ESPN DeportesBills y Rams no defraudan y regalan un gran MNFThe Jerusalem PostBomb threat called on Boca Raton Jewish preschool, law enforcement evacuates areaESPNFollow live: Guardians score twice in 8th, take lead over Rays in ALCS Game 1InquirerNo remorse: Task Force Disiplina enforcer kills 3 teens; QC vows reforms한겨레프로야구 한화 새 사령탑에 류지현…3년 총액 20억원ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio경향신문K-소비재 수출 10년 새 4.2배…미국·유럽 10배 늘 때 중국은 ‘정체’Anime News NetworkHappy Sports Day From Around the Anime World, Part IILa NaciónUna arquitecta reformó su PH en Coghlan e hizo de los techos y el patio el centro del proyectoGIGAZINE筋トレは「体重が減る前」から脂肪細胞を縮小させて健康にメリットをもたらす可能性20 MinutenZinsen für zehnjährige Festhypotheken steigen auf JahreshochNew Straits TimesMalaysia travellers gain new gateways to Europe and Central Asia via Vietjet
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

واشنطن... حدود الخيار العسكري

Translate

تواجه واشنطن صعوبة في تحويل الضغط العسكري على إيران إلى اتفاق سياسي، رغم الأضرار التي لحقت بقدرات طهران خلال الحرب.

ويمنح إعلان الرئيس دونالد ترامب عدم شن هجمات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر فرصة لمواصلة التفاوض، مع استمرار الاستعدادات العسكرية. لكن تأجيل العمليات لا يغيّر جوهر الخلاف بين الطرفين، ويضع الإدارة الأميركية أمام ضرورة تحديد ما يمكن أن تحققه حملة جديدة، وما قد يترتب عليها من تصعيد إقليمي.

القوة الأميركية قادرة على إلحاق أضرار إضافية بالمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، وقد يمتد الاستهداف إلى مرافق الطاقة والبنية التحتية. ويعني توسيع نطاق العمليات الانتقال من إضعاف الإمكانات القتالية لـ طهران إلى استنزاف مواردها الاقتصادية، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات. غير أن زيادة الخسائر قد تدفع القيادة الإيرانية إلى التشدد في مواقفها، خشية أن يُفسَّر تراجعها تحت القصف في الداخل الإيراني باعتباره رضوخاً لشروط واشنطن.

وتفرض احتمالات الرد الإيراني قيوداً على حسابات واشنطن. فقد يدفع قصف منشآته الحيوية إلى تكثيف الهجمات على السفن ومرافق الطاقة الخليجية، وتحميل شركاء الولايات المتحدة أعباء إضافية تمتد آثارها إلى أسعار النفط عالمياً. ويصبح نجاح العمليات المقبلة مرتبطاً بقدرة القوات الأميركية على احتواء تداعيات التصعيد، إلى جانب حجم الأضرار التي تلحقها بالأهداف داخل إيران.

تريد واشنطن فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني قبل تخفيف العقوبات، في مقابل مطالبة طهران برفع الحصار أولاً. واعتبرت إيران الرد الأميركي على مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز غير كافٍ، ما يعكس استمرار الخلاف على شروط التهدئة. وتبقى جهود الوسطاء محدودة ما دام كل طرف يتمسك بالحصول على مقابل قبل اتخاذ خطوات فعلية، الأمر الذي يزيد صعوبة التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة.

ويصعّب غموض توزيع النفوذ داخل القيادة الإيرانية تقدير فرص التسوية. فتعدد مراكز القرار السياسية والعسكرية قد يقيّد صلاحيات المفاوضين، ويجعل الموافقة على أي اتفاق مرتبطة بتوافق داخلي بين الأطراف المؤثرة في السلطة. ورغم الخسائر العسكرية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، فإن استمرار الضغوط على طهران لا يعني بالضرورة استعداد قيادتها لقبول المطالب الأميركية.

عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز يخفف بعض الضغط على الأسواق، لكنه لا يعني استعادة أمن الملاحة بشكل كامل. فقد ساهمت الترتيبات الأمنية واللوجستية في تحسن حركة الصادرات الخليجية، مع تجدد الهجمات وارتفاع تكاليف التأمين والنقل. ويبقى التهديد الإيراني قائماً، وقد تتعطل حركة التجارة مجدداً إذا اتسعت المواجهة، رغم الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

تراجع واردات الصين من النفط الإيراني تحت تأثير الحصار الأميركي يضيّق أحد أهم منافذ طهران الاقتصادية. وتراعي بكين في دعمها لإيران مصالحها الأوسع في الخليج، بما يشمل ضمان إمدادات الطاقة وعلاقاتها التجارية مع الإمارات والسعودية. وقد تواصل مساندتها السياسية والاقتصادية، لكن ذلك لا يعني استعدادها للدخول في مواجهة عسكرية مع واشنطن.

قد تدفع الاعتداءات الحوثية المتصاعدة على السعودية واشنطن إلى المشاركة في عمليات عسكرية جديدة، رغم قرار ترامب تأجيل ضرباته على إيران. فقد أعلن الرئيس الأميركي أنه يدرس الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين، بعد هجمات أوقعت ضحايا مدنيين واستهدفت منشآت في المملكة. وبذلك يمكن جبهة اليمن أن توسّع الانخراط الأميركي قبل حسم مسار التفاوض مع طهران.

الضربات الجوية ضد الحوثيين قد تضعف قدراتهم العسكرية، لكنها وحدها لن تنهي خطرهم على السعودية وأمن البحر الأحمر. فالجماعة المسلحة المدعومة من إيران تحتفظ بمناطق نفوذ واسعة، ما يتطلب استراتيجية طويلة الأمد تشمل تعزيز القوى المناوئة لها، وتنسيق جهودها الميدانية والسياسية. ومن دون معالجة شاملة للأزمة اليمنية بشمالها وجنوبها، سيظل تغيير موازين القوى على الأرض أمراً بالغ الصعوبة.

قد تحقق أي حملة عسكرية أميركية جديدة نتائج ميدانية مهمة، لكنها لا تضمن إنهاء المواجهة بالشروط التي تريدها واشنطن. ولذلك يتطلب اتخاذ قرار بشن عمليات جديدة أهدافاً محددة، وتقديراً واقعياً للردود المحتملة، وترتيبات تمنع تجدد القتال. أما إبقاء مستقبل البرنامج النووي وأمن الممرات البحرية وحماية الخليج رهناً بجولات متلاحقة من القصف، فقد يؤدي إلى إطالة الصراع مهما بلغت الخسائر التي تتكبدها طهران.

   
View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.