Daily MaverickLOCAL ELECTIONS 2026: DA needs FF+, Knysna Civic Association to govern troubled coastal townThe Jerusalem PostLufthansa Group says crews will not spend overnights in Israel amid Iran threat - reportBollywood HungamaAmitabh Bachchan’s Juhu bungalow Jalsa among locations named in bomb threat email: ReportZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFTechCrunchPentagon offers battery startup 6K $250M loan to build U.S. factoryRTP DesportoBukayo Saka afastado por várias semanas devido a lesão na coxaCBS NewsStocks rebound after tech selloff that pushed Nasdaq into correctionBBC NewsBrand's barrister refers himself to regulator after report he confronted journalistkickerSmits Vorhaben: "Muss ein bisschen mehr Egoist sein"Straits Times SportWrexham CEO Williamson departs, Harvey named acting chief executiveBillboardTaylor Swift Called the ‘Fakest’ New York Knicks Fan by 2 of Team’s Players: ‘It’s a Little Performative’TagesschauIlse Aigner soll laut ARD-Informationen Bundespräsidentin werden
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, November 6, 2026

ارتفاع أسعار الذاكرة يدفع شركات الهواتف لاستخدام ذاكرة معاد تدويرها في الفئة الاقتصادية

Translate

مع استمرار ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة، تتجه شركات الهواتف الذكية بشكل متزايد لاستخدام الذاكرة المعاد تدويرها، خاصة في هواتف الفئة الاقتصادية، لتقليل تكاليف الإنتاج والحفاظ على الأسعار التنافسية.

ووفقاً لمؤسسة الأبحاث السوقية TrendForce، يُتوقع أن ترتفع نسبة استخدام الذاكرة المعاد تدويرها في الهواتف الذكية من 3-4% في عام 2026 إلى نحو 7-9% بحلول 2027.

وتتمركز هذه الظاهرة بقوة في أجهزة 4G ذات الأسعار المنخفضة، حيث تكون أغلب شرائح الذاكرة المستخدمة من نوع 4GB LPDDR4X وتدخل في هواتف يقل سعرها عن 1299 يوان.

يتسم عملاء الهواتف الاقتصادية بحساسية عالية للأسعار، لذلك تلجأ الشركات لاستخدام ذاكرة معاد تدويرها كخيار أوفر، خاصة مع توقعات ارتفاع أسعار الذاكرة في الربع الأول من 2027.

سوق الهواتف الذكية يسجل أدنى مستوى ربع سنوي منذ 10 سنوات وسط صمود Samsung وApple

وقد يدفع ذلك بعض الشركات مستقبلاً لاستخدام هذا النوع من الذاكرة في هواتف بسعر أعلى، رغم أن الاستخدام العام سيبقى محدوداً ولن يؤثر بشكل كبير في أسعار DRAM العالمية.

ومع ذلك، هناك تخوفات من جودة وكفاءة ذاكرة RAM المعاد تدويرها. التفاوت في الأداء أو ضعف الجودة قد يؤدي إلى تقليل عمر الأجهزة وكثرة الأعطال والمطالبات بالضمان، ويشكل ضغطاً إضافياً على شركات التصنيع.

وبينما يساعد خيار الذاكرة المعاد تدويرها على تقليل التكاليف آنياً، إلا أن مخاطر الجودة وارتفاع تكاليف الصيانة لاحقاً قد يؤثران سلباً على سمعة العلامة التجارية، وهو ما يفرض على الشركات الموازنة بين توفير التكلفة والحفاظ على جودة المنتجات لضمان رضا العملاء والثقة بها.

View the original on عالم التقنية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.