The Jerusalem PostHakeem Jeffries set to become US House speaker amid Democrats victory in midterm electionsPunchBritish tennis star receives death threats after defeatDaily MaverickUS MIDTERMS: Democrats capture Congress in sweeping setback for TrumpInquirerJunk shop workers find suspected explosive in Sultan KudaratSky TG24Attacco hacker ai supermercati in Europa, quali Paesi sono stati colpiti e come è successoCNN TürkOsmaniye'de tıra arkadan çarpan tırın sürücüsü öldüNumeramaLe singles Day 2026 bat son plein : les meilleures offres du Black Friday chinois sont iciRai NewsOdessa sotto attacco. A Bruxelles incontro tra Ue, Nato, e delegazioni di Mosca e KievEuronews‘We will take back the House in 2028’: US House Speaker Johnson promises Republican comebackBollywood Hungama‘Baby Doll’ singer Kanika Kapoor announces separation from husband Gautam HathiramaniPremium TimesASUU threatens industrial action over Wike’s allocation of UniAbuja landIl Fatto QuotidianoUcciso con cinque colpi e bruciato nelle grotte, nuovo arresto per l’omicidio di Francesco Diviesti
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, November 4, 2026

"موجة زرقاء" كاسحة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونجرس الأميركي

Translate

حقق الديمقراطيون السيطرة الكاملة على مجلسي الكونجرس الأميركي بعد انتزاع عدد من مقاعد الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب، والفوز بسباقات رئيسية لحكام الولايات، في "موجة زرقاء" كاسحة وجهت ضربة انتخابية للحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترمب.

واستعاد الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب الأميركي، محققاً ما قد يكون أكبر أغلبية له منذ نحو عقدين، وفق تقديرات شبكة NBC News، في نتيجة عكست تراجعاً كبيراً في شعبية الرئيس دونالد ترمب والحزب الجمهوري، وعكست رفض الناخبين لسياسات الإدارة الأميركية.

وتستند تقديرات الشبكة إلى توقعات بفوز الديمقراطيين بنحو 248 مقعداً، مع احتمال زيادة العدد أو تراجعه ببضعة مقاعد، لكنه سيظل أعلى بكثير من عتبة الأغلبية البالغ عددها 218 مقعداً. 

وكان الديمقراطيون بحاجة إلى انتزاع 3 مقاعد إضافية فقط لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب، لكنهم تمكنوا من الفوز بعدد أكبر من المقاعد التي كان يشغلها الجمهوريون، معظمها في دوائر انتخابية فاز بها ترمب خلال انتخابات الرئاسة في عام 2024.

وأظهرت النتائج الأولية أيضاً، فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، بعد انتزاعهم مقاعد جمهورية في نورث كارولاينا، وساوث كارولاينا، وآيوا، وتكساس، وكانساس، وأوهايو.

مكاسب ضخمة في مجلس النواب

وفي ولاية بنسلفانيا، خسر ثلاثة نواب جمهوريين حاليين سباقات إعادة انتخابهم، إذ فاز الديمقراطي بوب بروكس على النائب الجمهوري رايان ماكنزي في الدائرة السابعة، وبيج كوجنيتي على روب بريسناهان في الدائرة الثامنة، وجانيل ستيلسون على سكوت بيري في الدائرة العاشرة.

وفي فرجينيا، استعادت النائبة الديمقراطية السابقة إيلين لوريا مقعدها السابق، بعد فوزها على النائبة الجمهورية جين كيجان في منطقة فرجينيا بيتش.

كما فاز النائب الديمقراطي في برلمان ولاية كولورادو ماني روتينيل على الجمهوري جابي إيفانز، وتغلب المزارع الديمقراطي جيمي إيجر على الجمهورية جينيفر بالكوم في ولاية نورث كارولاينا، في دائرة كان ترمب قد فاز بها بفارق تجاوز 9 نقاط مئوية قبل عامين.

وكانت بالكوم قد أصبحت مرشحة الحزب الجمهوري بعد انسحاب النائب تشاك إدواردز من سباق إعادة الانتخاب، على خلفية اتهامات تتعلق بالتحرش.

وفي كنتاكي، فاز الديمقراطي زاك ديمبو بمقعد الدائرة السادسة، متقدماً على الجمهوريين في دائرة كان ترمب قد فاز بها بفارق 15 نقطة مئوية في انتخابات 2024.

كما فازت الديمقراطية ستيفاني شاهين بمقعد الدائرة الأولى في نيو هامشير، فيما فازت بيا دانديا بمقعد الدائرة الثانية والعشرين في فلوريدا، متغلبة على منافسها الجمهوري كيسي أسكار، حسبما أعلنت وكالة "أسوشيتد برس".

وفازت شاهين بالمقعد الذي يشغله حالياً النائب الديمقراطي كريس باباس، الذي ترشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، فيما تستعد والدتها، السيناتور الديمقراطية جين شاهين، للتقاعد من مجلس الشيوخ.

وفي المقابل، احتفظ عدد من النواب الديمقراطيين بمقاعدهم، رغم المنافسة وإعادة ترسيم الدوائر، بينهم جاريد موسكوفيتز، وكاثي كاستور، وديبي واسرمان شولتز، في فلوريدا، التي فازت بولاية نيابية ثانية عشرة، كما فاز الديمقراطي جاك ريد بولاية سادسة في مجلس النواب عن رود آيلاند.

السيطرة على مجلس الشيوخ

أظهرت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، بعد انتزاعهم مقاعد جمهورية في نورث كارولاينا، وساوث كارولاينا، وآيوا، وتكساس، وكانساس، وأوهايو.

إذ فاز الحاكم السابق لولاية نورث كارولاينا روي كوبر بمقعد الولاية، منتزعاً إياه من الجمهوريين، كما فاز جيمس تالاريكو بمقعد تكساس بعد تغلبه على المدعي العام الجمهوري كين باكستون، المدعوم من ترمب، ليصبح أول سيناتور ديمقراطي يفوز بمقعد في الولاية منذ عام 1988.

وفي ساوث كارولاينا، فازت الديمقراطية آني أندروز بمقعد مجلس الشيوخ، متغلبة على الجمهورية دارلين جراهام نوردون، التي عُينت في المقعد عقب وفاة شقيقها السيناتور ليندسي جراهام في وقت سابق من العام.

كما احتفظ الديمقراطي جون أوسوف بمقعده عن ولاية جورجيا، بعد تغلبه على الجمهوري مايك كولينز، في سباق كان من أبرز المنافسات الانتخابية، نظراً إلى أن أوسوف كان السيناتور الديمقراطي الوحيد الذي يخوض انتخابات إعادة انتخابه في ولاية فاز بها ترمب في انتخابات 2024.

وفاز الديمقراطي كريس باباس بمقعد نيو هامشير في مجلس الشيوخ، متغلباً على الجمهوري جون سونونو، كما عاد الديمقراطي شيرود براون إلى المجلس بعد فوزه بمقعد أوهايو على الجمهوري جون هاستد، شاغل المقعد الذي عُين خلفاً لنائب الرئيس جي دي فانس.

وفي المقابل، فاز الجمهوري آندي بار بمقعد ولاية كنتاكي، خلفاً للسيناتور ميتش ماكونيل الذي قرر عدم الترشح مجدداً، كما فاز الجمهوري كيفن هيرن بمقعد أوكلاهوما، واحتفظ السيناتور توم كوتون بمقعده عن أركنساس.

وفازت الجمهورية آشلي مودي بالانتخابات الخاصة لمقعد فلوريدا في مجلس الشيوخ، بعد تغلبها على الديمقراطية أنجي نيكسون، فيما فازت الجمهورية هارييت هيجمان بمقعد وايومينج، خلفاً للسيناتور سينثيا لوميس التي قررت التقاعد.

كما احتفظ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بمقاعدهم، بينهم جون هيكنلوبر عن كولورادو، وبن راي لوجان عن نيومكسيكو، ومارك وارنر عن فرجينيا، وإد ماركي عن ماساتشوستس، وكريس كونز عن ديلاوير.

انتخابات حكام الولايات

وعلى مستوى انتخابات حكام الولايات، حقق الديمقراطيون انتصارات بارزة، أبرزها فوز جينا هينوهوسا بمنصب حاكمة تكساس، بعد تغلبها على الجمهوري جريج أبوت، الذي أقر بالهزيمة، في خسارة كبيرة للحزب الجمهوري في ولاية تعد من معاقله التقليدية.

وشهدت تكساس خسارة جمهورية ثانية، بعدما فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ، متغلباً على كين باكستون.

وفي أوهايو، فازت الديمقراطية إيمي أكتون بمنصب الحاكم، متغلبة على الجمهوري فيفيك راماسوامي، المدعوم من ترمب، لتصبح أول حاكمة ديمقراطية للولاية منذ عام 2006. وأكتون طبيبة تولت إدارة الصحة في أوهايو خلال جائحة كورونا، واكتسبت شهرة خلال تعاملها مع الأزمة الصحية عام 2020.

وفي جورجيا، فازت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز بمنصب الحاكم، لتصبح أول ديمقراطية تتولى المنصب منذ عام 1998، كما أصبحت أول امرأة سبق أن تولت رئاسة بلدية أتالانتا تفوز بحاكمية الولاية.

وفي نيومكسيكو، فازت الديمقراطية ديب هالاند على الجمهوري جريجوري هال، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تتولى منصب حاكمة ولاية أميركية. وهالاند، المنتمية إلى قبيلة لاجونا بويبلو، سبق أن شغلت منصباً وزارياً في إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

كما فاز الجمهوري بايرون دونالدز بمنصب حاكم فلوريدا، ليصبح أول حاكم من أصول إفريقية في تاريخ الولاية، متغلباً على الديمقراطي ديفيد جولي، وخلفاً للحاكم رون ديسانتيس الذي لم يكن يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية.

وفي رود آيلاند، فازت الديمقراطية هيلينا فولكس بمنصب الحاكم، بعد تغلبها على الجمهوري آرون جاكيان، وكانت فولكس قد فازت في الانتخابات التمهيدية على الحاكم الديمقراطي دان ماكي، لتصبح أول مرشحة تطيح بحاكم يشغل منصبه في انتخابات تمهيدية بالولاية منذ أكثر من 3 عقود.

وفي سباقات أخرى، فاز عدد من الحكام الديمقراطيين بولايات جديدة، بينهم ويس مور الذي أعيد انتخابه حاكماً لميريلاند لولاية ثانية، وجوش شابيرو الذي فاز بولاية ثانية في بنسلفانيا، ونيد لامونت الذي احتفظ بحاكمية كونيتيكت لولاية ثالثة.

كما فازت كاثي هوكول بولاية ثانية كاملة حاكمة لنيويورك، ومورا هيلي بولاية ثانية في ماساتشوستس، وجي بي بريتزكر بولاية ثالثة في إلينوي.

وفي المقابل، فاز الجمهوري إريك بارلو بمنصب حاكم وايومينج، رغم عدم حصوله على دعم ترمب، الذي أيد منافسته ميجان ديجينفيلدر خلال السباق التمهيدي للحزب الجمهوري.

وسجلت الانتخابات سابقة تاريخية بفوز ثلاثة مرشحين من أصول إفريقية على الأقل بمناصب حكام الولايات في الوقت نفسه، للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، وهم الديمقراطي ويس مور في ماريلاند، والجمهورية بايرون دونالدز في فلوريدا، والديمقراطية كيشا لانس بوتومز في جورجيا، مع احتمال ارتفاع العدد مع استمرار المنافسة في ولايات أخرى.

تداعيات سياسية على إدارة ترمب

وتُعد مكاسب الديمقراطيين بمثابة استفتاء على سياسات ترمب التي لا تحظى بشعبية واسعة، ومن بينها تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، وحرب إيران المستمرة منذ 8 أشهر، والرسوم الجمركية المفروضة على حلفاء الولايات المتحدة، والتي ساهمت في ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وغيرها من السلع.

ومع تولي الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في 3 يناير، سيفقد ترمب للمرة الأولى خلال ولايته الرئاسية الثانية السيطرة الكاملة على الكونجرس، بعدما تمكن منذ عودته إلى البيت الأبيض من توسيع استخدام صلاحياته التنفيذية، وتفكيك وكالات اتحادية عبر تخفيضات إدارة الكفاءة الحكومية، وفرض رسوم جمركية واسعة من جانب واحد، وسحب تمويل أقره الكونجرس، وسط غياب اعتراض فعلي من مجلسي النواب والشيوخ اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون.

ومن المتوقع أن يدخل زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، ممثل ولاية نيويورك، التاريخ في 3 يناير، عندما يؤدي اليمين رئيساً للمجلس، ليصبح أول أميركي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب.

مواقف ترمب والديمقراطيين

وفي أول تعليق على النتائج، قال ترمب لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه مستعد تماماً لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي، والعمل مع الديمقراطيين، مضيفاً أنه سيقبل النتائج أياً كانت.

وكان ترمب يتابع نتائج الانتخابات من القاعة الشرقية في البيت الأبيض، بحضور عدد من أعضاء حكومته ومستشاريه السياسيين، وسط تراجع التفاؤل داخل الحزب الجمهوري.

وذكرت شبكة CNN أنه أبدى استياءه من تغطية شبكة "فوكس نيوز" للانتخابات في منشورات على منصته "تروث سوشيال".

ونقلت الشبكة عن مسؤولين في البيت الأبيض تأكيدهم أن ترمب لن يتدخل في العملية الانتخابية عبر إعلان الأحكام العرفية أو تشجيع المسؤولين على الامتناع عن التصديق على النتائج.

من جهته، اعتبر السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، بعد فوزه بولاية ثانية عن جورجيا، أن نتائج الانتخابات تمثل "هزيمة للرئيس دونالد ترمب"، وقال إن الناخبين وجهوا توبيخاً لما وصفه بالفساد وانعدام الكفاءة في إدارة الرئيس، داعياً إلى معالجة حالة الانقسام التي تعيشها البلاد بدلاً من الاكتفاء بالتصدي لترمب.

 جيفريز رئيساً لمجلس النواب وشومر لزعامة الشيوخ

ومن شأن النتائج أن تدخل التاريخ، إذ بات زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، عن ولاية نيويورك، على أعتاب أن يصبح أول رئيس أسود للمجلس.

ومن المتوقع أن يجري الديمقراطيون انتخاباتهم الداخلية لاختيار القيادة خلال الأسبوع الذي يبدأ في 16 نوفمبر، ليصبح جيفريز مرشح الحزب لرئاسة المجلس.

وفي 3 يناير، سيحتاج إلى 218 صوتاً، أي الأغلبية البسيطة لأعضاء مجلس النواب، للفوز رسمياً بمنصب رئيس المجلس، الذي يشغل المرتبة الثانية في ترتيب خلافة الرئيس الأميركي.

ومن المتوقع أيضاً أن يعود شومر، الذي تولى زعامة الأغلبية في مجلس الشيوخ لمدة أربع سنوات، إلى هذا المنصب، بعد أن قاد حزبه للعودة إلى الأغلبية متجاوزاً التوقعات.

وكان الديمقراطيون الأوفر حظاً للفوز بمجلس النواب طوال موسم الانتخابات، إذ لم يكن عليهم سوى انتزاع 3 مقاعد صافية من الجمهوريين لتحقيق ذلك، في ظل اتجاه تاريخي يخسر بموجبه حزب الرئيس عشرات المقاعد في المتوسط خلال انتخابات التجديد النصفي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.