Daily MaverickINNER-CITY ADVENTURES: An exotic and divine sensory overload in the heart of Hillbrow’s chaosESPN DeportesKarim López debuta en el triunfo de GrizzliesInquirerRespect Sagada’s tradition for the dead, tourists toldESPNWeek 9 has the ACC in the spotlight and backup QBs taking over the Big TenPunchObi faults Tinubu campaign posture, questions capacity to governThe Jerusalem PostBrazil's President Lula won, but its people elected ‘a divided government’ - analysisBollywood HungamaSiddharth Anand drops another cryptic post about Shah Rukh Khan starrer King at midnight; is a birthday surprise coming?한겨레온병원그룹 “군립 울주병원 운영 못해”… 두달새 두번째 ‘포기’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLMotorista de Porsche é condenado por homicídio de motorista de app em SPGhaflaKenya Power Announces Friday Outage in Part of Rundaالشرق6.3 مليار دولار حجم اختراق "بينانس".. وتراجع حاد في سوق العملات المشفرة
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

جفت الزيتون في جنوب لبنان… تدفئة أقل كلفة!

Translate

مع بدايات تشرين الأول/أكتوبر، تكون كل القرى المرتفعة إلى ما يزيد عن نحو 500 متر عن سطح البحر في لبنان وأهاليها على موعد مع إعادة تشغيل أدوات التدفئة على اختلافها، خصوصاً في ساعات الليل المتأخرة.

يستمر هذا الواقع حتى نهايات تشرين الثاني/نوفمبر حين يصبح لزاماً ألا تنطفئ أدوات التدفئة، ولو لساعة من أصل 24 ساعة في اليوم، إذ تبدأ حينها حسابات مادية دقيقة وحيرة لدى القرويين: ماذا نستخدم للتدفئة؟ وما المادة الأقل تكلفة؟ المازوت أم الحطب أم الغاز؟ كلها خيارات تكلفتها مرتفعة جداً في خريف وشتاء الـ2026-2027، وذلك مع ارتفاع أسعار مشتقات النفط والغاز حول العالم.


إضافة إلى هذه الوسائل التقليدية للتدفئة، ثمة وسيلة أخرى أقل تكلفة، يتجه إليها العديد من المواطنين، تسمى بلغة أهالي القرى "الجفت"، والمقصود بذلك البقايا الناتجة من عصر الزيتون، من لبّ وقشور ونوى. فكم تبلغ تكلفته؟ وكيف يُصنّع؟

قطع الجفت. (النهار)

قطع الجفت. (النهار)

تشتعل 40 دقيقة وصديقة للبيئة!

في معصرته في بلدة بنواتي، على علو 850 متراً عن سطح البحر، في قضاء جزين، يقف خليل ياسين مراقباً مسار عصر أطنان الزيتون يومياً، فيحصل على عشرات "تنكات الزيت" من جهة، ثم من جهة أخرى عشرات الكيلوغرامات من "جفت الزيتون"، تتكدّس فوق بعضها البعض في غرفة تتعدى مساحتها الـ200 متر.

يؤكّد ياسين "نحن لا نرمي أي شيء من فضلات الزيتون بعد العصر. بعد كبسه، ينتج الزيت جفتاً عبارة عن القشور واللب المطحون، ويكون على شاكلة رمال زيتية بنية اللون". ثم يضيف "بدل رمي هذه المادة نحولها إلى حطب بعرض 25 سم وطول 15 سم، فيشعلها الراغبون ويحظون بنحو 40 دقيقة من التدفئة. هذه المادة صديقة للبيئة، وتعطي دفئاً في المنزل كالفحم".

وعن سعرها، يشير ياسين إلى أن "طن الجفت بـ250 دولاراً. أما طن المازوت، الذي لا يخدم كما يخدم جفت الزيتون، فسعره نحو 1700 دولار. أما متر الحطب فسعره 200 دولار، وهو لا يزيد عن 200 كيلوغرام".


وعن تصريف الكميات التي ينتجها يقول ياسين "الناس يلي بتزعل أكثر من يللي بترضى"، في إشارة إلى أن الطلب على هذه المادة مرتفع جداً، ولا كمية كبيرة وكافية لتلبية كل الناس.

كيف ومتى يُصنّع؟

تبدأ عملية تصنيع الجفت في أواخر كانون الثاني، مع انتهاء موسم الزيتون داخل المعاصر نفسها، حيث تمر بقايا عصر الزيتون بمرحلتين أساسيتين:

في المرحلة الأولى، تدخل هذه البقايا إلى آلة تخلطها مع القليل من المياه تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، حيث تتعرض لضغط مرتفع وقوي جداً في ماكينة ثانية يؤدي إلى كبسها وتقطيعها إلى قطع صغيرة عند مخرج الآلة.

"الزيتون... الذهب الأخضر" - ملف خاص من "النهار"

بعد ذلك، تبدأ مرحلة التجفيف والتوضيب، إذ يُحفظ الجفت في ظروف محددة من شباط حتى نهاية حزيران للتأكد من جفافه بالكامل وجاهزيته للاستخدام في التدفئة خلال فصل الشتاء.

وتتطلب هذه المرحلة وقتاً كافياً للتخلص من الرطوبة المتبقية بما يضمن جودة الجفت وقدرته على الاشتعال. لهذا السبب، فإن كلّ من يستخدم الجفت للتدفئة خلال الشتاء الحالي يكون قد اشتراه خلال الصيف الماضي، بعدما أمضى أشهراً في مرحلة التجفيف ليصبح جاهزاً للاستخدام مع انخفاض درجات الحرارة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.