ESPNWho's on the CFP bubble? Did Week 8 burst the Big 12's two-bid dreams?Bollywood HungamaAli Abbas Zafar wraps up shooting for Ahaan Panday-Sharvari starrer Beparwah; says returning to YRF feels like “coming back home”Daily MaverickWINNING: Anna Trapido is Food Writer of the YearThe Jerusalem PostIsraeli Hollywood star Gal Gadot votes in 26th Israeli Knesset electionsPunchFRSC sends 19,560 number plates to FCT after delay complaintsUN NewsKenya: 20 Ebola contacts released from quarantineInquirerEstrada’s camp refutes Bonoan’s P7-B insertion claim anewThe Straits TimesDinner will never be Over at competitive eater Zermatt Neo’s new restaurantCapital FMFormer Kiambu governor Waititu, co-accused plead for leniency in sentencingZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioGhaflaRuto Breaks Ground on KSh70 Billion Cement Plant in KituiBBC NewsUK and EU officials to discuss freedom of movement
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

حيلة بسيطة قد تحسن سرعة الجري.. عيناك نحو النهاية

Translate

قد يبدأ تحسين سرعة الجري من المكان الذي تنظر إليه. فبدلا من توزيع الانتباه على المشهد المحيط، يمكن أن يساعد التركيز على هدف محدد أمامك، ثم الانتقال إلى آخر بعد تجاوزه، على الحفاظ على الجهد وتحسين الأداء، وفق بحث تناول العلاقة بين الانتباه البصري والركض.

وجمع البحث، المنشور في دورية "بيرسوناليتي آند سوشيال سايكولوجي بوليتن"، نتائج 6 دراسات شملت قرابة 1600 عداء من المحترفين والهواة، بينها استطلاعات وتجارب فعلية للجري.

وتشير نتائجه إلى أن تضييق نطاق الانتباه البصري قد يكون استراتيجية ذهنية بسيطة لدعم الأداء، خصوصا عند الاقتراب من نهاية المسافة، لكنه لا يضمن التفوق على المنافسين أو يغني عن التدريب.

اختر هدفا أمامك

تعتمد الفكرة على توجيه الانتباه إلى نقطة محددة في مسار الجري، بدلا من متابعة عناصر كثيرة في المحيط في الوقت نفسه.

وأوضحت إيميلي بالسيتس، الأستاذة المشاركة لعلم النفس بجامعة نيويورك والباحثة الرئيسية، أن الاستراتيجية قد تبدأ بتثبيت النظر على هدف، ثم اختيار آخر بعد تجاوزه، وصولا إلى خط النهاية.

ولا يعني ذلك ضرورة رؤية النهاية منذ البداية أو التحديق فيها طوال الطريق؛ فالمقصود تنظيم الانتباه خلال مراحل الجري، وزيادة التركيز مع الاقتراب من الهدف.

ماذا فعل العداؤون في التجارب؟

بحسب بيان جامعة روتجرز، بدأ الباحثون باستطلاعات حول استراتيجيات العدائين، ووجدوا أن الأكثر خبرة والأسرع يميلون إلى استخدام تضييق الانتباه أكثر من الهواة والأبطأ.

ولأن الاستطلاعات وحدها لا تثبت تأثير هذه الطريقة، أجرى الفريق تجارب لمسافتي 400 متر وميل واحد، أي نحو 1.6 كيلومتر.

وطلب من المشاركين توسيع نطاق انتباههم أو تضييقه. وفي تجربتين، استمر التركيز الضيق طوال الجري، بينما طلبت تجربة أخرى زيادته قرب النهاية مقارنة بالبداية.

وأظهرت التجارب الثلاث أن من ضيقوا انتباههم ركضوا بسرعة أعلى مقارنة بمن وسعوه، خصوصا عند تطبيق الاستراتيجية في الجزء الأخير.

أسرع لا يعني أقل جهدا

راقب الباحثون نبضات القلب في إحدى التجارب لتقييم الجهد. وأمضى المشاركون ذوو التركيز الضيق وقتا أطول بمعدلات نبض تتجاوز مستواهم المعتاد أثناء الجري، ما يشير إلى قدرتهم على مواصلة بذل مجهود أكبر.

لذلك، لا تثبت النتائج أن تغيير اتجاه النظر يجعل الركض أقل إرهاقا للجسم، بل إنه قد يساعد على الاستمرار بأداء أقوى خلال المهمة.

وقالت شانا كول، الأستاذة المشاركة لعلم النفس بجامعة روتجرز وإحدى مؤلفات البحث، إن النتائج تقدم وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحسين الأداء عبر تعديل اتجاه الانتباه.

أداة ضمن التدريب

تتناول النتائج استراتيجية محددة اختُبرت في ظروف ومسافات معينة، ولا تقدم وصفة تضمن النتيجة نفسها لكل عداء أو في كل سباق.

والفارق الذي يستحق الانتباه هو أن تحسين الأداء لا يتعلق باللياقة والتقنية وحدهما؛ فطريقة توجيه التركيز أثناء الجهد يمكن أن تكون جزءا من خطة العداء للوصول إلى هدفه.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.