Inquirer1 dead, 1 missing after jeepney swept away in BatangasThe Jerusalem PostIsrael to close West Bank, Gaza crossings for October 7 remembrance ceremonies, COGAT saysPunchUS Marine arrested in Japan on suspicion of murderESPNIs this finally Milwaukee's year? Examining why Brewers' way will (or won't) workDaily MaverickIn defiance of chaos — why your choice in this election mattersRTP DesportoMax Verstappen vence GP do Bahrain de Fórmula 1ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFFootball ItaliaPjanic claims: ‘Roma are Scudetto contenders but too early for Juventus’RTL BoulevardGersjes strandt in achtste finales op openingsdag WK judoCBS NewsMore details emerge about FlyDubai co-pilot who tried to crash planeStraits Times SportRussell's championship dreams hit by cruel power unit failure in SepangAntara NewsIndonesia bars Chinese national suspected of Starlux theft
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

كيف عطل الإخوان مسار الإصلاح في المجتمعات العربية؟

Translate

قال باحث تونسي إن جماعة الإخوان أسهمت في تعطيل مسار الإصلاح في المجتمعات العربية، معتبراً أن تأثيرها حال دون انتقال أفكار الحداثة من نطاق النخب إلى المجتمع الأوسع.

وانتقد  الحداد، في تصريحات لـموقع "غلوبال ووتش عربية" الفرنسي الخلط بين تيارات الإصلاح الديني والتيارات السلفية والإسلام السياسي، مشيرا إلى أن هذا الخلط أسهم في طمس الفوارق الفكرية بين مشاريع متباينة في منطلقاتها وغاياتها.

وأضاف أن "قضية الدين مطروحة في كل المجتمعات، وكانت مطروحة بقوة زمن النهضة العربية، والمجتمع عندما يعيش فترة انحطاط طويلة يتجّه نحو الدين لإعطاء المشروعية المطلقة لهذا الانحطاط".

وبشأن علاقة "الإخوان" بالفكر الإصلاحي، قال الحداد: "الإخوان هم الذين ينفون ذلك في وثائقهم التأسيسية، ولست أنا، وهم يقولون نحن جئنا بالإسلام الصحيح، لأن الإصلاحيين قد حرّفوا الإسلام لانبهارهم بالغرب".

وتابع: "بالتالي، لست أنا من ينفي هذه الصلة بل هم الذين يعتبرون أنفسهم ردّة فعل على الحركة الإصلاحية. لكن في ثمانينيات القرن الماضي، بدأوا في تغيير أفكارهم، حتى يظهروا بمظهر الحركة المتجذرة في الثقافة العربية، وأصبحوا يستشهدون ببعض الأسماء من رواد الإصلاح"، مشيرا أن "هذا التوجّه أصبح موجودا، سواء بطريقة أيديولوجية معلنة أو ضمنية".

وتحدث الحداد عن المسار الذي قطعه مشروع الإصلاح العربي، وأسباب تعثره، والحدود التي حالت دون تحول الحداثة من مشروع نخبوي إلى ثقافة اجتماعية واسعة، كاشفا عن أن هناك بعض الفئات اليوم تتمسّك بالحداثة، لا بصفتها مشروعا فكريا بل كصيغة تقدمية ذات مكاسب.

وأشار إلى أنه في القرن التاسع عشر، لم يكن هناك "إخوان"، وكانت مشكلة الإصلاحيين مع المؤسسات الدينية التقليدية. لكن هذه المؤسسات ضعفت بسبب التعليم الحديث وانهيار نظام الأوقاف".

وأوضح أن ضعف المؤسسات التقليدية لم يكن لصالح الحداثة والإصلاح، بل لصالح حركات الإسلام السياسي التي قدمت نفسها بديلا عن هذه المؤسسات وأصبحت خطرا عليها، مشيرا إلى أن "الأزهر مثلاً، كان هو المؤسسة الرسمية الأشعرية، وفي فترة ما أصبح سلفيا، وحارب "الإخوان" لأنّهم كانوا يريدون الحلول مكانه".

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.