إيران تضع شروطاً للمحادثات مع واشنطن والحوثيون يصعّدون هجماتهم على السعودية

Investing.com - وضعت إيران شروطاً لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في ظل تصاعد حدة القتال في المنطقة، إذ اعترضت القوات السعودية صاروخاً باليستياً حوثياً كان يستهدف الرياض، فيما أعلن الحوثيون شنّ هجمات على البنية التحتية النفطية السعودية.
أفاد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لقناة الجزيرة بأن طهران أبلغت واشنطن بمطالبها عبر وسطاء قطريين، وأنها تنتظر من الجانب الأمريكي اتخاذ خطوات قبل استئناف أي مفاوضات.
وأوضح رضائي أن إيران تشترط سبعة شروط، من بينها وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن واشنطن ملزمة بتنفيذ هذه الشروط قبل الشروع في أي مفاوضات.
وحذّر رضائي من أن إيران مستعدة لمواجهة عسكرية أوسع، مؤكداً أن القواعد الأمريكية قد تتعرض لضربات أشد وطأة في حال شنّت واشنطن هجوماً جديداً. وأشار إلى أن طهران لا تزال ملتزمة بعقيدتها النووية القائمة، غير أنها تدرس إمكانية الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بناءً على التحركات الأمريكية.
جاء هذا التحرك الدبلوماسي في خضم تصاعد القتال بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، إذ أعلن التحالف بقيادة السعودية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض، كما أحبطت هجمات استهدفت بيش والطائف وفرسان وينبع.
وأعلن الحوثيون شنّ هجمات على ما وصفوه بأهداف حساسة في أرجاء المملكة العربية السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة. كما أعلنت الجماعة استهداف منشآت في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر. ولم يُفصح التحالف السعودي عمّا إذا كانت الهجمات قد تسببت في أضرار.
ويُعدّ الهجوم على الرياض الأول الذي تشنّه الجماعة على العاصمة السعودية منذ اندلاع الأعمال العدائية الأخيرة في يوليو، وقد استهدف الحوثيون المدن والقواعد العسكرية والبنية التحتية للطاقة عقب إعلانهم حصاراً بحرياً على الشحن السعودي.
وقد أثار هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن الملاحة الإقليمية والبنية التحتية للطاقة، فيما حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين في تسع دول بالشرق الأوسط من ضرورة توخي الحذر، مشيرةً إلى أن التوترات بين السعودية والحوثيين قد تتصاعد بسرعة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.