ESPNCignetti debated benching Hoover as Hoosiers eke out OT win at MichiganThe Jerusalem PostVucic's mission: Can Serbia's longtime leader secure new mandate? - analysisDaily MaverickDefying the cynics — how purpose, reality and action unlock human potentialEl ComercioONPE al 98.645 % EN VIVO: así avanzan los resultados de las elecciones municipales y regionalesInquirerFishermen rescue 16 as boat sinks off BoholPunchIran parliament speaker urges cutting gas consumption as winter nears한겨레오세훈 “보수 재건” 광폭행보…장동혁 등과 주도권 경쟁 점화גיקטייםגוגל שינתה את תנאי השימוש, והמיילים והתמונות שלכם ישמשו לפרסוםZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioHet Laatste NieuwsKind zet Nederlandse cabaretier Gover Meit op zijn plaats in laatste ‘Kamp Jeroom’: “Stommerik!”الشرقالذكاء الاصطناعي تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية السلامة؟SportstarP.V. Sindhu vs An Se-young, LIVE updates: An takes second game 21-11
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

شكاوى يومية أمام المباحث الجنائية في قضايا ابتزاز لرجال دين وقاصرات

Translate

فيما تتدهور مقومات الدولة تباعاً ولا تقتصر على الخلافات السياسية المفتوحة بين الأفرقاء على سيل من الملفات، فإن ارتدادات سلبية أخرى تظهرعلى مواقع التواصل الاجتماعي وتسهم في تظهير مزيد من الخلافات ورفع الدعاوى بين المواطنين، في ظاهرة تبعث على القلق جراء استفحالها وسريانها في بيئات غير متماسكة في الأصل.

في دلالة على هذا الواقع، "تهطل" الشكاوى على أبواب مكاتب المباحث الجنائية العامة التابعة للشرطة القضائية في بيروت بما يفوق الـ50 شكوى كل يوم، ويرهق العناصر والضباط المولجين متابعة هذا النوع من المهمات.

وثمة وقائع سُجّلت في الأسابيع الأخيرة تؤشر لتفلت كثيرين من أبسط القواعد الأخلاقية والاجتماعية، إذ تنشط عصابات بواسطة أفراد أو مجموعات في ابتزاز أشخاص لقاء تحصيل أموال من ضحاياهم الذين يقعون في الفخ. ووصل الأمر بناشط في هذا الحقل إلى اتصاله برجل دين وتقديم نفسه على أنه فتاة ترغب في التعارف تمهيدا للقاءات حميمة. وقد نجح في إيقاعه والطلب منه أن يصور جسمه عارياً. وبعدما أوقعه في الفخ أخذ يطلب المال من رجل الدين الذي قدم شكوى في حق من استدرجه وتم إحضاره بجهود من المباحث الجنائية وإيداعه السجن.

وثمة شكاوى يتقدم بها آباء ضد مجهولين كانوا يعمدون إلى استغلال تلميذات في المرحلة الثانوية ودفعهن إلى تصوير أجسامهن، ليتبين أن زملاء لهم من الذكور في مدارس معروفة في العاصمة والجبل كانوا يقدمون على مثل هذه الأفعال، إلى أن جرى إبلاغ الإدارة. وعندما طلب شاب مراهق من زميلته الأموال وهددها بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات "الواتساب"، لم تستطع إخبار والديها إلا بعدما انقطعت عن الذهاب إلى المدرسة وبلغت حدود الإقدام على الانتحار. وأدى تدخل والدها إلى تقديم شكوى كانت خلاصتها إنقاذ ابنته من الموت.

تهديد فنانة؟

من آخر فصول عمليات الابتزاز هذه، قيام ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي من فئة المنفرين في إطلالاته على إطلاق عبارات تهكم وسخرية حيال فنانة معروفة، وطلب منها مبلغاً من المال وإلا سيستمر في ممارسة "هوايته" هذه. إلا أنها لم تكترث لطلباته التي انتهت بإحضاره إلى المباحث الجنائية وتعهده بعدم الإقدام على فعلته ثانية.

وتفيد مصادر أمنية بازدياد هذا النوع من الشكاوى مع الاعتراف بصعوبة المتابعة، لأن أفراداً من العصابات ينشطون في الخارج ولا يقصّرون في الإيقاع بأعداد كبيرة من المواطنين من مختلف الأعمار، مع تشديد من قيادة قوى الأمن الداخلي والقضاء المختص على "متابعة كل هذا الملفات وتحذير المواطنين من الوقوع في حبائل المستفيدين من عامل التطور التكنولوجي في قطاع الاتصالات وأبوابه المشرّعة على مواقع التواصل الاجتماعي".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.