ESPN DeportesEN VIVO: Brewers descuenta gracias al segundo error del mexicano ArandaPunchUnderground gas spreads panic across Ogun schoolsESPNGiannis fouls out vs. undermanned Hornets as Heat tumble to 0-3The Jerusalem PostSurvivors of clergy sexual abuse reach $800m. settlement with New York ArchdioceseCNN TürkTürkiye-KKTC doğal gaz hattı için NAVTEX yayımlandı한겨레‘30일 첫차부터 파업’ 경기버스노조, 97.7% 찬성…29일 분수령ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLQuem está na frente para presidente? Veja números de Lula x Flávio nas pesquisas매일경제한동훈 “오세훈과 손 놓은 적 없다”…보수 재건 연대 신호?경향신문쿠팡·한화 조사 거부 논란에…주병기 “매출 1%로 과징금 확대 필요”Globo EsporteCorinthians x Independiente Dragonas - Taça Libertadores Feminina 2026 - Ao vivo - globoesporte.comMalay MailBaby, child and two elderly women killed in multi-vehicle Pagoh crash
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

الحوثيون يجددون تهديداتهم لمطار الرياض مع استئناف الرحلات

Translate

Investing.com - جدّد الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران تهديداتهم ضد مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم الأحد، محذّرين شركات الطيران والمسافرين من ارتياد المطار في الوقت الذي يستعد فيه لاستئناف عمله جزئياً.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن المطار لا يزال هدفاً عسكرياً، محذراً من أن الهجمات على المنشأة ستتواصل، وفقاً لما أوردته رويترز.

جاء هذا التحذير بعد ساعات من إعلان مطار الملك خالد الدولي عزمه إعادة فتح صالتَي انتظار اثنتين، إثر تعليق العمليات في وقت سابق من الشهر الجاري.

وبموجب الترتيبات المعدّلة، ستخصَّص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، فيما ستستقبل الصالة الثانية الرحلات الدولية التي تشغّلها شركات الطيران الوطنية السعودية، وذلك اعتباراً من يوم الأحد.

وكانت عمليات المطار قد تعطّلت في 10/10 إثر هجوم تبنّاه الحوثيون أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وكان ذلك الهجوم الأكثر دموية في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عقد، مما دفع السلطات إلى تمديد إغلاق المطار بعد يومين من الحادثة.

ويواصل الحوثيون تصعيد استهدافهم للبنية التحتية السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتشمل أهدافهم المطارات والموانئ ومنشآت النفط، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية.

وتواجه المملكة العربية السعودية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة والمُصدِّر النفطي الكبير على المستوى العالمي، ضغوطاً متزايدة في ظل الصراع الإقليمي الأشمل.

في المقابل، صعّدت المملكة العربية السعودية تدخّلها العسكري في اليمن، إذ شنّت غارات جوية على مواقع الحوثيين ودعمت هجوماً مضاداً تشنّه الحكومة اليمنية.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب سيطرة الحوثيين على أراضٍ استراتيجية على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر الشهر الماضي، مما أشعل فتيل مواجهات أشد ضراوة بين الحكومة المدعومة سعودياً والجماعة المدعومة إيرانياً.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.