ESPN Deportes¿Puede ser sancionado Cristiano según el reglamento?RTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNWhy Darnell Washington has become the Steelers' X factorThe Jerusalem PostIDF: 170 Hamas, PIJ terrorists killed in Gaza were misrepresented as 'innocent journalists'ColliderThe Fate of 'Reacher's First Spin-Off Has Officially Been DecidedThe Hollywood Reporter‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed for Season 2 at Prime VideoDeadline‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed For Season 2 At Amazon7sur7Les États-Unis durcissent à nouveau leur régime de sanctions contre l’IranSRF NewsKrieg in der Ukraine – Russische Drohnen treffen Schule und Südbrücke in KiewBBC NewsMan City not 'above the rules', says No 10 after backlash to Burnham remarksPremium TimesUnsettled by students’ poor performance, Akwa Ibom disputes report published by PREMIUM TIMESMintTaylor Swift’s former Beverly Hills home, where she wrote ‘1989’, is up for sale at nearly $8 million: See what’s inside
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

5 دقائق مع رائحة القهوة.. ماذا كشفت الدراسة؟

Translate

رصدت دراسة يابانية صغيرة تحسنا مؤقتا في بعض مؤشرات المزاج والاسترخاء لدى أشخاص استنشقوا رائحة القهوة لمدة خمس دقائق، لكن نتائجها لا تثبت أن الرائحة وحدها كانت وراء هذا التحسن، أو أنها توفر فائدة صحية مستمرة.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة شوا للصيدلة ونشرت في مجلة "نيوترينتس"، 20 شخصا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما، وقارنت قياساتهم قبل التعرض لرائحة القهوة وبعده.
وخضع المشاركون لتقييمات شملت استبيانا للمزاج، وتخطيط النشاط الكهربائي للدماغ، وقياس معدل ضربات القلب وتباينه.

بعد استنشاق الرائحة، انخفضت درجات التعب والتوتر والقلق والارتباك والمزاج المكتئب في استبيان المشاركين، وارتفع مؤشر مرتبط بالاسترخاء مستمد من تخطيط الدماغ.

في المقابل، لم تسجل الدراسة تغيرات ذات دلالة إحصائية في معدل ضربات القلب أو تباينه.

وتشير هذه النتائج إلى تغير في بعض القياسات عقب التجربة، لكنها لا تثبت أن رائحة القهوة تعالج القلق أو الاكتئاب، كما أن انخفاض درجات بعض المشاعر السلبية لا يعادل تحسنا سريريا لدى المصابين باضطرابات نفسية.

ولم تختبر الدراسة استنشاق رائحة القهوة يوميا، ولم تبحث مدة استمرار التغيرات أو نتائج تكرار التجربة على مدى أسابيع.

كذلك، اقتصرت على شباب أصحاء، وهو ما يحد من إمكانية تعميم النتائج على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون حالات صحية أخرى.

ولم يختبر الباحثون الذاكرة أو التركيز، لذلك لا يمكن اعتبار انخفاض درجة الارتباك في استبيان المزاج دليلا على تحسن الأداء الذهني.

إلى جانب العدد المحدود للمشاركين، لم تتضمن الدراسة مجموعة مقارنة تستنشق رائحة أخرى أو تجلس في الظروف نفسها من دون التعرض لرائحة القهوة.

ويعني ذلك أن الباحثين لا يستطيعون فصل تأثير الرائحة عن عوامل أخرى محتملة، مثل الجلوس بهدوء أثناء التجربة، ما يستدعي دراسات أكبر تتضمن مجموعات مقارنة.

وتفتح النتائج بابا لمزيد من البحث في العلاقة بين رائحة القهوة والمزاج، لكنها لا تكفي لتحويل استنشاقها خمس دقائق إلى توصية يومية لتخفيف التوتر.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.