق المنافسة على أصوات العمال والأسر التي تواجه ضغوط تكاليف المعيشة.

الدائرة الثامنة — شمال شرقي الولاية: تضم منطقة سكرانتون، ويواجه فيها النائب الجمهوري روب بريسنهان الديمقراطية بيج كوجنيتي، رئيسة بلدية سكرانتون. وتشمل أبرز ملفات المواجهة الرعاية الصحية وتداول أعضاء الكونجرس الأسهم وتضارب المصالح.

الدائرة العاشرة — محيط هاريسبرج: يواجه الجمهوري سكوت بيري، أحد حلفاء ترمب، مجدداً الديمقراطية جانيل ستيلسون، المذيعة السابقة التي نافسته في انتخابات 2024.

الدائرة الأولى — ضواحي فيلادلفيا: تشمل مقاطعة باكس وأجزاء من مونتجومري، ويتنافس فيها الجمهوري برايان فيتزباتريك مع الديمقراطي بوب هارفي، المسؤول المحلي والمعلم السابق. ويقدم فيتزباتريك نفسه بوصفه مستقلاً في مواقفه داخل حزبه، في سباق يختبر قدرة الجمهوريين على الاحتفاظ بدعم ناخبين يتحفظون على سياسات ترمب.

ماذا تقول استطلاعات الرأي عن هذه الدوائر؟

أظهرت استطلاعات أجرتها "نيويورك تايمز" و"فيلادلفيا إنكوايرر" وجامعة سيينا تقدم المرشحين الديمقراطيين في 3 دوائر، وتعادلاً في الرابعة:

السابعة: بروكس 49% مقابل 44% لماكنزي.
الثامنة: كوجنيتي 51% مقابل 46% لبريسنهان.
العاشرة: تعادل ستيلسون وبيري عند 48%.
الأولى: هارفي 48% مقابل 46% لفيتزباتريك.

وتتراوح هوامش الخطأ المعلنة بين نحو 5.7 و5.8 نقاط مئوية لكل دائرة، ما يستدعي الحذر في قراءة الفوارق، رغم المؤشرات الإيجابية التي تحملها الأرقام للديمقراطيين.

لماذا تُعد هذه المنافسات اختباراً لقاعدة ترمب؟

حقق ترمب في انتخابات 2024 نتائج أفضل من المرشحين الجمهوريين لمجلس النواب في الدوائر السابعة والثامنة والعاشرة. وفاز هؤلاء بمقاعدهم بفوارق ضيقة، تراوحت بين نحو نقطة ونقطتين مئويتين، ما يبرز أهمية احتفاظهم بدعم ناخبي الرئيس.

ما القضايا التي تتصدر الحملات؟

تتصدر تكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين. ففي استطلاع أجرته مؤسسة "فرانكلين آند مارشال"، اعتبر 32% من الناخبين المسجلين الاقتصاد أهم مشكلة تواجه الولاية، وقال 45% إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل عام.

وتشمل ملفات المنافسة أسعار الغذاء والوقود والسكن، والرعاية الصحية، والرسوم الجمركية، والحرب مع إيران. ويطرح الديمقراطيون هذه القضايا بوصفها أسباباً لمحاسبة الإدارة، بينما يركز مرشحون جمهوريون على تخفيف الضرائب وتأمين الحدود وخفض التكاليف.

ولا يتبنى الجمهوريون مواقف موحدة إزاء جميع هذه الملفات، فقد صوت فيتزباتريك، مثلاً، ضد الرسوم الجمركية على كندا، وأيد لاحقاً تحركاً لإنهاء الحرب مع إيران.

من يتنافس على منصب الحاكم؟ 

يسعى الحاكم الديمقراطي جوش شابيرو للفوز بولاية ثانية، في مواجهة الجمهورية ستايسي جاريتي، أمينة خزانة الولاية والضابطة السابقة في احتياط الجيش.

ويركز شابيرو على سجله في التعليم والاستثمار وتخفيف الأعباء عن بعض الأسر، ويدعو إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولاراً في الساعة.

في المقابل، تطرح جاريتي خفض الضرائب وتقليل القيود التنظيمية وتوسيع إنتاج الطاقة، ولا تؤيد رفع الحد الأدنى للأجور بالصيغة التي يقترحها منافسها.

ماذا تقول الاستطلاعات عن سباق الحاكم؟

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "ريسيرش كو" بين 30 أكتوبر و1 نوفمبر، وشمل 450 ناخباً يُرجح مشاركتهم في التصويت، تقدم شابيرو بنسبة 59% مقابل 34% لجاريتي، فيما لم يحسم 6% خيارهم. ويبلغ هامش الخطأ المعلن نحو 4.6 نقاط مئوية.

كيف ترتبط نتيجة شابيرو بانتخابات الرئاسة عام 2028؟

يتجه الاهتمام إلى حجم فوزه المحتمل ومدى انعكاسه على فرص بقية المرشحين الديمقراطيين. فتحقيق نتيجة قوية في ولاية فاز بها ترمب عام 2024 قد يعزز حجة شابيرو بأنه قادر على استقطاب ناخبين من خارج حزبه، إذا قرر خوض السباق الرئاسي في 2028.

لكن هذا المسار يظل احتمالاً سياسياً، إذ لم يعلن شابيرو ترشحه للرئاسة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.